ولقد بدا والصولجان بكفه
ابن الساعاتيأيوبيالدال
- ١ولقد بدا والصولجان بكفّهِوالأرض في حلل لها وبرود
- ٢فعجبت من طوع الكرينَ بنانهُفي حالة التصويب والتصعيد
- ٣كالشمس يحمل كالهلال دحا بهبعضَ الكواكب في سماءِ البيد
- ٤وكأنّهُ بين القواضب والقنايختال بين لواحظٍ وقدود
- ٥وسنانُ أغيدُ كالغزال جفونهشركٌ يصيد به كماة الصيد
- ٦نثرتْ نظيمَ السّرد وهو مضاعفمن دون قلب الهائم المعمود
- ٧حتى كأنَّ ظبي سليمان قضيتبفساد ما طبعتْ يدا داوود