سؤال فهل مفت عليه يحرر
الأمير الصنعانيعثمانيالطويلالراء
- ١سؤالٌ فهل مُفْتٍ عليه يُحرِّرُويبرز برهاناً صحيحاً ويزبر
- ٢ويتركنا من قول زيد وعمرهولكن كتاب أو حديث محرَّرُ
- ٣رواه ثقات ليس فيهم مدلسولا علة فيه بها يتغير
- ٤يبين ما وجه المكوس التي غدتعلى كل مال في البلاد تصدر
- ٥أجاء عن المختار حرف بحلهافيا حبذا إن كان ذا الخبر يخبر
- ٦ويوضح لي من كان مكّاس أحمدبطيبة إذ فيها النبي المطهر
- ٧وفي مكة من كان من بعد فتحهايفتح أموال الحجيج وينثر
- ٨ومن كان في هذي السواحل قاعداًيباشر أموال العباد ويعشر
- ٩ويعطي أهل العلم منه جرايةوهذا لعمري في الحقيقة أنكر
- ١٠فبينا نرجيهم الإِنكار منكرإذا لهم قسط من السحت أكبر
- ١١كفى حزناً في الدين أن حماتهإذا خذلوه قل لنا كيف ينصر
- ١٢متى ينصر الإِسلام مما أصابهإذا كان من يرجى يخاف ويحذر
- ١٣وما بال إقطاع البلاد لسادةلهم في العلى بيت من المجد يزهر
- ١٤فيأخذها منهم غني ومترفورب فقير دمعه يتحدر
- ١٥يغذون منها في المهود صبيهمفيمشي في مرط الهوى يتبختر
- ١٦أليس أبوكم لاك في فيه تمرةفأخرجها المختار وهو مغير
- ١٧دعاها لتنفير الطباع غسالةفما بالهم لم ينفروا حين نُفِّروا
- ١٨وعرج على حكام شرعة أحمدوقل لهم حتى م بالشرع تسخروا
- ١٩تحالَيْتُم أكْلَ الرُّشا فكأنَّمايدا عليكم في المواقف سُكر
- ٢٠وساجلتم عما لكم في ضلالهموقلتم لنا رزق لديهم مقرر
- ٢١إذا لم تساعدهم على هفواتهمجفونا وأقصونا وللرزق قتَّروا
- ٢٢وإن خضتم في قصة كان همكمتطاف محلات الشجار وتنظر
- ٢٣ونأخذ منكم أجرة ثم بعدهانواعدكم حتى تملوا وتضجروا
- ٢٤وما شأن تقبيل البلاد وإنهلَفاقِرةٌ في الدين للناس تُفْقِر
- ٢٥أفيقوا أفيقوا وانصحوا أمراءكمعساكم لما أسلفتموه تكفِّروا
- ٢٦وهبُّوا فقد طال المنال عن الهدىإلى أن طغت من منكر القوم أبحر
- ٢٧وقد كان حكم الدين فيكم معرفاًفها هو من هذي المناكر أنكر
- ٢٨وأقسم لو كنتم على الدين والهدىوناصحتموهم ما طغوا وتجبروا
- ٢٩ولكن أضعتم نصحهم وأطعتمأوامرهم فاستأثروا وتكبروا
- ٣٠ألم تسمعوا ما جاءنا في كتابنافكم فيه من وعظ لمن يتدبر
- ٣١وكم قص فيه اللّه من خبر الأُلَىعصوه فأبقاهم قليلاً ودمروا
- ٣٢ودونكم هذا السؤال الذي علىغصون معانيه النصيحة تخطر
- ٣٣فإن تقبلوها فالرجوع إلى الهدىبأهل النهى والدين أجدى وأجدر
- ٣٤وإن تهملوها فالوبال عليكمويلقاكم موت وقبر ومحشر
- ٣٥وموقف فصل فيه أعدل حاكمسواء لديه من يسر ويجهر