الحمد لله الذي لا يفي
الأمير الصنعانيعثمانيالسريعدينيةالياء
- ١الحمد للّه الذي لا يفيبحمده كل شكور وفي
- ٢ثم صلاة اللّه تترى على المختار والآل ومن يقتفي
- ٣طريقهم كالبدر بدر الهدىمن لا سواه اليوم من منصف
- ٤ودعوة أسأل من فضلهأنجو بها من شدة الموقف
- ٥من بعد إهداء سلامي إلىمقامه الكعبة للمعتفي
- ٦فها هنا مسألة أوردتمن صاحب برٍّ حفيٍّ وفي
- ٧دافعته في كلما قالهوهو بما أبديه لا يشتفي
- ٨مع أنني أعطيت عند المرابادرة تهزأ بالمرهف
- ٩قال أليس الظلم في شرعنامحرم قلت له بل وفي
- ١٠قال وما يأتيه عمالناتنكره أو لست بالمنصف
- ١١قلت ولا ينكره جاهلفلا تسمتي خلق الأغلف
- ١٢قال فهذا عز أهل الهدىلكل ما يأتونه مقتفي
- ١٣وقد دعا الناس إلى ضدهابمقول العسال والمشرفي
- ١٤وكم رسالات له حبرتترشف بالأسماع كالقرقف
- ١٥وكان ما كان وخاب الرجاوالأمر للّه به نكتفي
- ١٦ونل منها بعض ما رامهفي قبض ما يصرف في المصرف
- ١٧والأمر والنهي له في الذيإليه من مقو ومستضعف
- ١٨وما نراه فاعلاً فيهماما قاله وهو الصدوق الوفي
- ١٩بلاده مثل سواها وسلإن كنت للمحسوس لم تعرف
- ٢٠وكل ما يقبض من مالهايصرفه في نفسه كالصفي
- ٢١لا فرق في التحقيق ما بينهموكل من يفرق لم ينصف
- ٢٢فعند ذا أفحمني قولهوكنت قدماً أفحم الفلسفي
- ٢٣فقلت هبه مثلما قلتهمالك والتفتيش للمختفي
- ٢٤هل حاسد أنت لما نالهأم طامع فيما لديه وفي
- ٢٥فقال بل حُبَّا وخوفاً علىشيبته من وقفة الموقف
- ٢٦قلت أراه عالماً إن يردمقامه ما قلته يشتفي
- ٢٧فقال هذا مقصدي لا سوىفارو كلامي غير مستنكف
- ٢٨وما أتى فيه فعندي لكمعهد به دهري لم أخلف
- ٢٩برئت من ديني إذا جاءنيبالحق في ذا ثم له أنصف
- ٣٠فلم أجد بدا سوى رفع مادار إلى العلامة الأعرف
- ٣١أروي له ما دار مستروياًمنه جواباً موضحاً للخفي