يا من إليه صبوتي تنسب
الأمير الصنعانيعثمانيالسريعمدحالباء
- ١يا من إليه صبوتي تنسبما لي عن مذهبكم مذهب
- ٢إن قرر الناس هواي غيركمفلست أرضاه وإن ذهبوا
- ٣إن عبرت لي الروض ريح الصبافإنها عن صبوتي تعرب
- ٤إن غنت الورقاء في غصنهافلحنها عن وَلَهِي معرب
- ٥إن طمع العاذل في سلوتيفإنما أستاذه أشعب
- ٦إن خضعت في دمعي فدعني وَقُلْهذا الذي في خوضه يلعب
- ٧إن حدت البارق عن صبوتيفصدقوه فهو لا يكذب
- ٨فإنه وافى إلى مهجتيمستجدياً من نارها يطلب
- ٩فراعه ف ضوء لهيب بهاففر عنها فرعاً يرعب
- ١٠ضرائباً لي في الهوى قد أتتفصارت الأمثال بي تضرب
- ١١فيا خليليَّ أما منكمامن يسعد الصب بما يطلب
- ١٢يسأل إن جاوز وادي النقاعن جيرة في سوحه طنبوا
- ١٣محاذراً أعين عين بهاتنفذ في القلب ولا تحجب
- ١٤حشاشة القلب حشيش لهاومدمع العين لها مشرب
- ١٥قد مر لي دهر بها حالياًوالبين عنا نائم مغرب
- ١٦ونحن في روض وصال فلانخش من البين ولا نرهب
- ١٧كنا على حل يسر الهوىوالدهر فيما نشتهي يدأب
- ١٨فهب ريح للنوى عاصفمن بعده روض اللقا مجدب
- ١٩فليت شعري والمنى ضلةهل بعدنا روض اللقا مخصب
- ٢٠ما للنوى عندي إلا يدبها جزيل الشكر يستوجب
- ٢١فكم به لاقيت من فاضلإلى معاليه العلى تنسب
- ٢٢من عالم بحر ومن ناظموناثر للدر إذ يكتب
- ٢٣ولا كإسماعيل من أصحبصفاته كالشمس لا تحجب
- ٢٤من خصني بالود غذ عمنيإحسانه المتصل الأطيب
- ٢٥يا مفرداً ضجت لسان الثنافي جامع الفضل له تخطب
- ٢٦تحسبني أنسى أخاك الذيبالعلم والأداب يستجلب
- ٢٧وأنتسى الأيام في صعدةسقى رباها مطر صيِّب
- ٢٨إذ كنت أجني من ثمارها اللقامن روض أدابك ما يعجب
- ٢٩دونك نظماً في قصور غدتأبياته ما مثلها يكتب
- ٣٠ماذا به غير ثنائي لكمفهو به لا غير يستعذب
- ٣١واعذر فتى صارت سهام النوىترميه ما عنها له مهرب
- ٣٢وادع له في كل حال عسىبفضلكم يقضي له المأرب
- ٣٣لا برحت مرفوعة نحوكمتحيتي وهي به تعرب
- ٣٤وابق ودم في نعمة سالماًينيلك الرحمن ما تطلب