عارضه السندسي من رقمه
ابن معصومعثمانيالمنسرحغزلالميم
- ١عارضُه السندسِيُّ من رقمهوَثغرُه اللؤلؤيُّ من نظمَه
- ٢ومن كَسا الأُرجوانَ وجنتَهوأَكسبَ الأقحوانَ مبتَسمَه
- ٣ومن أَعار الصباحَ طلعَتَهفَلاحَ يَجلو عَن أفقه ظُلمَه
- ٤وأَرقَم الصدغَ والعذارَ علىصفحةِ خدّيه من بَرى قلمَه
- ٥محجَّب إِن بَدَت محاسنُههفَت عليه القُلوبُ مُزدحمَه
- ٦لَو لَم يكن في صِفاته علماًما نشر الحسنُ فوقَه عَلمَه
- ٧لَم أَنسَ إِذ زارَني بلا عِدَةٍفي لَيلةٍ بالسعود مبتسِمَه
- ٨فبتُّ فيها بالوصل مُبتَهِجاًوأَنفُسُ الكاشحين مضطرمَه
- ٩وَلَم يزل والمُدامُ يَعطفُهُعليَّ عطفاً حتّى لثمتُ فمَه
- ١٠فَذقتُ ماءَ الحياة من بَرَدٍلم يَخشَ فقدَ الحياة من لثمَه
- ١١وَبات والسكرُ قد أَطاف بهيُظهر لي من هَواه ما كتمَه
- ١٢حتّى بَدا الصبحُ فاِنثَنى عجلاًلَم يشِ واشٍ به ولا اِتَّهمَه
- ١٣أَقسمُ باللَيلِ من ذوائِبهوالصبحِ من فرقه إذا قَسمَه
- ١٤ما طابَ بعد اِستماع منطقِهلِمَسمَعي من مُحاوِرٍ كَلِمَه
- ١٥سوى كَلامٍ لسيِّدٍ سندٍحازَ العُلى والفخارَ والعظمَه
- ١٦لا سيَّما شِعرهُ الَّذي اِطَّردَتأَبياتُه بالبيان منسجمَه
- ١٧كأَنَّه الدرُّ ضمَّه نسَقٌأَو الدراري في الأُفق مُنتظمَه
- ١٨إِن يُصغ يوماً إليه ذو صَمَمٍأَزالَ عنه بلطفه صَمَمه
- ١٩يا سيِّداً جلَّ قدرُه فسمتصفاتُه بالكَلام متَّسِمَه
- ٢٠وَيا شَريفاً حلَّت شهامتُهبكلِّ مجد ومفخرٍ شيمَه
- ٢١شنَّفتَ سَمعي بنظم قافيةٍلَو باهَت الدرَّ أَرخَصت قيمَه
- ٢٢فَلا عَدمنا بلاغة نسقَتمنه المَعاني وأَبدعت حِكمَه
- ٢٣لا زلتَ في عزَّة وفي دعةٍوصولةٍ من عِداك مُنتقمَه
- ٢٤ما أَودَع السحر في بلاغتهوضمَّن الدرّ شاعِرٌ كلِمَه