أبثك ما الحديث به شجونا
عبد المحسن الصوريعباسيالخفيفالنون
حجم الخط
- أبثُّك ما الحَديثُ به شجُوناحَوادثَ ما يُصَدَّقُ أن تَكُونا
- وقبلَ اليَوم كنتُ بماءِ وَجهيشَحيحاً لا أجُودُ به ضنِينا
- يُعلِّمُني السَّماحَ به زَمانٌتُنَسِّيني نَوائبُه المَنُونا
- أبا حسَنٍ وأيَّامُ الرَّزاياتُطاوِلُني فأحسَبُها سِنِينا
- وما وجهٌ يُذالُ إِليكَ يوماًفَيَعرفُهُ الوَرى إِلا مَصُونا
- بكيتُ نوائباً خلقت فأمشيبهنَّ على النَّوائب مُستَعينا
- كأنَّ مَقاصِدي أمسَت عُيُوناوقَد غَدتِ الخُطوبُ لها جُفُونا
- وهل تَرضَى وحُكمُ نَداكَ أمضَىبأن أُمسِي لَها أبداً رَهِينا