وقفت على السؤال وما حواه
الأمير الصنعانيعثمانيالوافرشوقالباء
- ١وقفت على السؤال وما حواهوقوف محاول فهم الخطاب
- ٢فلما ذقت فحوى ما حواهوقفت على الجوابات العذاب
- ٣فيا للّه ما أحلى معانوألفاظ أرق من الشراب
- ٤حلت لكن خلت عن كل معنىيسوغ أن يسمى بالجواب
- ٥أتسقون الفتى الظمآن منكمإذا استسقى بكأس من سرب
- ٦خذوا عني خذوا عني جواباًوذبا عن بني أبي تراب
- ٧ودونك أيها الحيران فاسمعدواباً لم يكن لك في حساب
- ٨فمذهبنا إذا ما أطلقوهوقربه النجوم من الصحاب
- ٩وأطلقه المحقق في الفتاوىوعنونه بعنوان الصواب
- ١٠وأضحى في يد الحكام سيفاًتشق به القضايا كالرقاب
- ١١وقيده الرؤوس لدى دروسبلفظة مذهب طي الكتاب
- ١٢وللتمييز يكتبها بحسنفقيه في المدارس لا يحابي
- ١٣فذلك مذهبٌ يدعى ليحيىإمام القطر والبحر العباب
- ١٤هو المتبوع وهو لذاك أهلإلى المحراب يغدو والحراب
- ١٥له عند الثقا الأبطال وجدٌوشغل بالطعان وبالضراب
- ١٦وعند السلم أقلام تباريبأقوال تؤيد بالكتاب
- ١٧وسنة أحمد مهما رواهاجهابذة الأئمة والصحاب
- ١٨كذلك ما يسلسله ثقاتإلى المولى الوصي أبي تراب
- ١٩فإن فقدت أبيح له رجوعلتحصيل القياس بالاكتساب
- ٢٠فهذي حجة الأقوال مهماأتت فاشكر لما أهدى خطابي
- ٢١وخرج بعد ذاك له أناسمن النظار فاطِّرِحِ التغابي
- ٢٢وقد جعلوا المخرج شبه نصليحيى داعي الحق المجاب
- ٢٣فإن يتعارض القولان نصاًوتخريجاً فخلف في الصحاب
- ٢٤فبعضهم يرجح نص يحيىوبعضهم مفاهيم الخطاب
- ٢٥فمن هذا يذهب ذاك قولاًوذاك إلى سواه في ذهاب
- ٢٦وكم خدمت مقالته أناسهم مثل المؤيد والشهاب
- ٢٧فهذا صنف التجريد قصداًلإِظهار الأدلة والصواب
- ٢٨وهذا باقتصار واختصارأتى في ذاك بالبحر العباب
- ٢٩تعجب إذا ما خالفاهوتحسب أن ذاك من الخراب
- ٣٠لما قد أسساه لأصل يحيىسقى مثواه هَطَّالُ السحاب
- ٣١فما المقصود إلا أن هذاقوي للمقلد في حساب
- ٣٢ومختاري يخالفه لأنيعرفت الحق فيه فلا أحابي
- ٣٣فهذا أصل مذهبنا ولكنذوو التدريس في الكتب الصعاب
- ٣٤أجلهم ذوو التقصير فيمارأوه أو رووه في كتاب
- ٣٥فلم يدروا بمذهبنا يقيناًوقد خلطوا الخطاء مع الصواب
- ٣٦وذهَّبوا الضعيف وقرروهوما خافوا مناقشة الحساب
- ٣٧وأوقعوا الذي ينشي لديهمكإيقاع الفراشة في الشهاب
- ٣٨فإن أصغى لفطرته قليلاًرأى الأقوال في موج اضطراب
- ٣٩كسائلنا الذي وافى برشدمريداً للنجاة من العذاب
- ٤٠فخذ هذا جوابك عن سؤالغدا منه فؤادك في التهاب
- ٤١وإن ترد النصيحة بعد هذافألق دلاك في البحر العباب
- ٤٢علوم الاجتهاد إلى رباهاتسامى واقتطف منها الروابي
- ٤٣وخص محمداً خير البراياكذاك الآل طراً والصحاب
- ٤٤بتصلية وتسليم كثيراًتزورهم إلى يوم الحساب