على الطرسين من خد وجيد
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالوافررومانسيةالدال
حجم الخط
- على الطرسينِ من خدٍ وجيدِارى سطرينِ في معنى الصدودِ
- وقد سدَلتْ غدائرها ترينيتبدلَ بيضَ أيامي بسودِ
- وقطَّعني الأسى والدمعُ بحرٌفعادَ بسيطُ هميّ في المديدِ
- ولما أمصدتْ قلبي بلحظٍعلمتُ بأنهُ بيتُ القصيدِ
- لها دينٌ ولي دينٌ ولكنأرى القلبين في دينٍ جديدِ
- وكم من ليلةٍ مرّت وأفقُ النجومِ كجيدها تحتَ العقودِ
- وقد وقفَ الدُّجى فزعاً يصليوظلمةُ ذنبهِ ملءُ الوجودِ
- وأنفاسُ النسائمِ كهرباءٌتوصلُ بينَ قلبيَ والخدودِ
- وقد سعتِ اللحاظُ بما أردناتوكدُ يننا صدقُ العهودِ
- فكم لحظةٍ وكم نفسٍ ترا ذاتلغرافاً وذا ساعي بريدِ
- فعدتُ ارى النعيمَ ولستُ فيهِكمثلِ الغصنِ شُبه بالقدودِ
- فلا أهلاً بأيامِ التجافيويا أيامَ ذاكَ الوصلِ عودي