قصائد

كم أقاسي في الهوى من شغل

الأمير الصنعانيعثمانيالرملرومانسيةاللام

  1. ١كم أقاسي في الهوى من شغلهي في القلب كنار الشعل
  2. ٢عبرة تجري وسهد دائموفؤاد خافق كالوحل
  3. ٣ورقيب فيه حارت فكرتيوعذول قلبه كالجبل
  4. ٤كلما حاولت أن يعذرنيإذ رماني بسهام العُذّل
  5. ٥يحسب الصاحي مثل الثملويرى أن الشجي مثل الخلي
  6. ٦قال لما أن رأى فاتننيأقبلت في حليها والخلل
  7. ٧بقوام فيه قامت فتنتيورمتني بسهام المُقْلِ
  8. ٨أنت تهوى هذه قلت نعمفدع التعنيف ثم انتقل
  9. ٩سامعاً مستملياً أوصاف منهو بالتبجيل والوصف ملي
  10. ١٠قال من قلت له شمس الضحىوعلى بن الحسين بن علي
  11. ١١نسب كالشمس في إشراقهمن وصي وإمام وولي
  12. ١٢كرم كالبحر إلا أنهفي مذاق الفم مثل العسل
  13. ١٣ونسيم الروض يحكي خلقهولقد أخطأت فاستغفر لي
  14. ١٤ما له حلو لسان مثلهأو له أنوار وجه مقبل
  15. ١٥مقبل بالبشر إن واجهتهباذل ما غيره لم يبذل
  16. ١٦أسد مبتسم عند اللقاإن رأى تعبيس وجه البطل
  17. ١٧شهد السيف له حال الوغىوروى عنه لسان الأسل
  18. ١٨وإذا شاهدته في موكبراكباً في خيله والخول
  19. ١٩وإليه كل شخص شاخصقلت هذا قبلة للمقل
  20. ٢٠وإذا ما كان في منزلهفهو من أولاده في جحفل
  21. ٢١طاب آباء وأبناء فياحبذا فرع الطراز الأول
  22. ٢٢إن يكن نصل العلى في غيرهخافياً فهو جلي في علي
  23. ٢٣قد أتاني منه نظم كلهرائق في مدحه والغزل
  24. ٢٤إنما يعرف ذا الفضل همأهله في علمه والعمل
  25. ٢٥فلقد طوقتني طوق الثناكاسياً لي من رفيع الحلل
  26. ٢٦حلل تبقى على طول المدىما عليها تختشي من خلل
  27. ٢٧خذ جواب النظم واستر عيبهإذ أتى من عجل في خجل
  28. ٢٨وصلاة اللّه تغشى المصطفىوكذا الآل هداة السُّبل