مهلا فإن سهام العين حين رمت
حجم الخط
- مهْلاً فإن سِهامَ العيْنِ حينَ رمَتْولمْ تُصِبْ نالَ منها المُعْتَدي وَصَبا
- بُعْداً لقائِلِ زُورٍ فاهَ مِقْوَلُهُبما يؤكّدُ منّا للرّضَى سَبَبا
- أتى ليُخْفي الرِّضى منّا فأظْهَرَ منْسِرّ الإرادةِ ما قدْ كانَ مُحْتَجِبا
- ألقَى أحاديثَ لكن لسْتُ أسمَعُهاإلا لذِكْرى لها قَلبي صَغا وصَبا
- رامَ القَطيعةَ حيثُ البغْيُ شيمَتُهُلازالَ من بغْيِهِ قصْداً ولا أرَبا
- وكيفَ والحِلْمُ منّي آيةٌ طلعَتْبمظْهَرِ العدْلِ تُبْدي منهُ ما احْتَجَبا
- وكيفَ والفضلُ منّي شيمةٌ شرُفَتْتُجيرُ مَنْ لمْ يزَل للصّدْقِ مُنتَسِبا
- لنا الوفاءُ الذي تأبَى مكارِمُناأن تسْترِدّ منَ الأفضالِ ما وهَبا
- وكُلُّ أمْرٍ إذا جلّتْ مواقِعُهُفالصّبْرُ باليُسْرِ تقْضي عندهُ عجَبا
- وكُلّ مَلْكِ إذا فَدّى خِلافَتَناما كان يقضي لها الحقَّ الذي وجَبا
- أنا الإمامُ الذي تُرْجَى مكارمُهُللهِ منها خِلالٌ فاقَتِ السُّحُبا
- أنا الهُمامُ الذي تُخْشى عزائِمُهُفي الحرْبِ إنْ كتّبَ الأجْنادَ أو كتَبا
- فكيفَ تُخْفَرُ عندِي ذمّةٌ ثَبَتَتْلديّ أخبارُها طبْعاً ومُكْتَسبا
- لا دَرُّ دَرُّ امرئٍ يُرْديهِ مذْهَبُهُكَلّا ولا نالَ قصْداً أيّةً ذَهَبا
- واللهُ يَكلأنا منْ عيْنِ ذي حسَدٍرَمى فعادَ عليهِ السهْمُ مُنقَلِبا
- حتّى يبيدَ العِدَى طُرّاً ويُنجِزَهُوعْداً كَريماً لنصْرِ الدّينِ مُرْتَقَبا