قصائد

أبثك ما الحديث به شجونا

عبد المحسن الصوريعباسيالخفيفالنون

  1. ١أبثُّك ما الحَديثُ به شجُوناحَوادثَ ما يُصَدَّقُ أن تَكُونا
  2. ٢وقبلَ اليَوم كنتُ بماءِ وَجهيشَحيحاً لا أجُودُ به ضنِينا
  3. ٣يُعلِّمُني السَّماحَ به زَمانٌتُنَسِّيني نَوائبُه المَنُونا
  4. ٤أبا حسَنٍ وأيَّامُ الرَّزاياتُطاوِلُني فأحسَبُها سِنِينا
  5. ٥وما وجهٌ يُذالُ إِليكَ يوماًفَيَعرفُهُ الوَرى إِلا مَصُونا
  6. ٦بكيتُ نوائباً خلقت فأمشيبهنَّ على النَّوائب مُستَعينا
  7. ٧كأنَّ مَقاصِدي أمسَت عُيُوناوقَد غَدتِ الخُطوبُ لها جُفُونا
  8. ٨وهل تَرضَى وحُكمُ نَداكَ أمضَىبأن أُمسِي لَها أبداً رَهِينا