علليني يا عبد أنت الشفاء
بشار بن بردعباسيالخفيفالهمزة
- ١علِّليني يا عَبدَ أَنتِ الشِفاءُوَاِترُكي مايَقولُ لي الأَعداءُ
- ٢كُلُّ حَيٍّ يُقالُ فيهِ وَذو الحِلمِ مُريحٌ وَلِلسَفيهِ الشَقاءُ
- ٣لَيسَ مِنّا مَن لا يُعابُ فَأَغضيرُبَّ زارٍ بادٍ عَلَيهِ الزَراءُ
- ٤أَنا مَن قَد عَلِمتِ لا أَنقُضُ العَهدَ وَلا تَستَخِفُّني الأَهواءُ
- ٥وَعَجيبٌ نَكثُ الكَريمِ وَلِلنَفسِمَعادٌ وَلِلحَياةِ اِنقِضاءُ
- ٦فَاِذكُري حَلفَتي أَقارِفُ أُخرىيَومَ زَكّى تِلكَ اليَمينَ البُكاءُ
- ٧يَومَ لا تَحسَبي يَميني خِلاباًبِيَميني تُوَقَّرُ الأَحشاءُ
- ٨فَتَصَدَّت بَعدَ الصُدودِ وَقالَتقَتَلَتني أَنفاسُكَ الصُعَداءُ
- ٩قُلتُ نَفسي الفِدا عَلى عادَةٍ مِنني جَرى ما جَرى وَقَلبي بَراءُ
- ١٠فَاِعذُريني يا شِقَّةَ النَفسِ إِنّيتُبتُ مِمّا مَضى وَعِندي وَفاءُ
- ١١وَجَوارٍ إِذا تَحَلَّينَ لَم تَدرِ أَشاءٌ في حَليِها أَم نِساءُ
- ١٢يَومَ سِلوانَ إِذ يُنادينَني أَقبِل إِلَينا فَعِندَنا ما تَشاءُ
- ١٣يَتَعَرَّضنَ لي بِفاتِرَةِ الطَرفِ إِذا أَقبَلَت ثَناها الحَياءُ
- ١٤كَمَهاةِ الكِناسِ تَطوي لَنا النَفسَ عَلى وَدَّةٍ وَفينا جَفاءُ
- ١٥رُحنَ يَدعونَني إِلَيها فَأَمسَكتُ بِسَمعي فَضاعَ ذاكَ الدُعاءُ
- ١٦ضامَهُنَّ الَذي تَمَنَّينَ شُغليبِفَتاةٍ مِنها التُقى وَالحَياءُ
- ١٧نَعِمَت في الصِبا فَلَمّا اِسبَكَرَّتخَفَّ قُدّامُها وَجَلَّ الوَراءُ
- ١٨وَرَآها النِساءُ تَغلو فَسَبن غَلاءً لَمّا اِستَبانَ الغَلاءُ
- ١٩هِيَ كَالشَمسِ في الجَلاءِ وَكَالبَدرِ إِذا قُنِّعَت عَلَيها الرِداءُ
- ٢٠أُنسِيَت قَرقَرَ العَفافِ وَفيالعَينِ دَواءٌ لِلناظِرينَ وَداءُ
- ٢١فَخمَةٌ فَعمَةٌ بَرودُ الثَناياصَعلَةُ الجيدِ غادَةٌ غَيداءُ
- ٢٢أُزِّرَت دِعصَةً وَتَمَّت عَسيباًمِثلَ أَيمِ الغَادَعاهُ الأَباءُ
- ٢٣وَثَقالُ الأَوصالِ سَربَلَها الحُسنُبَياضاً وَالرَوقَةُ البَيضاءُ
- ٢٤زانَها مُسفِرٌ وَثَغرٌ نَقِيٌّمِثلُ دُرِّ النِظامِ فيهِ اِستِواءُ
- ٢٥وَقَوامٌ يَعلو القِوامَ وَنَحرٌطابَ رُمّانُهُ عَلَيهِ الأَياءُ
- ٢٦وَبَنانٌ يا وَيحَهُ مِن بَنانٍكَنَباتٍ سَقاهُ جَمَّ رَواءُ
- ٢٧وَلَها وارِدُ الغَدائِرِ كَالكَرمِ سَواداً قَد حانَ مِنهُ اِنتِهاءُ
- ٢٨وَحَديثٌ كَأَنَّهُ قِطَعُ الرَوضِ زَهَتهُ الصَفراءُ وَالحَمراءُ
- ٢٩لَم يُعَلَّل بِها سِوايَ وَلَم تَبدُ لِنارٍ الصِلاءُ
- ٣٠وَإِذا أَقبَلَت تَهادى الهُوَينىاِشرَأَبَّت ثُمَّ اِستَنارَ الفَضاءُ
- ٣١لَم تَنَلها يَدي بِحَولي وَلَكِنقُضِيَت لي وَهَل يُرَدُّ القَضاءُ
- ٣٢كانَ وُدّي لَها خَبِيّاً فَأَسرَعتُإِلَيها وَالأَمرُ فيهِ اِلتِواءُ
- ٣٣وَسَأَلتُ النِساءَ أَبصَرنَ ما أَبصَرتُمِن حُسنِها فَقالَ النِساءُ
- ٣٤دونَ وَجهِ البَغيضِ وَحشَةُ هَولٍوَعَلى وَجهِ مَن تُحِبُّ البَهاءُ