أعادتك في حال الهوى عودةالفتن
عبد المحسن الصوريعباسيالطويلالنون
- ١أعادَتكَ في حالِ الهَوى عَودةالفتَنولا مَلجأٌ من ذاكَ إلا لِمَن ومَن
- ٢فَفِيمَ تَعقَّبتَ التَّصابي ألم تكُنكمَن لم يكُن قِدماً إلى سَكنٍ سَكَن
- ٣أفِق إنَّها لَيسَت بأوّل سَكرَةٍوفي مِثلها مِن قَبلها كنتَ مُرتَهَن
- ٤ومُنصِفةِ الأجفانِ في قسمةِ الضَّنَىلها أوفرُ الأقسامِ مِنه إِذا امتُحِن
- ٥تَظنُّ بها من شدَّة التَّرف الهَوىكأنِّي وإيَّاها شَريكانِ في الشَّجَن
- ٦وإنَّ دمُوعاً سافَرت بحدِيثِناتعمُّ بهِ ما عَمَّه العارِضُ الهَتِن
- ٧لتُغنِيكمُ عن كشفِ حالي وحالِهاوفي دُونِها ما ألحَق السِّرَ بالعَلَن
- ٨تكلَّفَ ذكري قطعَ كلِّ مَفازةٍفلو كانَ مَجداً قلتُ ما قاله الحسَن