أما ترى الصبح قد لاحت بشائره
ابن معصومعثمانيالبسيطرومانسيةالراء
- ١أَما تَرى الصُبحَ قد لاحَت بشائرُهُوَصبَّحتكَ من الساقي أَشائرُهُ
- ٢وَاللَيلُ قد جنحت لِلغَربِ أَنجمُهُكَما تَساقطَ من رَوضٍ أَزاهِرُهُ
- ٣وَالطيرُ قام خَطيباً في حدائِقهفَهَزَّ عِطفيه واِهتزَّت منابرُهُ
- ٤وَالوردُ عطَّر أَذيالَ الصبا سَحَراًلَمّا تأَرَّج في الأَكمام عاطِرهُ
- ٥فاِنهَض إلى شَمسِ راحٍ من يَدي قَمرٍيُديرها وَهو ساجي الطَرف ساحرهُ
- ٦تُغنيك عن فَلَقِ الإِصباح غُرَّتُهوَعن دُجى اللَيلة الليلا غدائِرُهُ
- ٧كأَنَّه حين يَثني غصنَ قامَتِهشُدَّت على نَقوى رَملٍ مآزِرُهُ
- ٨لَو باهَت الشَمسُ منه الوَجهَ لاِنبهرَتمِن نوره وهو باهي الحُسنِ باهرُهُ
- ٩يَجلو الكؤوسَ فَلا يُدرى أَخمرتُهُتَسبي عقولَ النَدامى أَم محاجرهُ
- ١٠من كأسِه وَثَناياه لنا حَبَبٌتَطفو على رائقي خمرٍ جواهرُهُ
- ١١لا تنظرَن لجنونِ العاشقينَ بهواِنظر لما قد جَنت فيهم نواظرهُ
- ١٢ما هَمَّ عاشِقَه عذرٌ وَلا عَذَلٌسيّان عاذلهُ فيه وَعاذرُهُ
- ١٣ما سحرُ هاروت إلّا فِعلُ ناظرهوَلا سيوفُ الرَدى إلّا بواتِرُهُ
- ١٤كَم شَنَّ مِن فتنٍ للصبِّ فاتنةٍوَشبَّ حرَّ جوىً في القلب فاترهُ
- ١٥وَكَم حلا مَورِدٌ منه لعاشقِهلكنَّه ربَّما سُقَّت مَرائرُهُ
- ١٦سَل مُقلَتي إِن تَسل عن ليل طُرَّتهفَلَيسَ يجهلُ طيبَ اللَيل سامرُهُ
- ١٧مهفهفٌ ما ثَنى عِطفاً على كَفَلٍإِلّا ثَنى السوءَ عَن عِطفيه ناظرُهُ
- ١٨من زارَه في ظلام اللَيلِ مُستَتِراًما شَكَّ في أَنَّ بدرَ التمِّ زائرُهُ
- ١٩لا تأمننَّ اِنكساراً من لَواحظِهفَكَم قَتيلٍ لها ما ثارَ ثائرُهُ
- ٢٠وإِن أَراكَ اِعتدالاً رمحُ قامتِهفَطالَما جار في العُشّاق جائرهُ
- ٢١كَم مُغرمٍ منه قد أَضحى على خطرٍلَمّا ترنَّح يَحكي الغصنَ خاطرُهُ
- ٢٢لَم أَنسَ لَيلةَ أنسٍ بتُّ مغتبقاًمن ثغره صِرفَ راحٍ جلَّ عاصرُهُ
- ٢٣وَرحتُ مُصطَبحاً أخرى مشَعشَعةًلو ذاقها الدهرُ ما دارَت دوائرُهُ
- ٢٤يُديرها ببنانٍ كادَ مِعصمُهايَسيلُ من تَرفٍ لَولا أساورُهُ
- ٢٥باكرتُها لهنيِّ العيش مُبتَكِراًوَفقاً لما قيل أَهنى العيش باكرُهُ