أهلا براح في الطروس أدرت لي
الأمير الصنعانيعثمانيالكاملرومانسيةاللام
حجم الخط
- أهلاً براح في الطروس أدرت ليصهباء تهزأ بالرحيق السلسل
- صهباء تستلب العقول فلا تلمفَهْماً لقيد خطابها لم يعقل
- هب أن آخر ما فهمت مرادهفخذ الذي في ذا السؤال يلوح لي
- هو أن لفظ الشيء صار مخصصاًبالجسم عندي بالدليل الأكمل
- إذ كان باللغة التي يحظى بهاورد الكتاب من العَلِيِّ المنزل
- لفظ الهلاك يخص بالأحسام لايدنو إلى عرض بها متنقل
- هل جاء فيها ذا كلام هالكفسل الصحاح وسل كتاب المجمل
- فأذن غدا شيء يراد به هناجسم وذلك ليس بالمستشكل
- إن قلت سلمنا فأين محلهبعد الفنا فاسمع سماع متعقل
- قد قال ربي اللّه جل جلالهوإليه يصعد كل قول أفضل
- وكلامه أولى الكلام بطيبوأحق قول بالصعود إلى العلي
- وأتت أحاديث عن المختار فيما قلت بين مصحح ومعلل
- من رفعه عن خلقه لكلامهفي آخر الزمن الخؤون الأرذل
- وبسورة الأعراف قد قسم الذيفي الكون فاقرأ ما بها بتأمل
- في الخلق ثم الأمر ثم إليه فيهود مرد الأمر أي ذا المنزل
- فلعالم الأمر المعظم شأنهحكم تلوح لناظر متأمل
- إن قلت هل هو نازل من بعد ذايتلوه في الجنات كل مرتل
- فأقول يلهمهم إلهك مثلماقد جاء في التسبيح فابحث واسأل
- وإلى هنا تم الجواب وبعدهفاسمع جواباً جاء يرفل في الحلي
- هو أن حُفَّاظَ الكتاب إذا هُمُقاموا إلى حشر وأرفع منزل
- يحيون والقرآن محفوظ لهمكم من دليل في الذي قلنا تُلِي
- منه تَذَكُّرُهْم أحاديث الدُّناكم من آية في ذا على المزمل
- في الطور والصافات فانظر فيهماوانظر أحاديث النبي المرسل
- من قول ربي للذي لكلامهقد كان يقرؤها أُتْلُ ورتل
- وإذا هم حفظوا أحاديث الدنافالذكر أولى أن يكون به مَلِي
- أترى الرسول يقوم ليس بحافظللذكر هذا لا يقول به ولي
- سيعيد ربك كل إنسان علىما مات من علم وجهل أجهل
- وكذلك التوراة والإِنجيل فيما قلت يدخل بالدخول الأولي
- هذا الذي قامت عليه أدلةبوضوحها حلت عقود المشكل