قصائد

أرى طارقا يصبو إلي ويصبيني

عبد المحسن الصوريعباسيالطويلالياء

  1. ١أرَى طارِقاً يَصبُو إليَّ ويُصبِينيويُذكرُني ما كانَ هجرُكَ يُنسِيني
  2. ٢وما الجُودُ من ذي البُخلِ إلا مَكيدَةٌتُراكُم طَرقتُم في الكَرى لِتكيدُوني
  3. ٣وأهيفَ طالَت بينَ صُدغَيهِ فُرقَةٌوعندَ التَّداني مِنهما فهوَ يُدنِيني
  4. ٤أُراقبُ منه مَوعِداً بلِقائهإذا التَقَيا والعمرُ ليسَ بِمَضمُونِ
  5. ٥بذلتُ لَه صَبري ونَومي بمَوعِدٍوأجدِر بهِ أن يقتَضِيني ويُقضِيني
  6. ٦وأسلَفتُ فيما لا أرَى ما رَأيتُهعلى الظَّنِّ فَانظُر هِمَّتي أينَ تُلقِيني
  7. ٧وتغتنم الأيَّامُ شُغلي بحبِّهوتأمنُ من أن أتَّقِيها فَتَرمِيني
  8. ٨وعندَ أبي سَعدٍ من الجُودِ جُنَّةٌتُحصِّنُ مَن يَلقَى بِها أيَّ تَحصِينِ
  9. ٩وَها أنا فِيها كلُّ شيءٍ يُصِيبُنيبهِ الدَّهرُ من نَبلِ الحَوادثِ يُخطِيني
  10. ١٠أبثُّكَ ما لِلعِيد عِندي وأبتَديأُهنِّيكَ باليَوم الَّذي ليسَ يَهنِينِي
  11. ١١مَلابسُ لي فِيهنَّ دِرسُ عِمامةٍتحدِّثُني عَن لابسِيها فَتُلهيني
  12. ١٢كأنَّ كتابَ المُبتَدى في سُلوكهابتاريخهِ مِن كلِّ حينٍ إلى حِينِ
  13. ١٣مَتى حُرِّكت غنَّت ولكن يسُوؤُنيإِذا لَم يَكُن لي غَيرُها أن تُغنِّيني
  14. ١٤فلمَّا أقامَ الناسُ فَضلَكَ بَينهُممِثالاً وساواني بذلِكَ مَن دُوني
  15. ١٥مَحوتُ به ما كانَ لي من نُفُوسِهموصرتُ إِذا جاوَزتُ حدَّكَ رَدُّوني
  16. ١٦فقلتُ احتِجاجاً للنَّدى وحَمِيَّةًوغَيرةَ مَشعُوفٍ بمَجدِكَ مَفتُونِ
  17. ١٧ألستُم تَرَونَ الأرضَ تُمطرُ كلُّهاوفيها سِباخٌ نَفعُها غيرُ مَظنونِ
  18. ١٨فكيفَ يكونُ الغَيثُ غيرَ مُمَيّزٍويُوجَدُ بالتَّمييزِ جُودُ ابنِ هارُونِ