عارضه السندسي من رقمه
ابن معصومعثمانيالمنسرحغزلالميم
حجم الخط
- عارضُه السندسِيُّ من رقمهوَثغرُه اللؤلؤيُّ من نظمَه
- ومن كَسا الأُرجوانَ وجنتَهوأَكسبَ الأقحوانَ مبتَسمَه
- ومن أَعار الصباحَ طلعَتَهفَلاحَ يَجلو عَن أفقه ظُلمَه
- وأَرقَم الصدغَ والعذارَ علىصفحةِ خدّيه من بَرى قلمَه
- محجَّب إِن بَدَت محاسنُههفَت عليه القُلوبُ مُزدحمَه
- لَو لَم يكن في صِفاته علماًما نشر الحسنُ فوقَه عَلمَه
- لَم أَنسَ إِذ زارَني بلا عِدَةٍفي لَيلةٍ بالسعود مبتسِمَه
- فبتُّ فيها بالوصل مُبتَهِجاًوأَنفُسُ الكاشحين مضطرمَه
- وَلَم يزل والمُدامُ يَعطفُهُعليَّ عطفاً حتّى لثمتُ فمَه
- فَذقتُ ماءَ الحياة من بَرَدٍلم يَخشَ فقدَ الحياة من لثمَه
- وَبات والسكرُ قد أَطاف بهيُظهر لي من هَواه ما كتمَه
- حتّى بَدا الصبحُ فاِنثَنى عجلاًلَم يشِ واشٍ به ولا اِتَّهمَه
- أَقسمُ باللَيلِ من ذوائِبهوالصبحِ من فرقه إذا قَسمَه
- ما طابَ بعد اِستماع منطقِهلِمَسمَعي من مُحاوِرٍ كَلِمَه
- سوى كَلامٍ لسيِّدٍ سندٍحازَ العُلى والفخارَ والعظمَه
- لا سيَّما شِعرهُ الَّذي اِطَّردَتأَبياتُه بالبيان منسجمَه
- كأَنَّه الدرُّ ضمَّه نسَقٌأَو الدراري في الأُفق مُنتظمَه
- إِن يُصغ يوماً إليه ذو صَمَمٍأَزالَ عنه بلطفه صَمَمه
- يا سيِّداً جلَّ قدرُه فسمتصفاتُه بالكَلام متَّسِمَه
- وَيا شَريفاً حلَّت شهامتُهبكلِّ مجد ومفخرٍ شيمَه
- شنَّفتَ سَمعي بنظم قافيةٍلَو باهَت الدرَّ أَرخَصت قيمَه
- فَلا عَدمنا بلاغة نسقَتمنه المَعاني وأَبدعت حِكمَه
- لا زلتَ في عزَّة وفي دعةٍوصولةٍ من عِداك مُنتقمَه
- ما أَودَع السحر في بلاغتهوضمَّن الدرّ شاعِرٌ كلِمَه