قصائد

تجد البين فاستأنفت في العدد

الأمير الصنعانيعثمانيالبسيطالدال

  1. ١تجد البَيْنُ فاستأنفتُ في العددوكان ما مرَّ عندي غايةَ الأمد
  2. ٢فكيف غاية ما وصَّى لبيد بهينيه في العد لم ينقص ولم يزد
  3. ٣لكنه حين كان الْبَيْنُ في سَفَرٍيرضى به رَبُّنا ما فَتَّ في عضدي
  4. ٤فإنه هجرة عن كل منكرةقد أحدثتها ملوك الجور في بلدي
  5. ٥مثلي يقيم بأرض لا تقام بهاشريعة المصطفى والواحد الصمد
  6. ٦مثلي يقيم بأرض لا يصان بهاما ثَمَّرَ المرءُ من مال ومن ولد
  7. ٧إن كنت أرضى بحمل الذل في بلدإذاً فلا رَفَعَتْ سوطي إلى يَدِ
  8. ٨ولا يقيم على ذل يراد بهغَيْرَ الأَذَلَّيْن غَيْرُ الْحَيِّ والوتد
  9. ٩لا كنت ولا كنتُ من نسل الرسول إذاأقمت بين ذوي الشحناء والحسد
  10. ١٠الحر يرضى بحمل الصخر من جبلعال وفي جيده حَبْلٌ من المسد
  11. ١١وليس يرضيه حمل الذل في بلدقد فاز فيه بعيش ناعم رَغَدِ
  12. ١٢اللّه يعلم أني ما رحلت عن الأوطان إلا ونار الفقد في كبدي
  13. ١٣ولا سمحت بلقيا والدي وأخيللّه من والدٍ بَرٍّ ومن ولد
  14. ١٤الآخذين صفات المجد عن كملوالفائزين بخلق كالرياض نَدِ
  15. ١٥هذا وإني بحمد اللّه في بلدظفرت فيها بشخص سيد سند
  16. ١٦إمام علم ومعروف ومكرمةٍوسابق في المعالي غير مقتصد
  17. ١٧أعني به شرف الإِسلام خير فَتىًعند النوائب أضحى خير معتمد
  18. ١٨قصدته فتلقَّتْني مكارمهوصرت في بيته المأنوس كالولد
  19. ١٩إن غبت عنكم فروحي في منازلكمسبحان من صيَّرَ الرُّوحَيْنِ في جسد
  20. ٢٠ما غير فَقْدِكُمُ أشكوا تَطَاوُلَهُإلى الإِله ولا أشكو إلى أحد
  21. ٢١اللّه أرجوه بعد الْبَيْنِ يجمعنافهو المرجَّى لنا في حل ذي العقد
  22. ٢٢ما زلت أعرف منه اللطف متصلاًمهما رَحَلْتُ ومهما كنت في بلدي
  23. ٢٣إني لأرجو قريباً جَمْعَ فُرْقَتِنَاوالاتِّصَالَ على خير يداً بيد
  24. ٢٤وَدُرُّ نظم أتى لم يأت من صدفولا روى مثله في غيثه الصفدي
  25. ٢٥قابلته بالحصا فاقبله مغتفراًوقل عفا اللّه عما جاء من ولدي
  26. ٢٦واستقبل العيد عيد النحر في دَعَةٍونعمةٍ وسرور دائِمِ الأبَدِ
  27. ٢٧دامت عليكم تحيَّاتُ مكرَّرةٌلا تنقضي بانقضاء الدهر والأمد
  28. ٢٨بعد الرسول ومن بعد الْوَصِيِّ ومَنْبعد البتول وأهل البيت ذي الرشد