يا غزالا يخفي سناه الغزاله
ابن معصومعثمانيالخفيفرومانسيةاللام
- ١يا غَزالاً يُخفي سناه الغَزالَهفَتَنتني لحاظُك الغَزّالَه
- ٢مرَّ دَهرٌ وَالعَيشُ صفوٌ إِلى أَنذاقَ قَلبي طَعمَ الهوى فَحَلا لَه
- ٣ما لِقَلبي والحبِّ لَو لَم تُمِلهللتَصابي أَعطافُك الميّاله
- ٤زادَني لحظُك السَقيم اِعتلالاًلا شَفى اللَهُ سقمَه واِعتلالَه
- ٥كُنتُ غِرّاً بالحبِّ حتّى دَهَتنيبِرَناها لحاظُكَ المُغتالَه
- ٦كَيفَ أَرجو الوَفا وأَنتَ على العَهدِ بطيءُ الرِضا سَريعُ المَلالَه
- ٧قُلتُ لمّا أَطال فيكَ عَذوليأَنا راضٍ به عَلى كُلِّ حاله
- ٨يا نَسيماً سَرى من الغَور وَهناًساحباً في رُبى الحِمى أَذيالَه
- ٩طابَ نشراً بطيب من سكن الجِزعَ وَوافى يجرُّ بُردَ الجَلاله
- ١٠فَروى أَحسنَ الحَديث صَحيحاًمُسنداً عنهُمُ وأَدّى الرِسالَه
- ١١هاتِ كرِّر ذاكَ الحَديث لسَمعيوَلك الطَولُ إِن رأَيتَ الإِطالَه
- ١٢قد نكأتَ الغداة في القَلب جُرحاًكُنتُ أَرجو بعد البِعاد اِندِمالَه
- ١٣يا لك الخير إِن أَتَيتَ رُبى سَلعٍ وَشارَفت كثبَه وَرمالَه
- ١٤قِف بأَعلامِه وَسل عن فؤادٍخَتَلَته ظباؤُهُ المُختالَه
- ١٥وَتلطَّف واِشرَح لهم حالَ صبٍّغَيَّرَ السقمُ حاله فأَحالَه
- ١٦ما سرى بارقٌ برامةَ إلّاواِستَهَلَّت دموعيَ الهَطّالَه
- ١٧وَتذكَّرتُ مربع الأنس واللَّهوِ وَعصرَ الصِّبا وَعَهدَ البِطالَه
- ١٨حيثُ ظلّي من الشَباب ظَليلٌوَالهَوى مُسبِغٌ عليَّ ظِلاله