تجد البين فاستأنفت في العدد
الأمير الصنعانيعثمانيالبسيطالدال
- ١تجد البَيْنُ فاستأنفتُ في العددوكان ما مرَّ عندي غايةَ الأمد
- ٢فكيف غاية ما وصَّى لبيد بهينيه في العد لم ينقص ولم يزد
- ٣لكنه حين كان الْبَيْنُ في سَفَرٍيرضى به رَبُّنا ما فَتَّ في عضدي
- ٤فإنه هجرة عن كل منكرةقد أحدثتها ملوك الجور في بلدي
- ٥مثلي يقيم بأرض لا تقام بهاشريعة المصطفى والواحد الصمد
- ٦مثلي يقيم بأرض لا يصان بهاما ثَمَّرَ المرءُ من مال ومن ولد
- ٧إن كنت أرضى بحمل الذل في بلدإذاً فلا رَفَعَتْ سوطي إلى يَدِ
- ٨ولا يقيم على ذل يراد بهغَيْرَ الأَذَلَّيْن غَيْرُ الْحَيِّ والوتد
- ٩لا كنت ولا كنتُ من نسل الرسول إذاأقمت بين ذوي الشحناء والحسد
- ١٠الحر يرضى بحمل الصخر من جبلعال وفي جيده حَبْلٌ من المسد
- ١١وليس يرضيه حمل الذل في بلدقد فاز فيه بعيش ناعم رَغَدِ
- ١٢اللّه يعلم أني ما رحلت عن الأوطان إلا ونار الفقد في كبدي
- ١٣ولا سمحت بلقيا والدي وأخيللّه من والدٍ بَرٍّ ومن ولد
- ١٤الآخذين صفات المجد عن كملوالفائزين بخلق كالرياض نَدِ
- ١٥هذا وإني بحمد اللّه في بلدظفرت فيها بشخص سيد سند
- ١٦إمام علم ومعروف ومكرمةٍوسابق في المعالي غير مقتصد
- ١٧أعني به شرف الإِسلام خير فَتىًعند النوائب أضحى خير معتمد
- ١٨قصدته فتلقَّتْني مكارمهوصرت في بيته المأنوس كالولد
- ١٩إن غبت عنكم فروحي في منازلكمسبحان من صيَّرَ الرُّوحَيْنِ في جسد
- ٢٠ما غير فَقْدِكُمُ أشكوا تَطَاوُلَهُإلى الإِله ولا أشكو إلى أحد
- ٢١اللّه أرجوه بعد الْبَيْنِ يجمعنافهو المرجَّى لنا في حل ذي العقد
- ٢٢ما زلت أعرف منه اللطف متصلاًمهما رَحَلْتُ ومهما كنت في بلدي
- ٢٣إني لأرجو قريباً جَمْعَ فُرْقَتِنَاوالاتِّصَالَ على خير يداً بيد
- ٢٤وَدُرُّ نظم أتى لم يأت من صدفولا روى مثله في غيثه الصفدي
- ٢٥قابلته بالحصا فاقبله مغتفراًوقل عفا اللّه عما جاء من ولدي
- ٢٦واستقبل العيد عيد النحر في دَعَةٍونعمةٍ وسرور دائِمِ الأبَدِ
- ٢٧دامت عليكم تحيَّاتُ مكرَّرةٌلا تنقضي بانقضاء الدهر والأمد
- ٢٨بعد الرسول ومن بعد الْوَصِيِّ ومَنْبعد البتول وأهل البيت ذي الرشد