عذرا على ما جرى مني من الزلل
الأمير الصنعانيعثمانيالبسيطعتاباللام
- ١عذراً على ما جرى مني من الزللإن كان يقبل عذر العبد في الخلل
- ٢وتوبة من صميم القلب خالصةعلى كلام جرى كالنار مشتعل
- ٣جرى على حدة مني على عجلوهكذا خلق الإِنسان من عجل
- ٤واثكلتاه لأقلامي وما رقمتكأنها من رماح الدهر تشرع لي
- ٥فما جنيت على غيري بما رقمتأناملي وبما أمليت يا أملي
- ٦لولا انقطاع كتابي عن مقامكملقلت عمداً رماك اللّه بالشلل
- ٧وقلت لا حملت من بعدها قلماًكفى ولا حركت يوماً إلى عمل
- ٨ومات من عطش ذاك اليراع وماسقى هناك بعل الحبر والنهل
- ٩وقطعت بسكاكين الدواة يديولطخت بمدادي بعده حللي
- ١٠وحرمة الود بل والاتحاد وماأدلى به من وداد كان في الأزل
- ١١لما تعارفت الأرواح فيه كماجاءت أحاديثه عن خاتم الرسل
- ١٢ما كان قصدي سوى إيقاظ ذهنكمإذ نام عن واضح ما فيه من خلل
- ١٣بلى بلى كلما قلتم أصدقهوكل بحث رقيق فهو من قبلي
- ١٤فرد ما شئت من قولي ممزقةكما تريد على التفصيل والجمل
- ١٥أيهدم الودَّ ألفاظ مزخرفةهي الزجاج وذاك الود من جبل
- ١٦واللّه إنك بحر لا أساجلهوهل يساجل غب البحر بالوشل
- ١٧أنا الجهول فما لي والعلوم وذاوصفي بنص حوى القرآن فيه جلى
- ١٨واللّه ما أنا في ورد ولا صدرمنها ولا ناقتي فيها ولا جملي
- ١٩بلى عرفت شعاعاً لا يضيء ولايهدي ويردي إن لم أنج بالعمل
- ٢٠طاشت لجهلي أقلامي ببارقةجنت علي فآه ليت لم أفل
- ٢١وقطرة من معين البحث صافيةجاءت بسيل طغى في السهل والجبل
- ٢٢وبحر عتب لأمواج التجرم فيتياره وثبات الفارس البطل
- ٢٣وددت أني أمِّيٌّ فكم جلبتأقلام خلى من خبط ومن خطل
- ٢٤فاعذر فدتك نفوس العالمين وماتحوى الأقاليم من خيل ومن خول