من ذا أصابك يا بغداد بالعين
حجم الخط
- مَن ذا أَصابَكَ يا بَغدادُ بِالعَينأَلَم تَكوني زَماناً قُرَّةَ العَينِ
- أَلَم يَكُن فيكَ قَومٌ كانَ مَسكَنَهُموَكانَ قُربَهُم زينا مِنَ الزِيَن
- أَستَودِعُ اللَهَ قَوماً ما ذَكَرتَهُمإِلّا تَرَقرَقَ ماءُ العَينِ مِن عَيني
- كانوا فَمَزَّقَهُم دَهرٌ وَصَدعَهُموَالدَهرُ يَصدَعُ ما بَينَ الفَريقَينِ