قصائد

سؤال فهل مفت عليه يحرر

الأمير الصنعانيعثمانيالطويلالراء

  1. ١سؤالٌ فهل مُفْتٍ عليه يُحرِّرُويبرز برهاناً صحيحاً ويزبر
  2. ٢ويتركنا من قول زيد وعمرهولكن كتاب أو حديث محرَّرُ
  3. ٣رواه ثقات ليس فيهم مدلسولا علة فيه بها يتغير
  4. ٤يبين ما وجه المكوس التي غدتعلى كل مال في البلاد تصدر
  5. ٥أجاء عن المختار حرف بحلهافيا حبذا إن كان ذا الخبر يخبر
  6. ٦ويوضح لي من كان مكّاس أحمدبطيبة إذ فيها النبي المطهر
  7. ٧وفي مكة من كان من بعد فتحهايفتح أموال الحجيج وينثر
  8. ٨ومن كان في هذي السواحل قاعداًيباشر أموال العباد ويعشر
  9. ٩ويعطي أهل العلم منه جرايةوهذا لعمري في الحقيقة أنكر
  10. ١٠فبينا نرجيهم الإِنكار منكرإذا لهم قسط من السحت أكبر
  11. ١١كفى حزناً في الدين أن حماتهإذا خذلوه قل لنا كيف ينصر
  12. ١٢متى ينصر الإِسلام مما أصابهإذا كان من يرجى يخاف ويحذر
  13. ١٣وما بال إقطاع البلاد لسادةلهم في العلى بيت من المجد يزهر
  14. ١٤فيأخذها منهم غني ومترفورب فقير دمعه يتحدر
  15. ١٥يغذون منها في المهود صبيهمفيمشي في مرط الهوى يتبختر
  16. ١٦أليس أبوكم لاك في فيه تمرةفأخرجها المختار وهو مغير
  17. ١٧دعاها لتنفير الطباع غسالةفما بالهم لم ينفروا حين نُفِّروا
  18. ١٨وعرج على حكام شرعة أحمدوقل لهم حتى م بالشرع تسخروا
  19. ١٩تحالَيْتُم أكْلَ الرُّشا فكأنَّمايدا عليكم في المواقف سُكر
  20. ٢٠وساجلتم عما لكم في ضلالهموقلتم لنا رزق لديهم مقرر
  21. ٢١إذا لم تساعدهم على هفواتهمجفونا وأقصونا وللرزق قتَّروا
  22. ٢٢وإن خضتم في قصة كان همكمتطاف محلات الشجار وتنظر
  23. ٢٣ونأخذ منكم أجرة ثم بعدهانواعدكم حتى تملوا وتضجروا
  24. ٢٤وما شأن تقبيل البلاد وإنهلَفاقِرةٌ في الدين للناس تُفْقِر
  25. ٢٥أفيقوا أفيقوا وانصحوا أمراءكمعساكم لما أسلفتموه تكفِّروا
  26. ٢٦وهبُّوا فقد طال المنال عن الهدىإلى أن طغت من منكر القوم أبحر
  27. ٢٧وقد كان حكم الدين فيكم معرفاًفها هو من هذي المناكر أنكر
  28. ٢٨وأقسم لو كنتم على الدين والهدىوناصحتموهم ما طغوا وتجبروا
  29. ٢٩ولكن أضعتم نصحهم وأطعتمأوامرهم فاستأثروا وتكبروا
  30. ٣٠ألم تسمعوا ما جاءنا في كتابنافكم فيه من وعظ لمن يتدبر
  31. ٣١وكم قص فيه اللّه من خبر الأُلَىعصوه فأبقاهم قليلاً ودمروا
  32. ٣٢ودونكم هذا السؤال الذي علىغصون معانيه النصيحة تخطر
  33. ٣٣فإن تقبلوها فالرجوع إلى الهدىبأهل النهى والدين أجدى وأجدر
  34. ٣٤وإن تهملوها فالوبال عليكمويلقاكم موت وقبر ومحشر
  35. ٣٥وموقف فصل فيه أعدل حاكمسواء لديه من يسر ويجهر