عادني من هوى الأحبة عيد
ابن سناء الملكأيوبيالخفيفرومانسيةالدال
- ١عادَني مِنْ هَوى الأَحِبَّةِ عيدُفلِبَاسي فيه غَرامٌ جَديد
- ٢ونحرتُ الجفونَ مِن بَعدِ أَنْ أَشعرْتُ قَلْبي بأَنَّ صَبْري بَعيدُ
- ٣كلَفٌ عَادَ بعد شيبٍ وَليداًوكذا البدْرُ بَعْد شيبٍ وَلِيدُ
- ٤فغرامِي بالبدرِ كالبدرِ لَكِنْينقُصُ البدْرُ والغَرامُ يَزِيدُ
- ٥لا تُهوِّن مِنَ الغَرامِ شَديداُإِنَّ بأْسَ الغَرَامِ بَأْسٌ شَدِيد
- ٦خَفْقُ قلبٍ قَرْعُ الهُمومِ لِقَلْبيمثلَ مَا يَقْرعُ الحديدَ الحديدُ
- ٧طَالَ قَتْلِي بسيفِ لَحظٍ كَحيلٍلَيْتَ لو أَنَّه إِليَّ حَدِيدُ
- ٨ما أَرَى غَيرَ نَظْرَةٍ طَرْفَاهاطرْفٌ مُوعِدٌ وطَرْفٌ وعيدُ
- ٩أَيُّها الكاسِرُ الغمودَ وما يعــلَم أَنَّ الأجْفَانَ مِنْهُ الْغُمود
- ١٠أَنتَ أَجْرُ الشَّهِيدِ حُسْناً فكُنْأَجْرِي فإِنِّي بِنَاظِرَيْكَ شَهِيدُ
- ١١قد عَجِبْنَا وقوسُ جَفْنِك مكسورٌ إِذَا جَاءَ مِنْه سَهْمٌ سَدِيدُ
- ١٢بِأَبِي مَنْ أَبَى مُرادِي كمثل الدَّهر عِنْدِي يُريدُ مَا لاَ أُرِيدُ
- ١٣صدَّ عِطْفاً وصَادَ طَرْفاً فما ينــفَكُّ هَذا يَصُدُّ أَوْ ذا يصيدُ
- ١٤كيفَ خُلِّدتُ في جَهنَّم ذا الصدِّوَذَنْبِي في عِشْقِه التَّوْحِيدُ
- ١٥قَطَّعُونِي عليه لَوماً وتعنيــفاً وقالُوا تَعودُ قلت أَعُود
- ١٦مَنْ يكنْ شوقُه زُروداً فَشَوقِيزَرَدٌ فِي عِذارِه لا زُرُودُ
- ١٧نُسخَةُ الْحُسنِ فَوْقَ خدَّيْه أَبْهىمنظراً مِنْ تَبِييضِها التَّسْويدُ
- ١٨في الوَرى مثلُهُ كَثيرٌ ولكِنْكَلَفِي أَبْلَهٌ وعِشْقي بَلِيدُ
- ١٩قد رعيتُ الخدودَ وهْي رياضٌورأَيتُ الرِّياضَ وهْي خُدودُ
- ٢٠واعتنقْتُ الخدودَ وهْي غُصونٌوهَصَرْتُ الغُصُونَ وهْي قُدودُ
- ٢١ورأَيتُ الفُؤَادَ يَطْربُ مِمَّايُضحِكُ الوَصْلَ حينَ يَبْكِي الصُّدود
- ٢٢ولَعَمْري فإِنَّ عُمري كَفَوْدِيفيه بيضٌ من اللَّيالِي وسُودُ
- ٢٣فادِّكَارِي عهدَ الحبيبِ هُبوطٌومَديحي عبدَ الرَّحيمِ صُعودُ
- ٢٤لي مِنْ رَاحتَيْه جَنَّةُ مَأْوَىولَه بالثَّناءِ مِنِّي خُلُودُ
- ٢٥أَنا عبدٌ وخِدْمتي مَدْحُ مولىًنَجَحَ القَصْدُ عِنْدَه والقَصِيدُ
- ٢٦هُو قَاضٍ لاَ بَلْ أَمِيرٌ بأَنْأَضْحَتْ لَدَيهِ مِن الْمَعَالِي جُنُودُ
- ٢٧وفَقِيهُ النَّوالِ يُلْقِي عَطَايَاه عَلَى الْخَلْقِ والغَمامُ الْمُعِيدُ
- ٢٨كَيْفَ قَاسُوا نَدى يَديْهِ بِمَرّ الرّيح جَرْياً ولِلرِّيَاحِ رُكُودُ
- ٢٩أَوْ سَعوا جُودَه مَلاماًوتَفْنيداً فَضَاعَ الملامُ والتَّفْنِيدُ
- ٣٠ردَّدُوا عَزْلَهم فَردَّ عَلَيْهمكُلُّ شيءٍ مردَّدٌ مَرْدُود
- ٣١إِخوةٌ قطُّ لَمْ يَذوقوا فِراقاًهُو وَالْبَأْسُ والتُّقى والجُودُ
- ٣٢فإِذَا جَادَ فالعبيدُ مَوالٍوإِذا صَال فالموَالي عَبيدُ
- ٣٣وإِذا لاَح فالرُّءُوسُ رُكوعٌوإِذَا قَالَ فَالْقُلوبُ سُجُود
- ٣٤هيبةٌ تملأُ القلوبَ فَقَلبُ الــدَّهرِ مِنه مُروَّعٌ رِعْدِيدُ
- ٣٥ويميناً لَوْ عَرْبد الدَّهْر سُكْراًلأُقيمَتْ مِنْهَا عَلَيْه الحُدُودُ
- ٣٦قصدَ المجدَ سَاعِياً سَاهِراً فيهوأَسْرَى والخلْقُ عَنْهُ رُقُودُ
- ٣٧وإِذا ما ادَّعَى حِيازَةَ مَجْدٍفالبَرَايَا بِما يَقُولُ شُهودُ
- ٣٨شهِدَ الكامِلون بالفضلِ للفاضِل أَوْ كَادَ يَشْهَدُ الْمَوْلُودُ
- ٣٩يا مُجَارِيه قَدْ جَهِدْتَ فَأَقْصِرطَالَمَا خَابَ طَالِبٌ مَجْهودُ
- ٤٠وعد الدَّهرُ أَن يجودَ على الــخَلْقِ وَلَكِنْ بمثْله لاَ يَجُودُ
- ٤١رَشَدٌ مَعْ أَمَانةٍ قالَ مِنْها الــنَّاسُ عَادَ المأَمُونُ عَاشَ الرَّشِيدُ
- ٤٢ومبيدُ الحقودِ عَفْواً وصَفْحاًرُبَّما شَانَت الكِرَامَ الحُقودُ
- ٤٣أَيها الفاضِلُ الَّذِي حَازَ فَضْلاًعزَّ فِيه التَّعديدُ والتَّحدِيدُ
- ٤٤كَمْ إِلى كَمْ أَشْكُو إِليكَ حَسوداًوزَمَانِي عَليْكَ فَهْو الحَسُود
- ٤٥إِنَّ رُكْبِي بِنَابِ دَهْرِيَ مَهْدُودٌ وشِلوي بِظُفْره مَقْدُودُ
- ٤٦لم يَزَلْ فيه لِي وَلاَ خَيْرَ فيهسَقَمٌ طَارِفٌ وَهَمٌّ تَلِيد
- ٤٧صرتُ لمَّا أَعرضْتَ عنِّي مَعدوماً وإِن قِيل إِنَّنِي مَوْجُود
- ٤٨صَدِيَت في ذُرَاكَ مِنِّي نَفْسٌوذَوَى فِي ثَراكَ مِنِّيَ عُودُ
- ٤٩وتولَّى الإِقطاعَ غيرَ حَميدوأَتانِي وهْو العَزِيزُ الْحَمِيدُ
- ٥٠والذي أَبْتَغِيه شَيءٌ زَهِيدٌإِنَّما يَطْلُبُ الزَّهِيدَ الزَّهيدُ
- ٥١كمْ أُنَاسٍ نالوا النَّعيمَ فَلا منّعليهِمْ فيه ولاَ تَنْكِيدُ
- ٥٢وهُمْ بالشَّقَاءِ أَوْلَى وَلكِنْكيفَ يَشْقَى مَنْ جَدُّه مَسعُود
- ٥٣كم تمنيت أَن أَكونَ لَئِيماًلا كريماً فلِلِّئَامِ جُدُودُ
- ٥٤ضاق صْدري وَضَاعَ صَبْريَ لَمَّاحرج الدّهرُ بي وضَاقَ الوْجُودُ
- ٥٥ولَعَمْرِي لو طَالَعَتْنِي بإِسعادٍ أَيادِيك طَالَعَتْني السُّعُودُ
- ٥٦فامْتِناناً عليَّ إِنِّي فَقِيرٌوالْتِفَاتاً إِليَّ إِنِّي فَقِيدُ
- ٥٧وتهنَّ العيدَ الجديدَ سَعيداًفهْو عيدٌ وأَنْتَ لِلْعِيد عِيدُ
- ٥٨وإِذَا أَسعَد الزَّمانَ بلقياكَ فإِنِّي كَما يُقالُ السَّعِيد