تكاد تغنى إذا شاهدت معتركا
ابن الحداد الأندلسيأندلسيالبسيطمدحالميم
حجم الخط
- تَكَادُ تَغْنَى إذا شاهَدْتَ مُعْتَرَكاًعنْ أَنْ يُسَلَّ حُسامٌ أو يُسالَ دَمُ
- بِلَحْظَةٍ منكَ يُثْنَى القِرْنُ مُنْعَفِراًكأنَّ لَحْظَكَ فيه صارِمٌ خَذِمُ
- أَقْدَمْتَ حيثُ الكُمَاةُ الشُّوْسُ مُحْجِمَةٌوَجُدْتَ حيثُ المَنَايَا السُّوْدُ تَزْدَحِمْ
- وما احْتَدَى الموتُ نَفْساً من نُفُوسِهِمُإلاَّ وَسَيْفُكَ كَعْبُ الجُوْدِ أو هَرِمُ
- وهَامُهُمْ في الجُذُوْعِ الشُّمِّ ضاحِيَةٌكأنَّها بَقَعُ الغِرْبانِ والرَّخَمُ
- مَوَاثِلاً في سبيل الرَّكْبِ تَحْسِبُهاتُسائلُ الرَّكْبَ عن أَجْسادِها القِمَمُ
- وقد تُلِمُّ بها الغِرْبانُ واقعةًكأنَّها فوق مَحْلُوْقاتها لِمَمُ
- صَوَامِتٌ نُطُقُ الهَيْئَاتِ قائلةٌعُقْبَى عُصاةِ ابنِ مَعْنٍ هذه النِّقَمُ