ما رحلتم عن مقلتي وسوادي
الأمير الصنعانيعثمانيالخفيفرثاءالياء
- ١ما رحلتم عن مقلتي وسواديبل نزلتم في مهجتي وفؤادي
- ٢أنت عندي في كل حين مقيمعند إصدار القول والإِيراد
- ٣وجليسي إن كنت بين أناسيثم أولى في حالة الانفراد
- ٤فعجيب ذكر الوداع ودمع العين منكم يسيل سيل الوادي
- ٥كم بعيد هو القريب إلى القلب وقريب في غاية الابتعاد
- ٦ليس قرب الأجسام عندي قرباًإنما القرب في صميم الفؤاد
- ٧لست أشكو بعاد من غاب عنيفهو عندي في روضة من ودادي
- ٨مثل تلميذنا العزيز أبي إبراهيم فخر الآباء والأجداد
- ٩نور عين الذكا ونادرة الدهر ومن نار ذهنه في اتقاد
- ١٠لو تقدم زمانه عضد الدين لكانت له عليه الأيادي
- ١١أو تقدم على الشريف وسعد الدين كانا له من القُصَّادِ
- ١٢لينالوا منه الذي لم ينالوامن علوم جلَّتْ عن التعداد
- ١٣قد أتانا نظامك العذب يشكومن ناء عن قربنا وبعاد
- ١٤نحن نشكو مثل الذي أنت تشكومع أنا نراك في كل ناد
- ١٥غير أن العينين تطلب حقاًصادقاً ثابتاً من الميلاد
- ١٦أن ترى من تحبه ولهذاقال موسى الكليم هذا مرادي
- ١٧وإذا لم تر الذي هي تهوىقنعت من وصاله بالثماد
- ١٨ببياض يأتي بأخبار حبترجمتها عنه لسان المداد
- ١٩مثلما ترجمت حروف أتتناكخضاب في وجنة لسعاد
- ٢٠أفمهمتنا كل المراد وراقتدمت في نعمة بنيل المراد
- ٢١وعليك السلام مني يترىلا إلى غاية له بالنفاد