قصائد

أعادتك في حال الهوى عودةالفتن

عبد المحسن الصوريعباسيالطويلالنون

  1. ١أعادَتكَ في حالِ الهَوى عَودةالفتَنولا مَلجأٌ من ذاكَ إلا لِمَن ومَن
  2. ٢فَفِيمَ تَعقَّبتَ التَّصابي ألم تكُنكمَن لم يكُن قِدماً إلى سَكنٍ سَكَن
  3. ٣أفِق إنَّها لَيسَت بأوّل سَكرَةٍوفي مِثلها مِن قَبلها كنتَ مُرتَهَن
  4. ٤ومُنصِفةِ الأجفانِ في قسمةِ الضَّنَىلها أوفرُ الأقسامِ مِنه إِذا امتُحِن
  5. ٥تَظنُّ بها من شدَّة التَّرف الهَوىكأنِّي وإيَّاها شَريكانِ في الشَّجَن
  6. ٦وإنَّ دمُوعاً سافَرت بحدِيثِناتعمُّ بهِ ما عَمَّه العارِضُ الهَتِن
  7. ٧لتُغنِيكمُ عن كشفِ حالي وحالِهاوفي دُونِها ما ألحَق السِّرَ بالعَلَن
  8. ٨تكلَّفَ ذكري قطعَ كلِّ مَفازةٍفلو كانَ مَجداً قلتُ ما قاله الحسَن