كم أقاسي في الهوى من شغل
الأمير الصنعانيعثمانيالرملرومانسيةاللام
حجم الخط
- كم أقاسي في الهوى من شغلهي في القلب كنار الشعل
- عبرة تجري وسهد دائموفؤاد خافق كالوحل
- ورقيب فيه حارت فكرتيوعذول قلبه كالجبل
- كلما حاولت أن يعذرنيإذ رماني بسهام العُذّل
- يحسب الصاحي مثل الثملويرى أن الشجي مثل الخلي
- قال لما أن رأى فاتننيأقبلت في حليها والخلل
- بقوام فيه قامت فتنتيورمتني بسهام المُقْلِ
- أنت تهوى هذه قلت نعمفدع التعنيف ثم انتقل
- سامعاً مستملياً أوصاف منهو بالتبجيل والوصف ملي
- قال من قلت له شمس الضحىوعلى بن الحسين بن علي
- نسب كالشمس في إشراقهمن وصي وإمام وولي
- كرم كالبحر إلا أنهفي مذاق الفم مثل العسل
- ونسيم الروض يحكي خلقهولقد أخطأت فاستغفر لي
- ما له حلو لسان مثلهأو له أنوار وجه مقبل
- مقبل بالبشر إن واجهتهباذل ما غيره لم يبذل
- أسد مبتسم عند اللقاإن رأى تعبيس وجه البطل
- شهد السيف له حال الوغىوروى عنه لسان الأسل
- وإذا شاهدته في موكبراكباً في خيله والخول
- وإليه كل شخص شاخصقلت هذا قبلة للمقل
- وإذا ما كان في منزلهفهو من أولاده في جحفل
- طاب آباء وأبناء فياحبذا فرع الطراز الأول
- إن يكن نصل العلى في غيرهخافياً فهو جلي في علي
- قد أتاني منه نظم كلهرائق في مدحه والغزل
- إنما يعرف ذا الفضل همأهله في علمه والعمل
- فلقد طوقتني طوق الثناكاسياً لي من رفيع الحلل
- حلل تبقى على طول المدىما عليها تختشي من خلل
- خذ جواب النظم واستر عيبهإذ أتى من عجل في خجل
- وصلاة اللّه تغشى المصطفىوكذا الآل هداة السُّبل