كم أقاسي في الهوى من شغل
الأمير الصنعانيعثمانيالرملرومانسيةاللام
- ١كم أقاسي في الهوى من شغلهي في القلب كنار الشعل
- ٢عبرة تجري وسهد دائموفؤاد خافق كالوحل
- ٣ورقيب فيه حارت فكرتيوعذول قلبه كالجبل
- ٤كلما حاولت أن يعذرنيإذ رماني بسهام العُذّل
- ٥يحسب الصاحي مثل الثملويرى أن الشجي مثل الخلي
- ٦قال لما أن رأى فاتننيأقبلت في حليها والخلل
- ٧بقوام فيه قامت فتنتيورمتني بسهام المُقْلِ
- ٨أنت تهوى هذه قلت نعمفدع التعنيف ثم انتقل
- ٩سامعاً مستملياً أوصاف منهو بالتبجيل والوصف ملي
- ١٠قال من قلت له شمس الضحىوعلى بن الحسين بن علي
- ١١نسب كالشمس في إشراقهمن وصي وإمام وولي
- ١٢كرم كالبحر إلا أنهفي مذاق الفم مثل العسل
- ١٣ونسيم الروض يحكي خلقهولقد أخطأت فاستغفر لي
- ١٤ما له حلو لسان مثلهأو له أنوار وجه مقبل
- ١٥مقبل بالبشر إن واجهتهباذل ما غيره لم يبذل
- ١٦أسد مبتسم عند اللقاإن رأى تعبيس وجه البطل
- ١٧شهد السيف له حال الوغىوروى عنه لسان الأسل
- ١٨وإذا شاهدته في موكبراكباً في خيله والخول
- ١٩وإليه كل شخص شاخصقلت هذا قبلة للمقل
- ٢٠وإذا ما كان في منزلهفهو من أولاده في جحفل
- ٢١طاب آباء وأبناء فياحبذا فرع الطراز الأول
- ٢٢إن يكن نصل العلى في غيرهخافياً فهو جلي في علي
- ٢٣قد أتاني منه نظم كلهرائق في مدحه والغزل
- ٢٤إنما يعرف ذا الفضل همأهله في علمه والعمل
- ٢٥فلقد طوقتني طوق الثناكاسياً لي من رفيع الحلل
- ٢٦حلل تبقى على طول المدىما عليها تختشي من خلل
- ٢٧خذ جواب النظم واستر عيبهإذ أتى من عجل في خجل
- ٢٨وصلاة اللّه تغشى المصطفىوكذا الآل هداة السُّبل