أرى طارقا يصبو إلي ويصبيني
عبد المحسن الصوريعباسيالطويلالياء
- ١أرَى طارِقاً يَصبُو إليَّ ويُصبِينيويُذكرُني ما كانَ هجرُكَ يُنسِيني
- ٢وما الجُودُ من ذي البُخلِ إلا مَكيدَةٌتُراكُم طَرقتُم في الكَرى لِتكيدُوني
- ٣وأهيفَ طالَت بينَ صُدغَيهِ فُرقَةٌوعندَ التَّداني مِنهما فهوَ يُدنِيني
- ٤أُراقبُ منه مَوعِداً بلِقائهإذا التَقَيا والعمرُ ليسَ بِمَضمُونِ
- ٥بذلتُ لَه صَبري ونَومي بمَوعِدٍوأجدِر بهِ أن يقتَضِيني ويُقضِيني
- ٦وأسلَفتُ فيما لا أرَى ما رَأيتُهعلى الظَّنِّ فَانظُر هِمَّتي أينَ تُلقِيني
- ٧وتغتنم الأيَّامُ شُغلي بحبِّهوتأمنُ من أن أتَّقِيها فَتَرمِيني
- ٨وعندَ أبي سَعدٍ من الجُودِ جُنَّةٌتُحصِّنُ مَن يَلقَى بِها أيَّ تَحصِينِ
- ٩وَها أنا فِيها كلُّ شيءٍ يُصِيبُنيبهِ الدَّهرُ من نَبلِ الحَوادثِ يُخطِيني
- ١٠أبثُّكَ ما لِلعِيد عِندي وأبتَديأُهنِّيكَ باليَوم الَّذي ليسَ يَهنِينِي
- ١١مَلابسُ لي فِيهنَّ دِرسُ عِمامةٍتحدِّثُني عَن لابسِيها فَتُلهيني
- ١٢كأنَّ كتابَ المُبتَدى في سُلوكهابتاريخهِ مِن كلِّ حينٍ إلى حِينِ
- ١٣مَتى حُرِّكت غنَّت ولكن يسُوؤُنيإِذا لَم يَكُن لي غَيرُها أن تُغنِّيني
- ١٤فلمَّا أقامَ الناسُ فَضلَكَ بَينهُممِثالاً وساواني بذلِكَ مَن دُوني
- ١٥مَحوتُ به ما كانَ لي من نُفُوسِهموصرتُ إِذا جاوَزتُ حدَّكَ رَدُّوني
- ١٦فقلتُ احتِجاجاً للنَّدى وحَمِيَّةًوغَيرةَ مَشعُوفٍ بمَجدِكَ مَفتُونِ
- ١٧ألستُم تَرَونَ الأرضَ تُمطرُ كلُّهاوفيها سِباخٌ نَفعُها غيرُ مَظنونِ
- ١٨فكيفَ يكونُ الغَيثُ غيرَ مُمَيّزٍويُوجَدُ بالتَّمييزِ جُودُ ابنِ هارُونِ