قصائد

عذرا على ما جرى مني من الزلل

الأمير الصنعانيعثمانيالبسيطعتاباللام

  1. ١عذراً على ما جرى مني من الزللإن كان يقبل عذر العبد في الخلل
  2. ٢وتوبة من صميم القلب خالصةعلى كلام جرى كالنار مشتعل
  3. ٣جرى على حدة مني على عجلوهكذا خلق الإِنسان من عجل
  4. ٤واثكلتاه لأقلامي وما رقمتكأنها من رماح الدهر تشرع لي
  5. ٥فما جنيت على غيري بما رقمتأناملي وبما أمليت يا أملي
  6. ٦لولا انقطاع كتابي عن مقامكملقلت عمداً رماك اللّه بالشلل
  7. ٧وقلت لا حملت من بعدها قلماًكفى ولا حركت يوماً إلى عمل
  8. ٨ومات من عطش ذاك اليراع وماسقى هناك بعل الحبر والنهل
  9. ٩وقطعت بسكاكين الدواة يديولطخت بمدادي بعده حللي
  10. ١٠وحرمة الود بل والاتحاد وماأدلى به من وداد كان في الأزل
  11. ١١لما تعارفت الأرواح فيه كماجاءت أحاديثه عن خاتم الرسل
  12. ١٢ما كان قصدي سوى إيقاظ ذهنكمإذ نام عن واضح ما فيه من خلل
  13. ١٣بلى بلى كلما قلتم أصدقهوكل بحث رقيق فهو من قبلي
  14. ١٤فرد ما شئت من قولي ممزقةكما تريد على التفصيل والجمل
  15. ١٥أيهدم الودَّ ألفاظ مزخرفةهي الزجاج وذاك الود من جبل
  16. ١٦واللّه إنك بحر لا أساجلهوهل يساجل غب البحر بالوشل
  17. ١٧أنا الجهول فما لي والعلوم وذاوصفي بنص حوى القرآن فيه جلى
  18. ١٨واللّه ما أنا في ورد ولا صدرمنها ولا ناقتي فيها ولا جملي
  19. ١٩بلى عرفت شعاعاً لا يضيء ولايهدي ويردي إن لم أنج بالعمل
  20. ٢٠طاشت لجهلي أقلامي ببارقةجنت علي فآه ليت لم أفل
  21. ٢١وقطرة من معين البحث صافيةجاءت بسيل طغى في السهل والجبل
  22. ٢٢وبحر عتب لأمواج التجرم فيتياره وثبات الفارس البطل
  23. ٢٣وددت أني أمِّيٌّ فكم جلبتأقلام خلى من خبط ومن خطل
  24. ٢٤فاعذر فدتك نفوس العالمين وماتحوى الأقاليم من خيل ومن خول