رأى ربع ليلى بالحمى فشجاه
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالطويلرومانسيةالهاء
حجم الخط
- رأى ربعَ ليلَى بالحِمَى فشجَاهوألْصق فوقَ التُّرب منه حشاه
- وكم قد دعاه الشوقُ من أمّ مالكٍفلَبّاهُ منه الدمعُ حين دَعاه
- فلا تعذلاه أن تّذكر مَا مَضَىفقد يذكر الإنسانُ عَصْرَ صِبَاه
- وفي الراجعين المُدْلجين مخلجَلٌإذا ما دنى فالموتُ لحظُ رُنّاه
- تودّ أقاح الروضِ وهي ندِيَّةٌببطنِ ثراها إن تقبِّل فاه
- ومُخجل غُصْنِ البانِ في عُقَد النقاإذا مَاسَ نشواناً يجرُّ رِدَاه
- خليليّ لي طَرفٌ مللتُ ضلالَهولو شاء رب العالمين هداه
- خليليّ لي طَرفٌ إذا ما كَفَفْتُهعن الجهلِ بعدَ الحلمِ طال بكاه
- خليلي لي جسم أضربه الضنىفهل من طيب مبرءٍ لضناه
- عسى الحدقي السَاعدي يجيرنيفما زال يأبَى أن يُبَاح حماه
- عسىَ نظرة لي من سَماحِ محمدٍفكم جاد مثلي مجدباً وسقاه
- كريمٌ أبوه كان يُذْكَرُ قَبْلهوقد يشبه النسلُ النسيبُ أباه