بك في ملة الغرام اقتديت
ابن معصومعثمانيالخفيفرومانسيةالتاء
حجم الخط
- بك في ملَّة الغَرام اِقتديتُأَتُراني إلى سواكَ اِنتميتُ
- وَهَواكُ الَّذي عليه اِنطويتُلك طَرفي حمىً وَقَلبي بيتُ
- فيهما عهدك القَديم خَبيتُتحسبُ القَلبَ عنك مال وملّا
- وَصحا بعد سُكره وتخلّىلا وَعينيكَ لَستُ مِمَّن تسلّى
- ومن السُكر ما صحوتُ وكلّاكَيفَ أَصحو ومِن هواك اِنتشيتُ
- ما كَتمتُ الهوى وَفرطَ الهُيامبك إلّا وزادَ حرُّ أوامي
- وإذا فهتُ للوَرى بغَراميبسطَ العاذلون فيك مَلامي
- وَبساطَ القبول عنهم طويتُزعم اللائمُ الَّذي قد تعنّى
- أَنَّني قد سَلوتُ وهماً وظنّاوَفؤادي أَدرى بما قد أَجنّا
- كَيفَ يَنوي السلوَّ عنك المُعنىيا مُنى القلب وهو في الحَيِّ مَيتُ
- قَد أَطالَ الفراقُ والبين أَسريوَقَضى لي عنكَ البعادُ بهجرِ
- وَهَداني للصَبرِ من ليس يَدريوَضلالٌ عن مثل حسنكَ صَبري
- فَلِقَلبي الهَنا بأَنّي اِهتديتُهامَ قَلبي عَلى حماك ولُبّي
- وَغدا العَقلُ في هَواكَ يُلبّيرمتُ قرباً فمذ خطيت بقرب
- بك يا كعبةَ الوفا طافَ قَلبيوَبدا بارقُ الصَفا فَسَعيتُ