قصائد

ما رحلتم عن مقلتي وسوادي

الأمير الصنعانيعثمانيالخفيفرثاءالياء

  1. ١ما رحلتم عن مقلتي وسواديبل نزلتم في مهجتي وفؤادي
  2. ٢أنت عندي في كل حين مقيمعند إصدار القول والإِيراد
  3. ٣وجليسي إن كنت بين أناسيثم أولى في حالة الانفراد
  4. ٤فعجيب ذكر الوداع ودمع العين منكم يسيل سيل الوادي
  5. ٥كم بعيد هو القريب إلى القلب وقريب في غاية الابتعاد
  6. ٦ليس قرب الأجسام عندي قرباًإنما القرب في صميم الفؤاد
  7. ٧لست أشكو بعاد من غاب عنيفهو عندي في روضة من ودادي
  8. ٨مثل تلميذنا العزيز أبي إبراهيم فخر الآباء والأجداد
  9. ٩نور عين الذكا ونادرة الدهر ومن نار ذهنه في اتقاد
  10. ١٠لو تقدم زمانه عضد الدين لكانت له عليه الأيادي
  11. ١١أو تقدم على الشريف وسعد الدين كانا له من القُصَّادِ
  12. ١٢لينالوا منه الذي لم ينالوامن علوم جلَّتْ عن التعداد
  13. ١٣قد أتانا نظامك العذب يشكومن ناء عن قربنا وبعاد
  14. ١٤نحن نشكو مثل الذي أنت تشكومع أنا نراك في كل ناد
  15. ١٥غير أن العينين تطلب حقاًصادقاً ثابتاً من الميلاد
  16. ١٦أن ترى من تحبه ولهذاقال موسى الكليم هذا مرادي
  17. ١٧وإذا لم تر الذي هي تهوىقنعت من وصاله بالثماد
  18. ١٨ببياض يأتي بأخبار حبترجمتها عنه لسان المداد
  19. ١٩مثلما ترجمت حروف أتتناكخضاب في وجنة لسعاد
  20. ٢٠أفمهمتنا كل المراد وراقتدمت في نعمة بنيل المراد
  21. ٢١وعليك السلام مني يترىلا إلى غاية له بالنفاد