وقالو لو مدحت فتى كريما
محمد بن حازم الباهليعباسيالوافرعتابالميم
حجم الخط
- وَقالو لَو مَدَحتَ فَتىً كَريماًفَقُلتُ وَكَيفَ لي بِفَتىً كَريمِ
- بَلَوتُ الناسَ مُذ خَمسينَ عاماًوَحَسبُكَ بِالمُجَرِّبِ مِن عَليمِ
- فَما أَحَدٌ يَعُدُّ لِيَومِ خَيرٍوَلا أَحَدٌ يَعودُ عَلى حَميمِ
- وَيُعجِبُني الفَتى وَأَظُنُّ خَيراًفَأَكشِفُ مِنهُ عَن رَجُلٍ لَئيمِ
- تَقَيَّلَ بَعضُهُم بَعضاً فَأَضحَوابَني أَبَوَينِ قُدّاً مِن أَديمِ
- فَطافَ الناسُ بِالحَسَنِ بنِ سَهلٍطَوافَهُمُ بِزَمزَمَ وَالحَطيمِ
- وَقالوا سَيِّدٌ يُعطي جَزيلاًوَيَكشِفُ كَربَةَ الرَجُلِ الكَظيمِ
- فَقُلتُ مَضى بِذَمِّ القَومِ شِعريوَقَد يُؤتى البَريءُ مِنَ السَقيمِ
- وَما خَبَرٌ تُرَجِّمُهُ ظُنونيبِأَشفى مِن مُعايَنَةِ الحَليمِ
- فَجِئتُ وَلِلأُمورِ مُبَشِّراتٌوَلَن يَخفى الأَغَرُّ مِنَ البَهيمِ
- فَإِن يَكُ ما تَنَشَّرَ عَنهُ حَقّاًرَجِعتُ بِأُهبَةِ الرَجُلِ المُقيمِ
- وَإِن يَكُ غَيرَ ذاكَ حَمَدتُ رَبّيوَزالَ الشَكُّ عَن رَجُلٍ حَكيمِ
- وَما الآمالُ تَعطِفُني عَلَيهِوَلَكِنَّ الكَريمَ أَخو الكَريمِ