قصائد

من أنت من مضر الحمراء واليمن

عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطالنون

  1. ١مَن أنتَ مِن مُضرِ الحَمراءِ واليَمنِوما جُفُونكَ في الخَطِّية اللُّدُنِ
  2. ٢فلَم أكُن أرهبُ الحيَّينِ قاطِبةًوقَد رأيتُكَ تَلقاني وترهَبُني
  3. ٣وَلَيسَ عَينُك عن قَتلي بنائِمةٍفأينَ ما سَلَبتنيهِ من الوسَنِ
  4. ٤مَلكت فاستَوصِ خَيراً إنَّها كبدٌوربَّما غَلُظَت إن أنتَ لم تَلنِ
  5. ٥وطالَما سِرتُ والغَيداءُ في شَرفٍتَقولُ ما قلتُ والوَرقاءُ في الفَنَنِ
  6. ٦خَلَت بكلِّ فؤادٍ حَولَها وبكَتفأودَعَته الجَوى فيما يودِّعُني
  7. ٧وإنَّني لَقريبُ الدارِ أسمَعُهاومَا يُجاوزُ ما تأتي به أُذُني
  8. ٨قَساوَة لَيتها لي أن تعارضنيأحمِي بها مِنك مَرعَى القلب والبَدنِ
  9. ٩وربَّ كأسٍ من الخُرطُومِ قمتُ بِهاعلى الهمُومِ مَقاماً غيرَ مُؤتَمَنِ
  10. ١٠صَفراءَ لكنَّها بِيضٌ شَمائِلُهاكأنَّما سَرَقَتها مِن بَني حَسَنِ
  11. ١١النَّازِلينَ على حُكمِ العُفاةِ وإنعَزَّوا ولم يَقبَلوا حُكماً من الزَّمَنِ
  12. ١٢والقائِمينَ بِما كانَت تقومُ بهآباؤُهم من حقُوقِ المَجدِ والمِنَنِ
  13. ١٣أمسَت تهونُ عليهم مَن تعزُّ علىسِواهُمُ أنفسٌ عزَّت فلم تَهُنِ
  14. ١٤فأصبحَ القَومُ لا عِرضٌ بمُبتَذَلٍيُخشَى عليه ولا مالٌ بمُختَزَنِ