أعادتك في حال الهوى عودةالفتن
عبد المحسن الصوريعباسيالطويلالنون
حجم الخط
- أعادَتكَ في حالِ الهَوى عَودةالفتَنولا مَلجأٌ من ذاكَ إلا لِمَن ومَن
- فَفِيمَ تَعقَّبتَ التَّصابي ألم تكُنكمَن لم يكُن قِدماً إلى سَكنٍ سَكَن
- أفِق إنَّها لَيسَت بأوّل سَكرَةٍوفي مِثلها مِن قَبلها كنتَ مُرتَهَن
- ومُنصِفةِ الأجفانِ في قسمةِ الضَّنَىلها أوفرُ الأقسامِ مِنه إِذا امتُحِن
- تَظنُّ بها من شدَّة التَّرف الهَوىكأنِّي وإيَّاها شَريكانِ في الشَّجَن
- وإنَّ دمُوعاً سافَرت بحدِيثِناتعمُّ بهِ ما عَمَّه العارِضُ الهَتِن
- لتُغنِيكمُ عن كشفِ حالي وحالِهاوفي دُونِها ما ألحَق السِّرَ بالعَلَن
- تكلَّفَ ذكري قطعَ كلِّ مَفازةٍفلو كانَ مَجداً قلتُ ما قاله الحسَن