يا جار همدان من يمت يرني
علي بن أبي طالبمخضرمالمنسرحاللام
حجم الخط
- يا جارَ هَمدانَ مَن يَمُت يَرَنيمِن مُؤمِنٍ أَو مُنافِقٍ قَبلا
- يَعرِفُني طَرفَهُ وَأَعرِفُهُبِنَعتِهِ وَإِسمِهِ وَما فَعَلا
- أَقولُ لِلنارِ وَهِيَ تُوقِدُ لِلعَرضِ ذَريهِ لا تَقرَبي الرَجُلا
- ذَريهِ لا تَقرَبيهِ إِنَّ لَهُحَبلاً بِحَبلِ الوَصِيِّ مُتَصِلا
- وَأَنتَ عِندَ الصِراطِ مُعتَرِضيفَلا تَخَف عَثرَةً وَلا زَلَلا
- أَسقيكَ مِن بارِدٍ عَلى ظَمأٍتَخالَهُ في الحَلاوَةِ العَسَلا