قصائد

عادني من هوى الأحبة عيد

ابن سناء الملكأيوبيالخفيفرومانسيةالدال

  1. ١عادَني مِنْ هَوى الأَحِبَّةِ عيدُفلِبَاسي فيه غَرامٌ جَديد
  2. ٢ونحرتُ الجفونَ مِن بَعدِ أَنْ أَشعرْتُ قَلْبي بأَنَّ صَبْري بَعيدُ
  3. ٣كلَفٌ عَادَ بعد شيبٍ وَليداًوكذا البدْرُ بَعْد شيبٍ وَلِيدُ
  4. ٤فغرامِي بالبدرِ كالبدرِ لَكِنْينقُصُ البدْرُ والغَرامُ يَزِيدُ
  5. ٥لا تُهوِّن مِنَ الغَرامِ شَديداُإِنَّ بأْسَ الغَرَامِ بَأْسٌ شَدِيد
  6. ٦خَفْقُ قلبٍ قَرْعُ الهُمومِ لِقَلْبيمثلَ مَا يَقْرعُ الحديدَ الحديدُ
  7. ٧طَالَ قَتْلِي بسيفِ لَحظٍ كَحيلٍلَيْتَ لو أَنَّه إِليَّ حَدِيدُ
  8. ٨ما أَرَى غَيرَ نَظْرَةٍ طَرْفَاهاطرْفٌ مُوعِدٌ وطَرْفٌ وعيدُ
  9. ٩أَيُّها الكاسِرُ الغمودَ وما يعــلَم أَنَّ الأجْفَانَ مِنْهُ الْغُمود
  10. ١٠أَنتَ أَجْرُ الشَّهِيدِ حُسْناً فكُنْأَجْرِي فإِنِّي بِنَاظِرَيْكَ شَهِيدُ
  11. ١١قد عَجِبْنَا وقوسُ جَفْنِك مكسورٌ إِذَا جَاءَ مِنْه سَهْمٌ سَدِيدُ
  12. ١٢بِأَبِي مَنْ أَبَى مُرادِي كمثل الدَّهر عِنْدِي يُريدُ مَا لاَ أُرِيدُ
  13. ١٣صدَّ عِطْفاً وصَادَ طَرْفاً فما ينــفَكُّ هَذا يَصُدُّ أَوْ ذا يصيدُ
  14. ١٤كيفَ خُلِّدتُ في جَهنَّم ذا الصدِّوَذَنْبِي في عِشْقِه التَّوْحِيدُ
  15. ١٥قَطَّعُونِي عليه لَوماً وتعنيــفاً وقالُوا تَعودُ قلت أَعُود
  16. ١٦مَنْ يكنْ شوقُه زُروداً فَشَوقِيزَرَدٌ فِي عِذارِه لا زُرُودُ
  17. ١٧نُسخَةُ الْحُسنِ فَوْقَ خدَّيْه أَبْهىمنظراً مِنْ تَبِييضِها التَّسْويدُ
  18. ١٨في الوَرى مثلُهُ كَثيرٌ ولكِنْكَلَفِي أَبْلَهٌ وعِشْقي بَلِيدُ
  19. ١٩قد رعيتُ الخدودَ وهْي رياضٌورأَيتُ الرِّياضَ وهْي خُدودُ
  20. ٢٠واعتنقْتُ الخدودَ وهْي غُصونٌوهَصَرْتُ الغُصُونَ وهْي قُدودُ
  21. ٢١ورأَيتُ الفُؤَادَ يَطْربُ مِمَّايُضحِكُ الوَصْلَ حينَ يَبْكِي الصُّدود
  22. ٢٢ولَعَمْري فإِنَّ عُمري كَفَوْدِيفيه بيضٌ من اللَّيالِي وسُودُ
  23. ٢٣فادِّكَارِي عهدَ الحبيبِ هُبوطٌومَديحي عبدَ الرَّحيمِ صُعودُ
  24. ٢٤لي مِنْ رَاحتَيْه جَنَّةُ مَأْوَىولَه بالثَّناءِ مِنِّي خُلُودُ
  25. ٢٥أَنا عبدٌ وخِدْمتي مَدْحُ مولىًنَجَحَ القَصْدُ عِنْدَه والقَصِيدُ
  26. ٢٦هُو قَاضٍ لاَ بَلْ أَمِيرٌ بأَنْأَضْحَتْ لَدَيهِ مِن الْمَعَالِي جُنُودُ
  27. ٢٧وفَقِيهُ النَّوالِ يُلْقِي عَطَايَاه عَلَى الْخَلْقِ والغَمامُ الْمُعِيدُ
  28. ٢٨كَيْفَ قَاسُوا نَدى يَديْهِ بِمَرّ الرّيح جَرْياً ولِلرِّيَاحِ رُكُودُ
  29. ٢٩أَوْ سَعوا جُودَه مَلاماًوتَفْنيداً فَضَاعَ الملامُ والتَّفْنِيدُ
  30. ٣٠ردَّدُوا عَزْلَهم فَردَّ عَلَيْهمكُلُّ شيءٍ مردَّدٌ مَرْدُود
  31. ٣١إِخوةٌ قطُّ لَمْ يَذوقوا فِراقاًهُو وَالْبَأْسُ والتُّقى والجُودُ
  32. ٣٢فإِذَا جَادَ فالعبيدُ مَوالٍوإِذا صَال فالموَالي عَبيدُ
  33. ٣٣وإِذا لاَح فالرُّءُوسُ رُكوعٌوإِذَا قَالَ فَالْقُلوبُ سُجُود
  34. ٣٤هيبةٌ تملأُ القلوبَ فَقَلبُ الــدَّهرِ مِنه مُروَّعٌ رِعْدِيدُ
  35. ٣٥ويميناً لَوْ عَرْبد الدَّهْر سُكْراًلأُقيمَتْ مِنْهَا عَلَيْه الحُدُودُ
  36. ٣٦قصدَ المجدَ سَاعِياً سَاهِراً فيهوأَسْرَى والخلْقُ عَنْهُ رُقُودُ
  37. ٣٧وإِذا ما ادَّعَى حِيازَةَ مَجْدٍفالبَرَايَا بِما يَقُولُ شُهودُ
  38. ٣٨شهِدَ الكامِلون بالفضلِ للفاضِل أَوْ كَادَ يَشْهَدُ الْمَوْلُودُ
  39. ٣٩يا مُجَارِيه قَدْ جَهِدْتَ فَأَقْصِرطَالَمَا خَابَ طَالِبٌ مَجْهودُ
  40. ٤٠وعد الدَّهرُ أَن يجودَ على الــخَلْقِ وَلَكِنْ بمثْله لاَ يَجُودُ
  41. ٤١رَشَدٌ مَعْ أَمَانةٍ قالَ مِنْها الــنَّاسُ عَادَ المأَمُونُ عَاشَ الرَّشِيدُ
  42. ٤٢ومبيدُ الحقودِ عَفْواً وصَفْحاًرُبَّما شَانَت الكِرَامَ الحُقودُ
  43. ٤٣أَيها الفاضِلُ الَّذِي حَازَ فَضْلاًعزَّ فِيه التَّعديدُ والتَّحدِيدُ
  44. ٤٤كَمْ إِلى كَمْ أَشْكُو إِليكَ حَسوداًوزَمَانِي عَليْكَ فَهْو الحَسُود
  45. ٤٥إِنَّ رُكْبِي بِنَابِ دَهْرِيَ مَهْدُودٌ وشِلوي بِظُفْره مَقْدُودُ
  46. ٤٦لم يَزَلْ فيه لِي وَلاَ خَيْرَ فيهسَقَمٌ طَارِفٌ وَهَمٌّ تَلِيد
  47. ٤٧صرتُ لمَّا أَعرضْتَ عنِّي مَعدوماً وإِن قِيل إِنَّنِي مَوْجُود
  48. ٤٨صَدِيَت في ذُرَاكَ مِنِّي نَفْسٌوذَوَى فِي ثَراكَ مِنِّيَ عُودُ
  49. ٤٩وتولَّى الإِقطاعَ غيرَ حَميدوأَتانِي وهْو العَزِيزُ الْحَمِيدُ
  50. ٥٠والذي أَبْتَغِيه شَيءٌ زَهِيدٌإِنَّما يَطْلُبُ الزَّهِيدَ الزَّهيدُ
  51. ٥١كمْ أُنَاسٍ نالوا النَّعيمَ فَلا منّعليهِمْ فيه ولاَ تَنْكِيدُ
  52. ٥٢وهُمْ بالشَّقَاءِ أَوْلَى وَلكِنْكيفَ يَشْقَى مَنْ جَدُّه مَسعُود
  53. ٥٣كم تمنيت أَن أَكونَ لَئِيماًلا كريماً فلِلِّئَامِ جُدُودُ
  54. ٥٤ضاق صْدري وَضَاعَ صَبْريَ لَمَّاحرج الدّهرُ بي وضَاقَ الوْجُودُ
  55. ٥٥ولَعَمْرِي لو طَالَعَتْنِي بإِسعادٍ أَيادِيك طَالَعَتْني السُّعُودُ
  56. ٥٦فامْتِناناً عليَّ إِنِّي فَقِيرٌوالْتِفَاتاً إِليَّ إِنِّي فَقِيدُ
  57. ٥٧وتهنَّ العيدَ الجديدَ سَعيداًفهْو عيدٌ وأَنْتَ لِلْعِيد عِيدُ
  58. ٥٨وإِذَا أَسعَد الزَّمانَ بلقياكَ فإِنِّي كَما يُقالُ السَّعِيد