أهلا بها فهي عندي غاية الأرب
الأمير الصنعانيعثمانيالبسيطشوقالياء
- ١أهلاً بها فهي عندي غاية الأربيهتز شوقاً إليها الكل من أدبي
- ٢وافت على ظمأ مني فمازجهاروحي كما مازج الماء ابنة العنب
- ٣إن كان يسكر قوماً من كؤوسهمخمر المدام فسكري خمرة الأدب
- ٤كم بت سهران أشكو طول فرقة منجعلت منزله في القلب مثل أبي
- ٥سَمِيُّهُ من سما في المجد مرتبةتسمو على الفلك الأعلى من الشهب
- ٦عين الكمال الذي أنسى ابن مقلتهايراعه إن جرى بالخط في الكتب
- ٧كما بآدابه أنسى بأحمد منله أقرت جميع العجم والعرب
- ٨يا رافلاً في ثياب الزهد من صغرما اغتر بالفضة البيضاء والذهب
- ٩وافى النظام ونار الشوق ملتهبفي القلب مثل التهاب النار بالحطب
- ١٠وشخصكم في سواد العين مرتسممشاهد لي في بُعْدٍ ومقترب
- ١١وذكركم في فؤادي كل آونةذكر الشحيح لما يحوي من النشب
- ١٢سقى بصعدة أياماً لنا سلفتفيها ندير كؤوس العلم والأدب
- ١٣يا ليت شعري هل أحضى بقربكميوماً فقربك عند اللّه من قربي
- ١٤عسى عسى والترجي روح كل فتىأن يجمع اللّه هذا الشمل عن كثب
- ١٥وبالضيائين أرجو اللّه يجمعنيأبي ومن كأبي في الحب والنسب
- ١٦وإن تباعدت الأقطار بينهمابالشام شخص وفي صنعا مقام أبي
- ١٧فهو القدير بتقريب البعيد وإنيخلو النوى بتخلي هذه النوب
- ١٨وحسن ظني فيه لا يخيب وكمطلبت منه الذي أهوى فلم أخب
- ١٩فابشر ضياء الهدى لا زلت في نِعَمٍما غنت الورق أسحاراً على القضب
- ٢٠ثم السلام عليكم من أبي ومنمن عنه أكنى بطيب الاسم واللقب