فكم من روحة والشمس
أبو بكر الخالديعباسيالهزجرومانسيةاللام
حجم الخط
- فَكَمْ مِنْ رَوْحَةٍ والشَّمْسُ لَمْ تَدْنُ لِتَطْفيلِ
- إلى دَيْرِ سَعيدٍ أَوْإلى دَيْرِ مَخائِيلِ
- ولَيْلٍ مِثْلَ يَوْمِ البَعْثِ في العَرْضِ وفي الطُولِ
- تَرَى أَنْجُمَهُ كَالنارِ في زُهْرِ القَناديلِ
- فَعايَنْتُ بِهِ الأَنْجُمَ مِثْلَ الأَعْيُنِ الحولِ
- بِساقٍ كَمَهاةٍ مُغْزِلٍ أَدْماءَ عُطْبُولِ
- تَرى في وَجْهِهِ وَجْهَكَ لِلرِّقَةِ مِنْ ميلِ
- أَتى الدَّنَّ بِمِبْزالٍوإِبْريقٍ ومَنْديلِ
- فَأَجْراها كَخِلْخالٍمِنَ الياقوتِ مَفْتولِ
- مُداماً لا يَرى طَرْفَكَ مِنْها غَيْرَ تَخْييلِ
- كَشَخْصِ الآَلِ لا يُدْرَكَ مَعْناهُ بِتَحْصيلِ
- يُريكَ الصُّبْحَ في سِتْرٍمِنَ الظَّلْماءِ مَسْدولِ
- شَرِبْناها عَلى أَوْجُهِ حُورٍ كَالتَماثيلِ
- إِذا شِئْنَ تَمَنْطَقْنَجَميعاً بِالخَلاخيلِ