ما لمن في الهوى من خلاق
ابن قلاقسأندلسيالخفيفرومانسيةالقاف
- ١ما لمن في الهوى من خلاقِفأقِلاّ ملامةَ العشاقِ
- ٢فكَفى كلّ عاشقٍ مستهامِبصدودِ الحبيبِ والأشواقِ
- ٣أيها اللائمونَ في الحبّ كُفّوالومَ صبٍّ أضحى قريحَ مآقِ
- ٤ظلّ ذا لوعةٍ وحزنٍ ووجدٍوغليلٍ وحرقةٍ واشتياقِ
- ٥ودموعٍ تَتْرى عميدٍراعَهُ لمعُ مَبْسمٍ برّاقِ
- ٦أخذ الله للمحبين في الوجدِ قِصاصاً من القُدودِ الرُشاقِ
- ٧يا غزالاً كالدرِّ ثغراً وكالغُصْنِ قَواماً والبدر في الإشراقِ
- ٨لا تعذِّب بالهَجْرِ صَبّاً عميداًمستهاماً فالهجرُ مرّ المَذاقِ
- ٩يا خليليّ خلياني فما يَحْسُنُ لومُ المتيمِ المُشتاقُ
- ١٠أيّ صبر يكون للدّنِف الهائمِ ذي الوجدِ والحشا الخفّاقِ
- ١١ولقد سرتُ والدُجى ألبسَ الأرضَ ثياباً ولسنَ بالأخلاقِ
- ١٢طالباً معدِنَ الفَخارِ بجدٍوبعزمٍ على المهاري العِتاقِ
- ١٣فسرْت بي حتى بدَتْ طلعةُ المشْرِقِ للناظرينَ في إشراقِ
- ١٤فحكتْ طلعةُ الإمام المُرجّىمَنْ بيُمناهُ حلّ كلَّ وِثاقِ
- ١٥أحمدَ الحافظِ الأجلّ أبي الطاهرِ مَنْ بحرُ جودِه ذو انْدفاقِ
- ١٦مغرمٌ بالنّدى مَدى الدهرِ صبٌمن يزُرْهُ يأمنْ من الإملاقِ
- ١٧إنّ في راحتيْهِ عارضَ جودٍإنْ ونى الغيثُ سحّ في الآفاقِ
- ١٨فتراه يهمي برعدٍ وعيدٍوبإبراقِ موعدٍ مصْداقِ
- ١٩طوقتْ راحتاه جُوداً وفضلاًلا عدِمناهُ سائرَ الأعناقِ
- ٢٠فمعاليه لم تزلْ في اجتماعولهاهُ لمّا تزَلْ في افتراقِ
- ٢١وإذا مدّ كفَّه نالَ أعلىسؤدد جالسٍ بأعلى رُواقِ
- ٢٢وإذا سابقَ الجيادَ الى المجدِ فكالبرقِ حالةَ الإبراقِ
- ٢٣وإذا جدّ في العَطاءِ فكالبحرِ سماحاً والوابل الغَيداقِ
- ٢٤فإلى فضلِه تُشدُّ المَطاياوتسيرُ الرِفاقُ بعد الرفاقِ
- ٢٥يا إمامَ الورى دعاء محبٍلم يزَلْ ثابتاً على الميثاقِ
- ٢٦شهرُ شعبانَ قد أتى فتهنّاشهرُ شعبانَ في نعيمٍ باقِ
- ٢٧وابقَ واسلَمْ لا زلتَ كهفَ البَراياوطريقَ الآجالِ والأرزاقِ