قصائد

لأمورك التكميل والتتميم

ابن الروميعباسيالكاملالميم

  1. ١لأموركَ التكميلُ والتتميمُولقدرك التعظيمُ والتفخيمُ
  2. ٢يا من تحسَّنَ بالمحامِد عالماًأن الذميمَ من الرجالِ ذميمُ
  3. ٣يا من تحصَّن بالمرافد مُوقناًأن البخيلَ من الرجالِ رجيمُ
  4. ٤يا من أظلَّ على الكريم برتبةٍفهو البديعُ ومن حكاه كريمُ
  5. ٥يا من إذا سوَّمتُ شعري باسمهلم يُخزِ شعري ذلك التسويمُ
  6. ٦من كان خِلّاً للعُفاةِ وصاحباًفأقول إنك للعفاة حَميمُ
  7. ٧فُتَّ الرجالَ فلا كَسَعْيكَ للعلاسعيٌ نراه ولا كخِيمك خيمُ
  8. ٨بالبرِّ تسترهُ ويشهرُ نفسهأبدا وتكتمُه وفيه تميمُ
  9. ٩العرفُ غيث وهو منك مؤمَّلٌوالبشر برقٌ وهو منك مشيمُ
  10. ١٠ألقحتَ أمَّ الجُودِ بعد حِيالهاونتجت أمَّ المجدِ وهي عقيمُ
  11. ١١وحقرتَ أعظمَ ما تُنيلُ من الجدافأتاه من تلقائنا التعظيمُ
  12. ١٢متواضعاً أبداً وأنت بربوةٍمُتضائِلاً أبدا وأنت عظيمُ
  13. ١٣فإذا تفاخرتِ الرجالُ فإنمامنك السكوت ومنهمُ التسليمُ
  14. ١٤شهدوا وهم علماءُ أنك سيدٌوسكتَّ مَكْفياً وأنت عليمُ
  15. ١٥لم لا وأنت إذا سألنا مُفضلٌومتى هفونا هفوةً فحليمُ
  16. ١٦وإذا شكرنا البدءَ منك فعائدٌومتى شكونا جفوةً فرحيمُ
  17. ١٧ورجاؤنا فيك اليقينُ بعينهورجاؤنا في غيرك الترجيمُ
  18. ١٨نغدو وأبواب الملوك مجازَناوببابك التعريج والتخييمُ
  19. ١٩لله أخلاقٌ مُنحتَ صفاءهامثل الرحيق مزاجهُ التسنيمُ
  20. ٢٠بعثتْ سماحك في ثرائك عائثاًفالمالُ ينغلُ والأديمُ سليمُ
  21. ٢١شكر الإله لك اصطناعاً شاملاًلم يُحمَ من ذخرٍ عليه حريمُ
  22. ٢٢بل كيف يشكرك اصطناعَ صنائعٍصدقُ التذاذِك فعلهنَّ قديمُ
  23. ٢٣أعجِبْ بأمرك أن أُجِرتَ وإنماإسداؤكَ النَعمى لديك نعيمُ
  24. ٢٤لكنَّ فضلَ اللَّهِ غيرُ مُحرَّمٍإذ عاقَ فضل مُبخَّلٍ تحريمُ
  25. ٢٥يُسنَى الجزاء على الفعالِ لذيذِهِوأليمِهِ إن كان منه أليمُ
  26. ٢٦يا آل حماد العلا ما فيكمُإلا كريمٌ ماجدٌ وحكيمُ
  27. ٢٧بكمُ تغيم سماؤنا في جَدْبناوتقشَّعُ الشبهاتُ حين تغيمُ
  28. ٢٨وأقول بعد فريضة من مدحكملا اللغو خالطها ولا التأثيمُ
  29. ٢٩ومن المقال فرائضٌ ونوافلٌوالفرضُ مفترضٌ له التقديمُ
  30. ٣٠لك عادةٌ في القُطن غيرُ ذميمةٍوهو الرياش وأنت إبراهيمُ
  31. ٣١ولفوته عامانِ تُوبع فيهماولعجزِنا وسكوتنا التظليمُ
  32. ٣٢ما إن ظلمتَ فلا ألمتَ بل الذيتركَ امتياحكَ ظالمٌ ومُليمُ
  33. ٣٣ولما رغبنا عنك لكنْ صدَّناخلقٌ بحرمان الحظوظِ زعيمُ
  34. ٣٤عرضَ اللئيمُ من الحياءِ فعاقناإن الحياءَ من الكريم لئيمُ
  35. ٣٥وقد استقلْنا والندامةُ توبةٌوقد اقتضينا والمحقُّ غريمُ
  36. ٣٦فاقسمْ لنا من ريع قطنك حِصةًإن الكريمَ لمرتجيه قسيمُ
  37. ٣٧وأطِبْ وأكثر إن فعلتَ فلم تزلتهبُ الجسيمَ فلا تقول جسيمُ
  38. ٣٨بيدين من متفضلٍ متطولٍمذ كان لم يعدم جداهُ عديمُ
  39. ٣٩كلتاهما لمقبِّلٍ ومؤمِّلٍيرجو غياثكَ زمزمٌ وحطيمُ
  40. ٤٠لا تُبطلنَّ صنيعةً أوليتهاإن الصنيعةَ حقُّها التتميمُ
  41. ٤١حاشا لمرتضعٍ ثُديَّ كفايةٍلك أن يراهُ الناسُ وهو فطيمُ
  42. ٤٢وأصخْ إلى مَثَلِي فإني ضاربٌمثلاً ومنك الفهمُ والتفهيمُ
  43. ٤٣الأرض تُنبتُ كلَّ حينٍ نبتهاولها جميمٌ تارةً وهشيمُ
  44. ٤٤ولأنت أكرمُ شيمةً إذ لم تزلليديك نبتٌ لا يهيجُ عميمُ
  45. ٤٥ولما أخالُ الأرضَ توقظُ جُودهالمنافع شتى وأنت مُنيمُ
  46. ٤٦لأحقُّ أن يبقى على عاداتِهخِرقٌ صريح في الكرام صميمُ
  47. ٤٧حاشاك تقطعُ ما الترابُ مُديمهأتراكَ تقطع والتراب يديمُ
  48. ٤٨أنَّى وعزمُكَ في السماح كأنهسيفُ الشُّراةِ شعارهُ التحكيمُ
  49. ٤٩عزمٌ تَناذره العواذلُ بعدماعلم العواذلُ أنه التصميمُ
  50. ٥٠إني على ثقةٍ بأنك ماجدٌفكأنني فيما أقول خصيمُ
  51. ٥١وأطيلُ في حاجي عليك تسحُّبيفكأنني فيما ملكتَ سهيمُ
  52. ٥٢والمجدُ ضامك لي وأنت بنجوةٍفيها ثُويُّ العِزِّ ليس يريمُ
  53. ٥٣فاقبل من المجد المؤثَّل ضيمَهُفلقد يعزُّ المرءُ وهو مضيمُ
  54. ٥٤ذكَّرتُك المعروفَ غيرَ مُعلَّمولمثلك التذكيرُ لا التعليمُ
  55. ٥٥أنّى يقوَّمُ من كفاهُ قوامُهسبق القوام فأُسقط التقويمُ
  56. ٥٦والمالُ ينفق والصنيعةُ عقدةٌوالوفرُ يَظْعن والثناء مقيمُ
  57. ٥٧ولأُنشقنَّكَ من ثنائي نفحةًكالمسك يجلبُه إليك نسيمُ
  58. ٥٨ولأكسونّك من فعالك حلةًقد زانها التحبير والتسهيمُ
  59. ٥٩ولأطربنّك أو تميدَ مُرنَّحاًحتى كأنك للغريض نديمُ
  60. ٦٠ولأتركنك في الرجال وغيرهموكأن ذكرك في الحشا تتييمُ
  61. ٦١خذها أبا العباس من متنخِّلٍيُطريك منه محسنٌ ومديمُ
  62. ٦٢وليومِك التأخيرُ ما امتدَّ المدىبمعمَّرٍ ولشأوِك التقديمُ