أعاني هوى ليلى وكيف أعاني
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالطويلرومانسيةالياء
حجم الخط
- أُعاني هوىَ ليلى وكيفَ أعانيوأدنو إلى منْ ليْسَ بالمتداني
- وأرعى لها أيامَ إذ هيَ جارتيوإذ خدْرُها المضروبُ قيد عَيَاني
- وما خُنْتُ ليْلي يَعَلمُ الله عهدَهاولا مِلْتُ للواشي غداةَ لحاني
- ولا غيّرتني شقةٌ البُعْدِ بعدَهاإذا غيَّر الإِخوانَ جورَ زمانِ
- ولا اعتدتُ تسيدَ الجفونِ وإنماجفتني ليلى والمنامُ جفاني
- دعاها الهوىَ لما دعاني الهوى لهافَلبَّتْ كما لبَيْتُ حينَ دَعاني
- وكم من مُحبٍ وهو غيرُ مُحَبَّبوحَان على من لا يَرق لحالي
- خليليّ من سَعدِ بن بنت رقدتماوبتُّ أشيمَ البرق وهو يماني
- فلو كنتما مِثلي مشوْقينِ أوْ معيلأَشْجاكُما مَسْراهُ حينَ شجاني
- أعِينَا على ما بي مِنْ الهمّ وأشكراعلى ذاك من عافاكما وبلاني
- فإن خليلي من يقاسمني الأسَىويشركني في نائب الحَدثان
- أتتني من القيل اليماني هدّةتُشَيِّبُ رأسَ الأسود بن قُنان
- وزأرة ضرغام ببيشة لودعابنجران لانْدَقَّت سقوفَ عُمان
- ومن أنا حتّى أجحد ابن مَعُيبْدٍندآه وكم ابرٍ لذاك أتاني
- ومن أنا حتّى أجحد الشمسَ ضوءهاوأغمطُ جودَ الغيث ذي الهملان
- ومَا كان مني في أبي بكرِ ما رَوواولكنَّ شأني عنه أحقرُ شأني
- أأركبُ أمواجُ الهلاكِ تعمداًوأفتحُ شدقي والرّماحُ دواني
- وآكلُ لحم الأفعوانِ تشبّعاًولو مَسَّ جلدي جلدَهُ لكفاني
- واكفرُ احسانَ الذي في زمانِهِعرفتُ وأعمى الحاسدين دُخَاني
- وأجدعُ أنْفي وهو موضعُ نخوتيوأقطعُ كفي عامداً ببناني
- أمَا والذي حج الملبُّونَ بيتَهعلى مضمراتٍ كالقسيّ حواني
- لما سَطّرتْ ذاك الكلامَ أنامليولا قال مَا قال الوشاة لِساني
- ولكنّهم أولادُ يعقوبَ أقْبلوابذئبٍ وثوبٍ حَوله الدمُ قان
- وَغَرّوا وضروا يومَ ذاك وأوهِمواوأخطوا طريق الحقِ بعدَ بَيَان
- ومِنْ عجبٍ أنْ تستحل محارميبخط فلان أو بقول فلان
- وقد قيل بالبطحاء أحمد ساحرٌوقال أناسٌ للمهيمن ثان
- وصوَّر أصحابُ المسيح كمثلهصليباً وروحُ الله ليس بفان
- فلا حول منها فعلةً شقت العصَاوسخطٌ أتى من غير زلةِ جاني
- أفيْكة أفّاكٍ رماني وأتقىَمحالاً رماه الله حينَ رماني
- وللحق وجهق لا يُردُّ وإنّماكلامُ العِدَا ضربٌ من الهذيان
- عليك أبا بكر سلامٌ ولم تزلمغانيك للزُّوّارِ خيرَ مغانْ
- معافَى من الأسواء ترقى إلى السُّهىوتبقى وتُسْقَى الغيث كلّ أوان
- قدِمتُ وصحبي بين ناهٍ يَرُدّنيوأخَرُ يُرخى للمسير عِنَاني
- وفي النفس أشواق وفي القلب هيبةوإنّ الهوى والخوف مختلفان
- وخلفي يا ابن الأشعرين صبيةكزُغْبِ القطا كلٌّ يود يراني
- وشيخٌ حَنته النائبات وشَيْخَةٌيَعزّ عليهم إن يَشطَ مكاني
- وقد راعهم ما قلتِ فيّ وكُلّهمعلى خده عيناه تنْهملان
- تصدق عليهَم أو عليَّ لأجلهموسَكِّنْ قلوباً جمّةً الخفقان
- وأمِّنْ فكم أمنتَ رَوْعةَ فاقروأطْلِقْ فكم أطلقتَ كُربة جانَى
- وعِش عمرَ نوحٍ في سمَاحة تبّعٍتنال من الأيّامِ كل أمانَي