لأمورك التكميل والتتميم
حجم الخط
- لأموركَ التكميلُ والتتميمُولقدرك التعظيمُ والتفخيمُ
- يا من تحسَّنَ بالمحامِد عالماًأن الذميمَ من الرجالِ ذميمُ
- يا من تحصَّن بالمرافد مُوقناًأن البخيلَ من الرجالِ رجيمُ
- يا من أظلَّ على الكريم برتبةٍفهو البديعُ ومن حكاه كريمُ
- يا من إذا سوَّمتُ شعري باسمهلم يُخزِ شعري ذلك التسويمُ
- من كان خِلّاً للعُفاةِ وصاحباًفأقول إنك للعفاة حَميمُ
- فُتَّ الرجالَ فلا كَسَعْيكَ للعلاسعيٌ نراه ولا كخِيمك خيمُ
- بالبرِّ تسترهُ ويشهرُ نفسهأبدا وتكتمُه وفيه تميمُ
- العرفُ غيث وهو منك مؤمَّلٌوالبشر برقٌ وهو منك مشيمُ
- ألقحتَ أمَّ الجُودِ بعد حِيالهاونتجت أمَّ المجدِ وهي عقيمُ
- وحقرتَ أعظمَ ما تُنيلُ من الجدافأتاه من تلقائنا التعظيمُ
- متواضعاً أبداً وأنت بربوةٍمُتضائِلاً أبدا وأنت عظيمُ
- فإذا تفاخرتِ الرجالُ فإنمامنك السكوت ومنهمُ التسليمُ
- شهدوا وهم علماءُ أنك سيدٌوسكتَّ مَكْفياً وأنت عليمُ
- لم لا وأنت إذا سألنا مُفضلٌومتى هفونا هفوةً فحليمُ
- وإذا شكرنا البدءَ منك فعائدٌومتى شكونا جفوةً فرحيمُ
- ورجاؤنا فيك اليقينُ بعينهورجاؤنا في غيرك الترجيمُ
- نغدو وأبواب الملوك مجازَناوببابك التعريج والتخييمُ
- لله أخلاقٌ مُنحتَ صفاءهامثل الرحيق مزاجهُ التسنيمُ
- بعثتْ سماحك في ثرائك عائثاًفالمالُ ينغلُ والأديمُ سليمُ
- شكر الإله لك اصطناعاً شاملاًلم يُحمَ من ذخرٍ عليه حريمُ
- بل كيف يشكرك اصطناعَ صنائعٍصدقُ التذاذِك فعلهنَّ قديمُ
- أعجِبْ بأمرك أن أُجِرتَ وإنماإسداؤكَ النَعمى لديك نعيمُ
- لكنَّ فضلَ اللَّهِ غيرُ مُحرَّمٍإذ عاقَ فضل مُبخَّلٍ تحريمُ
- يُسنَى الجزاء على الفعالِ لذيذِهِوأليمِهِ إن كان منه أليمُ
- يا آل حماد العلا ما فيكمُإلا كريمٌ ماجدٌ وحكيمُ
- بكمُ تغيم سماؤنا في جَدْبناوتقشَّعُ الشبهاتُ حين تغيمُ
- وأقول بعد فريضة من مدحكملا اللغو خالطها ولا التأثيمُ
- ومن المقال فرائضٌ ونوافلٌوالفرضُ مفترضٌ له التقديمُ
- لك عادةٌ في القُطن غيرُ ذميمةٍوهو الرياش وأنت إبراهيمُ
- ولفوته عامانِ تُوبع فيهماولعجزِنا وسكوتنا التظليمُ
- ما إن ظلمتَ فلا ألمتَ بل الذيتركَ امتياحكَ ظالمٌ ومُليمُ
- ولما رغبنا عنك لكنْ صدَّناخلقٌ بحرمان الحظوظِ زعيمُ
- عرضَ اللئيمُ من الحياءِ فعاقناإن الحياءَ من الكريم لئيمُ
- وقد استقلْنا والندامةُ توبةٌوقد اقتضينا والمحقُّ غريمُ
- فاقسمْ لنا من ريع قطنك حِصةًإن الكريمَ لمرتجيه قسيمُ
- وأطِبْ وأكثر إن فعلتَ فلم تزلتهبُ الجسيمَ فلا تقول جسيمُ
- بيدين من متفضلٍ متطولٍمذ كان لم يعدم جداهُ عديمُ
- كلتاهما لمقبِّلٍ ومؤمِّلٍيرجو غياثكَ زمزمٌ وحطيمُ
- لا تُبطلنَّ صنيعةً أوليتهاإن الصنيعةَ حقُّها التتميمُ
- حاشا لمرتضعٍ ثُديَّ كفايةٍلك أن يراهُ الناسُ وهو فطيمُ
- وأصخْ إلى مَثَلِي فإني ضاربٌمثلاً ومنك الفهمُ والتفهيمُ
- الأرض تُنبتُ كلَّ حينٍ نبتهاولها جميمٌ تارةً وهشيمُ
- ولأنت أكرمُ شيمةً إذ لم تزلليديك نبتٌ لا يهيجُ عميمُ
- ولما أخالُ الأرضَ توقظُ جُودهالمنافع شتى وأنت مُنيمُ
- لأحقُّ أن يبقى على عاداتِهخِرقٌ صريح في الكرام صميمُ
- حاشاك تقطعُ ما الترابُ مُديمهأتراكَ تقطع والتراب يديمُ
- أنَّى وعزمُكَ في السماح كأنهسيفُ الشُّراةِ شعارهُ التحكيمُ
- عزمٌ تَناذره العواذلُ بعدماعلم العواذلُ أنه التصميمُ
- إني على ثقةٍ بأنك ماجدٌفكأنني فيما أقول خصيمُ
- وأطيلُ في حاجي عليك تسحُّبيفكأنني فيما ملكتَ سهيمُ
- والمجدُ ضامك لي وأنت بنجوةٍفيها ثُويُّ العِزِّ ليس يريمُ
- فاقبل من المجد المؤثَّل ضيمَهُفلقد يعزُّ المرءُ وهو مضيمُ
- ذكَّرتُك المعروفَ غيرَ مُعلَّمولمثلك التذكيرُ لا التعليمُ
- أنّى يقوَّمُ من كفاهُ قوامُهسبق القوام فأُسقط التقويمُ
- والمالُ ينفق والصنيعةُ عقدةٌوالوفرُ يَظْعن والثناء مقيمُ
- ولأُنشقنَّكَ من ثنائي نفحةًكالمسك يجلبُه إليك نسيمُ
- ولأكسونّك من فعالك حلةًقد زانها التحبير والتسهيمُ
- ولأطربنّك أو تميدَ مُرنَّحاًحتى كأنك للغريض نديمُ
- ولأتركنك في الرجال وغيرهموكأن ذكرك في الحشا تتييمُ
- خذها أبا العباس من متنخِّلٍيُطريك منه محسنٌ ومديمُ
- وليومِك التأخيرُ ما امتدَّ المدىبمعمَّرٍ ولشأوِك التقديمُ