وافى خيالك بعد طول نفار
ابن معصومعثمانيالكاملمدحالراء
- ١وافى خيالك بعد طول نِفارِفجعلتُ موطِئَهُ سَنى الأَبصارِ
- ٢أَنّى اِهتَدى منك الخَيالُ لبلدةٍأَقصى وأَجهل من بلاد وَبارِ
- ٣لا والَّذي جعل المحصَّبَ دارَهاوالهندَ من دون الأَحِبَّة داري
- ٤لَم يَهدِه إلّا تَصعُّد زَفرَتيفكأَنَّها نارٌ تُشبُّ لسارِ
- ٥حَيّا فأَحيا ذكرَ من لم أَنسَهُما كانَ أَغناهُ عن التذكارِ
- ٦آهٍ لأَيّام الحجاز وَساكنيأَرضِ الحِجاز ورَوضهِ المِعطارِ
- ٧حيث السَلامةُ مربعي ورُبى الخمائِل مرتعي وَحِماهُ دارُ قَراري
- ٨كَم فيه من قمر قمِرتُ بحسنهأَوفى بغرَّته على الأَقمارِ
- ٩ما شُكَّ فيه أَنَّه شَمسُ الضحىلو كانَ مَطلَعُها من الأَزرارِ
- ١٠فالطَرفُ من إِشراقِه متردِّدٌما بين بدرِ دجىً وَشَمسِ نَهارِ
- ١١ولربَّ لَيلٍ بتُّ فيه معَلَّلاًمن ريق مبسمه بكأسِ عُقارِ
- ١٢أَلهو به واللَهوُ داعيَةُ الصباومن الغَرام تهتُّكي وَوقاري
- ١٣أَيّامَ لم تلوِ الديون عَلى اللِوىسُعدى ولا نأت النَوى بنوارِ
- ١٤يا حَبَّذا زَمنُ الوصال وحبَّذاعَهدُ الحَبيب ودارُه من داري
- ١٥زَمَنٌ أَطَعتُ به الصَبابة والصِباوَقَضيتُ فيه من الهَوى أَوطاري
- ١٦أَرضَيتُ أَحبابي وغِظتُ لوائميوطرحتُ عُذري واِطَّرحتُ عِذاري
- ١٧إِذ لا رَبيعُ الوصل فيه محرَّمٌكلّا وَلَيسَ خُطى المُنى بقصارِ
- ١٨لم أوفِه حقّاً أَحال به علىقَلبي الكَئيبِ وَمدمعي المدرارِ
- ١٩قسماً بمكَّةَ وَالحطيم وَزَمزَمٍوَالبيت ذي الأَركانِ والأَستارِ
- ٢٠ما عنَّ لي ذكرُ الحجاز وأَهلهإِلّا عَدِمتُ تجلُّدي وقَراري