بك هذا المكان يا من فراقه
ابن زاكورعثمانيالخفيفالقاف
- ١بِكَِ هَذَا الْمَكَانُ يَا مَنْ فِرَاقُهْهَالَنَا زَالَ نَحْسُهُ وَمُحَاقُهْ
- ٢قَدْ أَقَامَ لِكَوْنِكُمْ فِيهِ عُرْساًفَتَحَلَّتْ بِثََلْجِهِ أَطْوَاقُهْ
- ٣وَتَغَنَّتْ رِيَاحُهُ النُّكْبُ لَحْناًأَرْقَصَ الْغُصْنَ بِالْحُسَيْنِ عِرَاقُهْ
- ٤مَنْ لِصَنْهَاجَةٍ بِوَصْلِ ابْنِ مَسْعُودِالإِمَامِ الذِي دَهَى إِشْرَاقُهْ
- ٥وَسَقَى بَحْرُهُ الْمَشَارِقَ مِنْ بَعْدِ الْمَغَارِبِ مُنْذُ طَابَ مَذَاقُهْ
- ٦حَسَنُ الْعِلْمِ وَالشَّمَائِلِ وَالأَخْلاَقِ حُسْنُ الزَّمَانِ مِنْهُ اشْتِبَاقُهْ
- ٧لاَ تَحَلَّتْ بِحُسْنِهِ غَيْرُ أَيَّامٍٍ وَفِي فَاسِنَا يَكُونُ اِئْتِلاَقُهْ