قصائد

سقى تلك الأباطح والرمالا

ابن معصومعثمانيالوافرمدحاللام

  1. ١سَقى تِلكَ الأَباطح والرِمالاعِهادُ الغيثِ ينهملُ اِنهمالا
  2. ٢وَحَيّا اللَهُ بالجَرعاء حيّاًرعَيتُ به الغَزالةَ والغَزالا
  3. ٣دياراً كُنتُ آمنُها نزولاًولا أَخشى لدائرةٍ نِزالا
  4. ٤إِذا هَزَّت غَوانيها قُدوداًتهزُّ رجالُها أَسَلاً طِوالا
  5. ٥لَعمرُكَ ما رُماة بَني أَبيهابأَصمى من لواحظها نِبالا
  6. ٦وَبي منهنَّ واضحةُ المحيّاهضيمَ الكشح جاهرةً دَلالا
  7. ٧تُعير الظَبيَ مُلتَفَتاً وَجيداًوَتَكسو الغصنَ ليناً واِعتِدالا
  8. ٨تُميط لثامَها عَن بدرِ تَمٍّتجلّى فوق غرَّتها هِلالا
  9. ٩أَغارُ من الرياح إذا أَمالَتمهفهفَ قدِّها يوماً فَمالا
  10. ١٠تقابلُها إذا هبَّت قَبولاوتشمَلُها إذا نَسَمت شَمالا
  11. ١١وَما أَغرى الفؤادَ بحبِّ خودٍمَنوعٍ لن تُنيل ولن تُنالا
  12. ١٢سَبت جَفنيَّ نومَهما لكيلاأواصلُ في المَنام لها خَيالا
  13. ١٣وَلَستُ إذا طلبتُ الوصلَ منهابأَوَّلِ عاشقٍ طلبَ المُحالا
  14. ١٤غَبطتُ الركبَ حين بها اِستقلّوافَكَم حملت جِمالُهم جمالا
  15. ١٥أَقولُ لصاحبي لمّا تجلَّتوَجَلَّت أَن أُصيبَ لها مِثالا
  16. ١٦أَبدرُ الأفق لاحَ فقال كلّامَتى كانَت منازلُهُ الحِجالا
  17. ١٧وربَّ لوائمٍ أَوقرنَ سَمعيمَلاماً ظلَّ يوقرُني مَلالا
  18. ١٨هجرنَ بذمّهنَّ الهجرَ مِنهاولا هجراً عرفنَ ولا وِصالا
  19. ١٩وَلَو أَنّي أكافيهنَّ يوماًجَعلتُ خدودَهنَّ لها نِعالا
  20. ٢٠وَكَم حاولتُ صَبري في هَواهافَقال إليكَ عنّي واِستَقالا