من أنت من مضر الحمراء واليمن
عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطالنون
- ١مَن أنتَ مِن مُضرِ الحَمراءِ واليَمنِوما جُفُونكَ في الخَطِّية اللُّدُنِ
- ٢فلَم أكُن أرهبُ الحيَّينِ قاطِبةًوقَد رأيتُكَ تَلقاني وترهَبُني
- ٣وَلَيسَ عَينُك عن قَتلي بنائِمةٍفأينَ ما سَلَبتنيهِ من الوسَنِ
- ٤مَلكت فاستَوصِ خَيراً إنَّها كبدٌوربَّما غَلُظَت إن أنتَ لم تَلنِ
- ٥وطالَما سِرتُ والغَيداءُ في شَرفٍتَقولُ ما قلتُ والوَرقاءُ في الفَنَنِ
- ٦خَلَت بكلِّ فؤادٍ حَولَها وبكَتفأودَعَته الجَوى فيما يودِّعُني
- ٧وإنَّني لَقريبُ الدارِ أسمَعُهاومَا يُجاوزُ ما تأتي به أُذُني
- ٨قَساوَة لَيتها لي أن تعارضنيأحمِي بها مِنك مَرعَى القلب والبَدنِ
- ٩وربَّ كأسٍ من الخُرطُومِ قمتُ بِهاعلى الهمُومِ مَقاماً غيرَ مُؤتَمَنِ
- ١٠صَفراءَ لكنَّها بِيضٌ شَمائِلُهاكأنَّما سَرَقَتها مِن بَني حَسَنِ
- ١١النَّازِلينَ على حُكمِ العُفاةِ وإنعَزَّوا ولم يَقبَلوا حُكماً من الزَّمَنِ
- ١٢والقائِمينَ بِما كانَت تقومُ بهآباؤُهم من حقُوقِ المَجدِ والمِنَنِ
- ١٣أمسَت تهونُ عليهم مَن تعزُّ علىسِواهُمُ أنفسٌ عزَّت فلم تَهُنِ
- ١٤فأصبحَ القَومُ لا عِرضٌ بمُبتَذَلٍيُخشَى عليه ولا مالٌ بمُختَزَنِ