حتام أنت على الغرام معنفي
الأمير الصنعانيعثمانيالكاملرومانسيةالفاء
- ١حتام أنت على الغرام معنفيثقف بلومك كيف شئت وخفف
- ٢إن الملامة كالمدامة فاسقنيكأس الملام فلست بالمستنكف
- ٣شوك الملامة منه أقطف ذكرهمكالورد فاصنع ما تريد وعنف
- ٤ما أنت بالنافي بلومك حبهمعني ولا أنا عنهم بالمنتف
- ٥لا تحسبن حبي لهم عرضاً أتىكلفي بهم طبعاً بغير تكلف
- ٦هم عدتي وهم عُمْدَتي هم سلوتيوهم الأساة لكل صب مدنف
- ٧قد بعت روحي منهم في حبهموعفوت عن ثمن به مستخلف
- ٨فقبولهم روحي هو الثمن الذيلا أبتغي فيه نقادة صيرفي
- ٩قف بالديار ترى جمال جلالهممتأملاً فيما تراه وفي وفي
- ١٠هذي منازل من أحل فقف بهاإن كنت تسعدني بغير توقف
- ١١وأطو المهامه في ملاقاة المهاإن كنت تزعم أنك الخل الوفي
- ١٢من يطو منشور الفضا في وصلهمنال الذي يهواه غير معنف
- ١٣هل تسعف الأيام يوماً باللقايا خيبة المسعى إذا لم تسعف
- ١٤إن فات طرفي الاكتحال بنورهمفحديثهم في السمع مثل القرقف
- ١٥دارت على سمعي كؤوس حديثهمفرشفت بالآذان ما لم يرشف
- ١٦منصور منصور أدار كؤوسهمملوءة بسلافة السر الخفي
- ١٧بصفات شيخ شيوخ بغداد الذيأوصافه كالراح للمستوصف
- ١٨العالم ابن العالم البحر الذيكل امرىء من بحره مستغرف
- ١٩أنشدته لما أطال صفاتكموأتى بكل معرب ومعرف
- ٢٠يا أخت سعد من حبيب جسَّنيبرسالة أهديتها بتلطف
- ٢١فنظرت ما لم تنظري وسمعت مالم تسمعي وعرفت ما لم تعرفي
- ٢٢حدث ولا حرج عن البحر الذييروي ظماك غرفت أم لم تغرف
- ٢٣قف في بحار علومه تجد الذييحويه كل مصنف ومؤلف
- ٢٤بحر العوارف والمعارف فاغترفمن أي بحريه تنل ما تكتفي
- ٢٥يا صبغة اللّه الذي أوصافهصبغت فؤادي صبغة الخِلِّ الوفي
- ٢٦صدرت إليكم عن وداد صادقوالأذن تعشق بالسماع وتشتفي
- ٢٧من سفح صنعا جادها سبل الحياحتى تظل تريقها كالرفوف
- ٢٨قصدتك تقصد دعوة في خلوةأو في اجتماع وانفراد أو وفي
- ٢٩دعوة أخ لأخ بظهر الغيب دعوة صادق لمحبه بر وفي
- ٣٠فارفع بها كفيك في الأسحار أوعقب الصلاة وعند نشر المصحف
- ٣١قل رب نجح محمداً بمحمدوذويه من أهوال يوم الموقف
- ٣٢صلى عليه اللّه ثم عليهمأزكى صلاة مع السلام الأعرف