قصائد

وافى خيالك بعد طول نفار

ابن معصومعثمانيالكاملمدحالراء

  1. ١وافى خيالك بعد طول نِفارِفجعلتُ موطِئَهُ سَنى الأَبصارِ
  2. ٢أَنّى اِهتَدى منك الخَيالُ لبلدةٍأَقصى وأَجهل من بلاد وَبارِ
  3. ٣لا والَّذي جعل المحصَّبَ دارَهاوالهندَ من دون الأَحِبَّة داري
  4. ٤لَم يَهدِه إلّا تَصعُّد زَفرَتيفكأَنَّها نارٌ تُشبُّ لسارِ
  5. ٥حَيّا فأَحيا ذكرَ من لم أَنسَهُما كانَ أَغناهُ عن التذكارِ
  6. ٦آهٍ لأَيّام الحجاز وَساكنيأَرضِ الحِجاز ورَوضهِ المِعطارِ
  7. ٧حيث السَلامةُ مربعي ورُبى الخمائِل مرتعي وَحِماهُ دارُ قَراري
  8. ٨كَم فيه من قمر قمِرتُ بحسنهأَوفى بغرَّته على الأَقمارِ
  9. ٩ما شُكَّ فيه أَنَّه شَمسُ الضحىلو كانَ مَطلَعُها من الأَزرارِ
  10. ١٠فالطَرفُ من إِشراقِه متردِّدٌما بين بدرِ دجىً وَشَمسِ نَهارِ
  11. ١١ولربَّ لَيلٍ بتُّ فيه معَلَّلاًمن ريق مبسمه بكأسِ عُقارِ
  12. ١٢أَلهو به واللَهوُ داعيَةُ الصباومن الغَرام تهتُّكي وَوقاري
  13. ١٣أَيّامَ لم تلوِ الديون عَلى اللِوىسُعدى ولا نأت النَوى بنوارِ
  14. ١٤يا حَبَّذا زَمنُ الوصال وحبَّذاعَهدُ الحَبيب ودارُه من داري
  15. ١٥زَمَنٌ أَطَعتُ به الصَبابة والصِباوَقَضيتُ فيه من الهَوى أَوطاري
  16. ١٦أَرضَيتُ أَحبابي وغِظتُ لوائميوطرحتُ عُذري واِطَّرحتُ عِذاري
  17. ١٧إِذ لا رَبيعُ الوصل فيه محرَّمٌكلّا وَلَيسَ خُطى المُنى بقصارِ
  18. ١٨لم أوفِه حقّاً أَحال به علىقَلبي الكَئيبِ وَمدمعي المدرارِ
  19. ١٩قسماً بمكَّةَ وَالحطيم وَزَمزَمٍوَالبيت ذي الأَركانِ والأَستارِ
  20. ٢٠ما عنَّ لي ذكرُ الحجاز وأَهلهإِلّا عَدِمتُ تجلُّدي وقَراري