قصائد

الحمد لله الذي لا يفي

الأمير الصنعانيعثمانيالسريعدينيةالياء

  1. ١الحمد للّه الذي لا يفيبحمده كل شكور وفي
  2. ٢ثم صلاة اللّه تترى على المختار والآل ومن يقتفي
  3. ٣طريقهم كالبدر بدر الهدىمن لا سواه اليوم من منصف
  4. ٤ودعوة أسأل من فضلهأنجو بها من شدة الموقف
  5. ٥من بعد إهداء سلامي إلىمقامه الكعبة للمعتفي
  6. ٦فها هنا مسألة أوردتمن صاحب برٍّ حفيٍّ وفي
  7. ٧دافعته في كلما قالهوهو بما أبديه لا يشتفي
  8. ٨مع أنني أعطيت عند المرابادرة تهزأ بالمرهف
  9. ٩قال أليس الظلم في شرعنامحرم قلت له بل وفي
  10. ١٠قال وما يأتيه عمالناتنكره أو لست بالمنصف
  11. ١١قلت ولا ينكره جاهلفلا تسمتي خلق الأغلف
  12. ١٢قال فهذا عز أهل الهدىلكل ما يأتونه مقتفي
  13. ١٣وقد دعا الناس إلى ضدهابمقول العسال والمشرفي
  14. ١٤وكم رسالات له حبرتترشف بالأسماع كالقرقف
  15. ١٥وكان ما كان وخاب الرجاوالأمر للّه به نكتفي
  16. ١٦ونل منها بعض ما رامهفي قبض ما يصرف في المصرف
  17. ١٧والأمر والنهي له في الذيإليه من مقو ومستضعف
  18. ١٨وما نراه فاعلاً فيهماما قاله وهو الصدوق الوفي
  19. ١٩بلاده مثل سواها وسلإن كنت للمحسوس لم تعرف
  20. ٢٠وكل ما يقبض من مالهايصرفه في نفسه كالصفي
  21. ٢١لا فرق في التحقيق ما بينهموكل من يفرق لم ينصف
  22. ٢٢فعند ذا أفحمني قولهوكنت قدماً أفحم الفلسفي
  23. ٢٣فقلت هبه مثلما قلتهمالك والتفتيش للمختفي
  24. ٢٤هل حاسد أنت لما نالهأم طامع فيما لديه وفي
  25. ٢٥فقال بل حُبَّا وخوفاً علىشيبته من وقفة الموقف
  26. ٢٦قلت أراه عالماً إن يردمقامه ما قلته يشتفي
  27. ٢٧فقال هذا مقصدي لا سوىفارو كلامي غير مستنكف
  28. ٢٨وما أتى فيه فعندي لكمعهد به دهري لم أخلف
  29. ٢٩برئت من ديني إذا جاءنيبالحق في ذا ثم له أنصف
  30. ٣٠فلم أجد بدا سوى رفع مادار إلى العلامة الأعرف
  31. ٣١أروي له ما دار مستروياًمنه جواباً موضحاً للخفي