قصائد

كل من يستكفني يغريني

عبد المحسن الصوريعباسيالخفيفالياء

  1. ١كلُّ من يَستَكفُّني يُغرينيومُعينُ الهَوى عَليَّ مُعِيني
  2. ٢حضَروا والملامُ فيما يَليهمواقفٌ والغَرامُ ممَّا يَلِيني
  3. ٣ثمَّ راحُوا لا ما مَعِي يُطرِفُ القَومَ ولا ما أتَوا بهِ يُسلِيني
  4. ٤ورقيقِ الألفاظِ والخَدِّ واللِّبسةِ والعَهدِ في الهَوى والدِّينِ
  5. ٥جَعلَت تَستَجرُّهُ خُدعاتيطائِعاً ما أشدَّ ما يَعصيني
  6. ٦والتَقَينا فهل أتاكَ حَديثيحينَ حاكمتُه إلى المَيقَدوني
  7. ٧فَقَضَى لي علَيه أنَّ يَسارىوسَّدَته وقلَّبتهُ يَميني
  8. ٨ثمَّ أصبحتُ أشكرُ الكأسَ والمُهدي وإن كانَ شُكره يُعييني
  9. ٩كيفَ أُثني بالقَولِ حيناً من الددَهرِ عَلى مَن يَجودُ في كلِّ حينِ
  10. ١٠ولذاكَ الثَّناءِ جِنسٌ يُوازِيهِ ويُبقي أجناسَ ما يُوليني
  11. ١١أيُّ شَيء أرَدتُه كانَ لي دُونَكَ من بعدِ كَونِهِ لكَ دُوني
  12. ١٢غيرَ أنِّي إذا احتَويتُ عليهِساءَني أنَّ شكرَه يَحتويني
  13. ١٣قد كَفاني محمَّدُ بنُ عَليٍّما سِوَى شُكرِه فَمن يَكفِيني
  14. ١٤عَجزَ الناسُ كلُّهم عَنه حتَّىلَحِقَ المُستَعانُ بالمُستَعينِ
  15. ١٥شِيمٌ من بَني حُمَيدٍ عُيونٌتَتَراءى مَجلُوَّةً للعُيُونِ
  16. ١٦لابِساتٍ من المكَارِم ما تَصدُقُ فيهِ مكذَّباتُ الظُّنُونِ