قصائد

أهلا بها فهي عندي غاية الأرب

الأمير الصنعانيعثمانيالبسيطشوقالياء

  1. ١أهلاً بها فهي عندي غاية الأربيهتز شوقاً إليها الكل من أدبي
  2. ٢وافت على ظمأ مني فمازجهاروحي كما مازج الماء ابنة العنب
  3. ٣إن كان يسكر قوماً من كؤوسهمخمر المدام فسكري خمرة الأدب
  4. ٤كم بت سهران أشكو طول فرقة منجعلت منزله في القلب مثل أبي
  5. ٥سَمِيُّهُ من سما في المجد مرتبةتسمو على الفلك الأعلى من الشهب
  6. ٦عين الكمال الذي أنسى ابن مقلتهايراعه إن جرى بالخط في الكتب
  7. ٧كما بآدابه أنسى بأحمد منله أقرت جميع العجم والعرب
  8. ٨يا رافلاً في ثياب الزهد من صغرما اغتر بالفضة البيضاء والذهب
  9. ٩وافى النظام ونار الشوق ملتهبفي القلب مثل التهاب النار بالحطب
  10. ١٠وشخصكم في سواد العين مرتسممشاهد لي في بُعْدٍ ومقترب
  11. ١١وذكركم في فؤادي كل آونةذكر الشحيح لما يحوي من النشب
  12. ١٢سقى بصعدة أياماً لنا سلفتفيها ندير كؤوس العلم والأدب
  13. ١٣يا ليت شعري هل أحضى بقربكميوماً فقربك عند اللّه من قربي
  14. ١٤عسى عسى والترجي روح كل فتىأن يجمع اللّه هذا الشمل عن كثب
  15. ١٥وبالضيائين أرجو اللّه يجمعنيأبي ومن كأبي في الحب والنسب
  16. ١٦وإن تباعدت الأقطار بينهمابالشام شخص وفي صنعا مقام أبي
  17. ١٧فهو القدير بتقريب البعيد وإنيخلو النوى بتخلي هذه النوب
  18. ١٨وحسن ظني فيه لا يخيب وكمطلبت منه الذي أهوى فلم أخب
  19. ١٩فابشر ضياء الهدى لا زلت في نِعَمٍما غنت الورق أسحاراً على القضب
  20. ٢٠ثم السلام عليكم من أبي ومنمن عنه أكنى بطيب الاسم واللقب