هل أهنيك أم أهني المعالي
الأمير الصنعانيعثمانيالخفيفمدحالياء
- ١هل أهنيك أم أُهنِّي المعاليأم أُهنِّي أيامنا والليالي
- ٢أم أهني الأكوان فهي جميعاًفي سرور ولذة واختيال
- ٣شمس نصر قد أطلع اللّه في أفق المعالي فنورها مُتلاَلِي
- ٤للإِمام العظيم ذي الأمر والنهيقرين الإِسعاد والإِقبال
- ٥من بَنَى حصن مجده بسيوفوخيول بالرماح العوالي
- ٦وتسامى لنيل ما لم ينلهغيره قط في القرون الخوالي
- ٧برط ما أتى بها من قتيلأو أسير في عمرنا المتوالي
- ٨حسبوا أن مجدهم سور يأجوج ومأجوج ما له من زوال
- ٩فأتاه الإِمام بالماس حتىخرق السور فهو مثل الرمال
- ١٠إنما الماس خاتم في يد الملك وسيف عند التحام القتال
- ١١سخر اللّه للإِمام أناساًيصدمون الأبطال بالأبطال
- ١٢وإذا سخر الإِله أناساًلسعيد ينال أعلى منال
- ١٣هكذا هكذا السعادة تأتيبالذي لا يمر يوماً ببال
- ١٤من يظن الأسود من برط يأتون أسرى يمشون في الأغلال
- ١٥ورؤوس الرؤوس بطن شبيكحملوها على ظهور الجمال
- ١٦رفعوها وذلك الرفع خفضحين عادت أبدانهن العوالي
- ١٧كم أباحوا من كل ما حرم اللّهوكم أيتموا من الأطفال
- ١٨كم وكم من محارم هتكوهاواستباحوا النفوس بالأموال
- ١٩ولكم يعبثون بالناس دهراًبقبيح الأفعال والأقوال
- ٢٠هي عندي ستون عاماً تِبَاعاًولهم جنة من الإِمهال
- ٢١هتك اللّه بعد ذا جنة الإِمهال عنهم لما طغوا في الفعال
- ٢٢هكذا عادة الإِله على الخلق بطول الإِمهال لا الإِهمال
- ٢٣فإذا لم يكن رجوع إليهبخضوع وذلة ووبال
- ٢٤فأرى الذل قد تولى عليهممن إلهي ذي العزة المتعال
- ٢٥ولك النصر قد توالى من اللّهتعالى فاشكره في كل حال
- ٢٦فأذقهم كأس المنون وزدهمذلة بعد هذه في نكال
- ٢٧وعلى المصطفى تدوم صلاةوسلام وآله خير آل