سقى تلك الأباطح والرمالا
ابن معصومعثمانيالوافرمدحاللام
- ١سَقى تِلكَ الأَباطح والرِمالاعِهادُ الغيثِ ينهملُ اِنهمالا
- ٢وَحَيّا اللَهُ بالجَرعاء حيّاًرعَيتُ به الغَزالةَ والغَزالا
- ٣دياراً كُنتُ آمنُها نزولاًولا أَخشى لدائرةٍ نِزالا
- ٤إِذا هَزَّت غَوانيها قُدوداًتهزُّ رجالُها أَسَلاً طِوالا
- ٥لَعمرُكَ ما رُماة بَني أَبيهابأَصمى من لواحظها نِبالا
- ٦وَبي منهنَّ واضحةُ المحيّاهضيمَ الكشح جاهرةً دَلالا
- ٧تُعير الظَبيَ مُلتَفَتاً وَجيداًوَتَكسو الغصنَ ليناً واِعتِدالا
- ٨تُميط لثامَها عَن بدرِ تَمٍّتجلّى فوق غرَّتها هِلالا
- ٩أَغارُ من الرياح إذا أَمالَتمهفهفَ قدِّها يوماً فَمالا
- ١٠تقابلُها إذا هبَّت قَبولاوتشمَلُها إذا نَسَمت شَمالا
- ١١وَما أَغرى الفؤادَ بحبِّ خودٍمَنوعٍ لن تُنيل ولن تُنالا
- ١٢سَبت جَفنيَّ نومَهما لكيلاأواصلُ في المَنام لها خَيالا
- ١٣وَلَستُ إذا طلبتُ الوصلَ منهابأَوَّلِ عاشقٍ طلبَ المُحالا
- ١٤غَبطتُ الركبَ حين بها اِستقلّوافَكَم حملت جِمالُهم جمالا
- ١٥أَقولُ لصاحبي لمّا تجلَّتوَجَلَّت أَن أُصيبَ لها مِثالا
- ١٦أَبدرُ الأفق لاحَ فقال كلّامَتى كانَت منازلُهُ الحِجالا
- ١٧وربَّ لوائمٍ أَوقرنَ سَمعيمَلاماً ظلَّ يوقرُني مَلالا
- ١٨هجرنَ بذمّهنَّ الهجرَ مِنهاولا هجراً عرفنَ ولا وِصالا
- ١٩وَلَو أَنّي أكافيهنَّ يوماًجَعلتُ خدودَهنَّ لها نِعالا
- ٢٠وَكَم حاولتُ صَبري في هَواهافَقال إليكَ عنّي واِستَقالا