قصائد

وقفت على السؤال وما حواه

الأمير الصنعانيعثمانيالوافرشوقالباء

  1. ١وقفت على السؤال وما حواهوقوف محاول فهم الخطاب
  2. ٢فلما ذقت فحوى ما حواهوقفت على الجوابات العذاب
  3. ٣فيا للّه ما أحلى معانوألفاظ أرق من الشراب
  4. ٤حلت لكن خلت عن كل معنىيسوغ أن يسمى بالجواب
  5. ٥أتسقون الفتى الظمآن منكمإذا استسقى بكأس من سرب
  6. ٦خذوا عني خذوا عني جواباًوذبا عن بني أبي تراب
  7. ٧ودونك أيها الحيران فاسمعدواباً لم يكن لك في حساب
  8. ٨فمذهبنا إذا ما أطلقوهوقربه النجوم من الصحاب
  9. ٩وأطلقه المحقق في الفتاوىوعنونه بعنوان الصواب
  10. ١٠وأضحى في يد الحكام سيفاًتشق به القضايا كالرقاب
  11. ١١وقيده الرؤوس لدى دروسبلفظة مذهب طي الكتاب
  12. ١٢وللتمييز يكتبها بحسنفقيه في المدارس لا يحابي
  13. ١٣فذلك مذهبٌ يدعى ليحيىإمام القطر والبحر العباب
  14. ١٤هو المتبوع وهو لذاك أهلإلى المحراب يغدو والحراب
  15. ١٥له عند الثقا الأبطال وجدٌوشغل بالطعان وبالضراب
  16. ١٦وعند السلم أقلام تباريبأقوال تؤيد بالكتاب
  17. ١٧وسنة أحمد مهما رواهاجهابذة الأئمة والصحاب
  18. ١٨كذلك ما يسلسله ثقاتإلى المولى الوصي أبي تراب
  19. ١٩فإن فقدت أبيح له رجوعلتحصيل القياس بالاكتساب
  20. ٢٠فهذي حجة الأقوال مهماأتت فاشكر لما أهدى خطابي
  21. ٢١وخرج بعد ذاك له أناسمن النظار فاطِّرِحِ التغابي
  22. ٢٢وقد جعلوا المخرج شبه نصليحيى داعي الحق المجاب
  23. ٢٣فإن يتعارض القولان نصاًوتخريجاً فخلف في الصحاب
  24. ٢٤فبعضهم يرجح نص يحيىوبعضهم مفاهيم الخطاب
  25. ٢٥فمن هذا يذهب ذاك قولاًوذاك إلى سواه في ذهاب
  26. ٢٦وكم خدمت مقالته أناسهم مثل المؤيد والشهاب
  27. ٢٧فهذا صنف التجريد قصداًلإِظهار الأدلة والصواب
  28. ٢٨وهذا باقتصار واختصارأتى في ذاك بالبحر العباب
  29. ٢٩تعجب إذا ما خالفاهوتحسب أن ذاك من الخراب
  30. ٣٠لما قد أسساه لأصل يحيىسقى مثواه هَطَّالُ السحاب
  31. ٣١فما المقصود إلا أن هذاقوي للمقلد في حساب
  32. ٣٢ومختاري يخالفه لأنيعرفت الحق فيه فلا أحابي
  33. ٣٣فهذا أصل مذهبنا ولكنذوو التدريس في الكتب الصعاب
  34. ٣٤أجلهم ذوو التقصير فيمارأوه أو رووه في كتاب
  35. ٣٥فلم يدروا بمذهبنا يقيناًوقد خلطوا الخطاء مع الصواب
  36. ٣٦وذهَّبوا الضعيف وقرروهوما خافوا مناقشة الحساب
  37. ٣٧وأوقعوا الذي ينشي لديهمكإيقاع الفراشة في الشهاب
  38. ٣٨فإن أصغى لفطرته قليلاًرأى الأقوال في موج اضطراب
  39. ٣٩كسائلنا الذي وافى برشدمريداً للنجاة من العذاب
  40. ٤٠فخذ هذا جوابك عن سؤالغدا منه فؤادك في التهاب
  41. ٤١وإن ترد النصيحة بعد هذافألق دلاك في البحر العباب
  42. ٤٢علوم الاجتهاد إلى رباهاتسامى واقتطف منها الروابي
  43. ٤٣وخص محمداً خير البراياكذاك الآل طراً والصحاب
  44. ٤٤بتصلية وتسليم كثيراًتزورهم إلى يوم الحساب