أشارت من لها في الحسن شاره
ابن معصومعثمانيالوافررومانسيةالراء
- ١أَشارَت مَن لها في الحُسن شارَهفأَفهمتِ الضَّميرَ من الإِشارَه
- ٢وَبشَّر طيفُها بالوَصل لَيلاًووافاني يَقول لكَ البِشارَه
- ٣مُهفهفةُ القَوام إذا تَثَنَّتثنت قَدّاً تفرَّدَ بالنَضارَه
- ٤لها خَدٌّ تَسعَّرَ جلُّ ناريبه لَمّا أَراني جُلَّنارَه
- ٥توقَّ أَخا الغرام رُضابَ فيهافَكَم شقَّت حلاوتُها مَرارَه
- ٦وَكم غرَّت بماضي مُقلتَيهامُعَنّىً حكَّمت فيه غِرارَه
- ٧وشبّهت الحُسامَ به مَضاءًفَغار فَشَنَّ في العُشّاق غارَه
- ٨جَرى ماءُ النَعيم بوَجنتيهافَزاحمه الجَحيمُ فشبَّ نارَه
- ٩تُريكَ إذا بدت وَهناً محيّاًيُحاكي ليلُه ضوءاً نَهارَه
- ١٠وَلَولا أَنَّه قَمَرٌ تَجَلّىلَما دار الخِمارُ عليه دارَه
- ١١وَتُبدي حالَتي وصلٍ وصدٍّفُتحيي تارَةً وَتُميتُ تارَه
- ١٢سَكِرتُ بحبِّها من قبل سُكريوما عاقرتُ من دَنٍّ عُقارَه
- ١٣وَقالوا حبُّها نارٌ تَلظّىلَقَد قاسوا وما قاسوا أوارَه
- ١٤فأَينَ النارُ منه وَمِن لَظاهُوَلَيسَ النارُ منه سِوى شَرارَه
- ١٥وَكَم عاصيتُ فيها من نَصوحٍأَقالَ اللَه من نُصحي عِثارَه
- ١٦رأَى هَجري وَلَم يَعلم لجهلٍبأَنَّ الهَجرَ عُقباهُ الزِيارَه
- ١٧وَقاسَمتُ العَذولَ عَلى هَواهافَكانَ الرِّبحُ لي وَلَه الخَسارَه