اسقياني على اقتراح العذارى
ابن معصومعثمانيالخفيفرومانسيةالراء
- ١اِسقِياني على اِقتراحِ العَذارىوَاِعذراني فَقَد خَلعتُ العِذارا
- ٢شمسَ راحٍ من كَفِّ خودٍ رَداحٍشَخصَت فيهما العُيونُ حَيارى
- ٣أَشرقَت في الكؤوس ناراً وَقِدماًعبَدَتها المجوسُ في الدَنِّ نارا
- ٤واِجلواها وَالدَهرُ طلقُ المحيّاوَالقَماري تنادمُ الأَقمارا
- ٥في عَذارى كأَنَّهُنَّ رياضٌوَرياضٍ كأَنَّهُنَّ عَذارى
- ٦لا تَلوما فَما التَصابي بعارٍقبل يَسترجع الصِبا ما أَعارا
- ٧وَدَعاني مُجاهِداً في غَراميإِنَّ داعي الهَوى دَعاني جِهارا
- ٨أَمعيرَ الظُبى شباً وَغِرارالحظُهُ والظِبا رَناً واِحوِرارا
- ٩ما لِقَلبي يَزيدُ فيك غَراماًكلَّما زِدتَ عن هواه نِفارا
- ١٠أَيُّ قَلبٍ ما هامَ فيك ولكنزادَ قَلبي بحبِّك اِستِهتارا
- ١١خاطرَت في هَواكَ مهجةُ صَبٍّهَويَت منك ذابِلاً خَطّارا
- ١٢من يُباريكَ يا مُنى النَفس حُسناًلا وَعينيكَ لست مِمَّن يُبارى
- ١٣ربَّ لَيلٍ قصَّرتُهُ بلقاهُوَليالي الهَنا تَكونُ قصارا
- ١٤رُضتُه بالمُدام حتّى إِذا ماتركتهُ لا يَستبِدُّ اِختيارا
- ١٥نِلتُ ما شئتُ من هواه وَلَولاعفَّة الحبِّ لاِرتكبت العارا
- ١٦يا خَليلي عُج بالنَقا لنُقضّيللهوى في ربوعِه أَوطارا
- ١٧إِنَّ بَينَ النَقا وَبَينَ المصلّىظبياتٍ لها الأسودُ غيارى
- ١٨نَتَمارى إِن لُحنَ هَل هُنَّ غيدٌأَم ظِباءٌ في حُسنها لا يُمارى
- ١٩هيَ لَو لَم تَكُن ظِباً وَبُدوراًما صدَعنَ الدُجى وَجُبنَ القِفارا
- ٢٠لُحنَ للرَكبِ وَالعقولُ حَيارىفاِختطفنَ العقولَ والأَبصارا
- ٢١وأَرقنَ الدماءَ طَعناً وَقَتلاًوَأَمِنَّ الجزا قِصاصاً وَثارا
- ٢٢يا لقَومي أَيذهبُ في الحُببِ دَمي باطِلاً وَجرحي جُبارا