قصائد

هل أهنيك أم أهني المعالي

الأمير الصنعانيعثمانيالخفيفمدحالياء

  1. ١هل أهنيك أم أُهنِّي المعاليأم أُهنِّي أيامنا والليالي
  2. ٢أم أهني الأكوان فهي جميعاًفي سرور ولذة واختيال
  3. ٣شمس نصر قد أطلع اللّه في أفق المعالي فنورها مُتلاَلِي
  4. ٤للإِمام العظيم ذي الأمر والنهيقرين الإِسعاد والإِقبال
  5. ٥من بَنَى حصن مجده بسيوفوخيول بالرماح العوالي
  6. ٦وتسامى لنيل ما لم ينلهغيره قط في القرون الخوالي
  7. ٧برط ما أتى بها من قتيلأو أسير في عمرنا المتوالي
  8. ٨حسبوا أن مجدهم سور يأجوج ومأجوج ما له من زوال
  9. ٩فأتاه الإِمام بالماس حتىخرق السور فهو مثل الرمال
  10. ١٠إنما الماس خاتم في يد الملك وسيف عند التحام القتال
  11. ١١سخر اللّه للإِمام أناساًيصدمون الأبطال بالأبطال
  12. ١٢وإذا سخر الإِله أناساًلسعيد ينال أعلى منال
  13. ١٣هكذا هكذا السعادة تأتيبالذي لا يمر يوماً ببال
  14. ١٤من يظن الأسود من برط يأتون أسرى يمشون في الأغلال
  15. ١٥ورؤوس الرؤوس بطن شبيكحملوها على ظهور الجمال
  16. ١٦رفعوها وذلك الرفع خفضحين عادت أبدانهن العوالي
  17. ١٧كم أباحوا من كل ما حرم اللّهوكم أيتموا من الأطفال
  18. ١٨كم وكم من محارم هتكوهاواستباحوا النفوس بالأموال
  19. ١٩ولكم يعبثون بالناس دهراًبقبيح الأفعال والأقوال
  20. ٢٠هي عندي ستون عاماً تِبَاعاًولهم جنة من الإِمهال
  21. ٢١هتك اللّه بعد ذا جنة الإِمهال عنهم لما طغوا في الفعال
  22. ٢٢هكذا عادة الإِله على الخلق بطول الإِمهال لا الإِهمال
  23. ٢٣فإذا لم يكن رجوع إليهبخضوع وذلة ووبال
  24. ٢٤فأرى الذل قد تولى عليهممن إلهي ذي العزة المتعال
  25. ٢٥ولك النصر قد توالى من اللّهتعالى فاشكره في كل حال
  26. ٢٦فأذقهم كأس المنون وزدهمذلة بعد هذه في نكال
  27. ٢٧وعلى المصطفى تدوم صلاةوسلام وآله خير آل