كل من يستكفني يغريني
عبد المحسن الصوريعباسيالخفيفالياء
- ١كلُّ من يَستَكفُّني يُغرينيومُعينُ الهَوى عَليَّ مُعِيني
- ٢حضَروا والملامُ فيما يَليهمواقفٌ والغَرامُ ممَّا يَلِيني
- ٣ثمَّ راحُوا لا ما مَعِي يُطرِفُ القَومَ ولا ما أتَوا بهِ يُسلِيني
- ٤ورقيقِ الألفاظِ والخَدِّ واللِّبسةِ والعَهدِ في الهَوى والدِّينِ
- ٥جَعلَت تَستَجرُّهُ خُدعاتيطائِعاً ما أشدَّ ما يَعصيني
- ٦والتَقَينا فهل أتاكَ حَديثيحينَ حاكمتُه إلى المَيقَدوني
- ٧فَقَضَى لي علَيه أنَّ يَسارىوسَّدَته وقلَّبتهُ يَميني
- ٨ثمَّ أصبحتُ أشكرُ الكأسَ والمُهدي وإن كانَ شُكره يُعييني
- ٩كيفَ أُثني بالقَولِ حيناً من الددَهرِ عَلى مَن يَجودُ في كلِّ حينِ
- ١٠ولذاكَ الثَّناءِ جِنسٌ يُوازِيهِ ويُبقي أجناسَ ما يُوليني
- ١١أيُّ شَيء أرَدتُه كانَ لي دُونَكَ من بعدِ كَونِهِ لكَ دُوني
- ١٢غيرَ أنِّي إذا احتَويتُ عليهِساءَني أنَّ شكرَه يَحتويني
- ١٣قد كَفاني محمَّدُ بنُ عَليٍّما سِوَى شُكرِه فَمن يَكفِيني
- ١٤عَجزَ الناسُ كلُّهم عَنه حتَّىلَحِقَ المُستَعانُ بالمُستَعينِ
- ١٥شِيمٌ من بَني حُمَيدٍ عُيونٌتَتَراءى مَجلُوَّةً للعُيُونِ
- ١٦لابِساتٍ من المكَارِم ما تَصدُقُ فيهِ مكذَّباتُ الظُّنُونِ