ماذا تلمس سلمى في معرسنا
شبيب بن البرصاءأمويالبسيطرومانسيةالألف
حجم الخط
- ماذا تَلَمَّسُ سَلمى في مُعَرَّسِناكَرَّ الغَريمُ لِدينِ كانَ قَد وجَبا
- أَو كَرِّ صاحِبِ ذي الأَوجاعِ مُسنِدِهِإِذا تَأَوَّهَ أَلقى فَوقَهُ الهَبَبا
- أَلَم تَكُن زَعَمَت بِاللَهِ مُسلِمَةًوَلَم تَكُن هِيَ مِمّا قَضَّت الأَرَبا
- فَلا يَحِلُّ لِسَلمى أَن تَؤَرقّنابَعدَ المَنامِ وَلَو كُنّا لَها نَصَبا