أبثك ما الحديث به شجونا
عبد المحسن الصوريعباسيالخفيفالنون
- ١أبثُّك ما الحَديثُ به شجُوناحَوادثَ ما يُصَدَّقُ أن تَكُونا
- ٢وقبلَ اليَوم كنتُ بماءِ وَجهيشَحيحاً لا أجُودُ به ضنِينا
- ٣يُعلِّمُني السَّماحَ به زَمانٌتُنَسِّيني نَوائبُه المَنُونا
- ٤أبا حسَنٍ وأيَّامُ الرَّزاياتُطاوِلُني فأحسَبُها سِنِينا
- ٥وما وجهٌ يُذالُ إِليكَ يوماًفَيَعرفُهُ الوَرى إِلا مَصُونا
- ٦بكيتُ نوائباً خلقت فأمشيبهنَّ على النَّوائب مُستَعينا
- ٧كأنَّ مَقاصِدي أمسَت عُيُوناوقَد غَدتِ الخُطوبُ لها جُفُونا
- ٨وهل تَرضَى وحُكمُ نَداكَ أمضَىبأن أُمسِي لَها أبداً رَهِينا