من أنت من مضر الحمراء واليمن
عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطالنون
حجم الخط
- مَن أنتَ مِن مُضرِ الحَمراءِ واليَمنِوما جُفُونكَ في الخَطِّية اللُّدُنِ
- فلَم أكُن أرهبُ الحيَّينِ قاطِبةًوقَد رأيتُكَ تَلقاني وترهَبُني
- وَلَيسَ عَينُك عن قَتلي بنائِمةٍفأينَ ما سَلَبتنيهِ من الوسَنِ
- مَلكت فاستَوصِ خَيراً إنَّها كبدٌوربَّما غَلُظَت إن أنتَ لم تَلنِ
- وطالَما سِرتُ والغَيداءُ في شَرفٍتَقولُ ما قلتُ والوَرقاءُ في الفَنَنِ
- خَلَت بكلِّ فؤادٍ حَولَها وبكَتفأودَعَته الجَوى فيما يودِّعُني
- وإنَّني لَقريبُ الدارِ أسمَعُهاومَا يُجاوزُ ما تأتي به أُذُني
- قَساوَة لَيتها لي أن تعارضنيأحمِي بها مِنك مَرعَى القلب والبَدنِ
- وربَّ كأسٍ من الخُرطُومِ قمتُ بِهاعلى الهمُومِ مَقاماً غيرَ مُؤتَمَنِ
- صَفراءَ لكنَّها بِيضٌ شَمائِلُهاكأنَّما سَرَقَتها مِن بَني حَسَنِ
- النَّازِلينَ على حُكمِ العُفاةِ وإنعَزَّوا ولم يَقبَلوا حُكماً من الزَّمَنِ
- والقائِمينَ بِما كانَت تقومُ بهآباؤُهم من حقُوقِ المَجدِ والمِنَنِ
- أمسَت تهونُ عليهم مَن تعزُّ علىسِواهُمُ أنفسٌ عزَّت فلم تَهُنِ
- فأصبحَ القَومُ لا عِرضٌ بمُبتَذَلٍيُخشَى عليه ولا مالٌ بمُختَزَنِ