هات اسقني الراح في الياقوت كالذهب
فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطمدحالباء
- ١هاتِ اِسقِني الراحَ في الياقوتِ كَالذَهَبِصَفراءَ يَطفو عَلَيها لُؤلُؤُ الحَبَبِ
- ٢شَمسُ المُدامِ إِذا ما الماءُ خالَطَهابِالمَزجِ زانَت سَماءَ الكَأسِ بِالشُهُبِ
- ٣وَخَيرُ ما رَوَّحَ الساقي بِراحَتِهِفي كَأسِهِ اِبنُ سَحابٍ بِاِبنَةِ العِنَبِ
- ٤وَالعودُ يَخطُبُ إِذ نَحنُ الشُهودُ وَصَوتُ النايِ مُصطَخِبٌ في زيِّ مُصطَحِبِ
- ٥حَتّى نَرى شارِبَ الصَّهباءِ مِن طَرَبٍكَأَنَّهُ صاحِبُ الشَّهباءِ في حَلَبِ
- ٦من كَفّ أَحوَرَ تُركِيّ لَواحِظُهُأَمضى مِنَ السُمرِ وَالمُبيَضَّةِ القُضُبِ
- ٧حُلوُ المَراشِفِ مُهتَزُّ الرَّوادِفِ مَعشوقُ المَعاطِفِ في جِدٍّ وَفي لَعِبِ
- ٨إِذا أَدارَ كُمَيتَ الرَّاحِ مُبتَسِماًأَصبى الكُماةَ رِجالَ الحَربِ وَهوَ صَبي
- ٩تَرمي لَواحِظُهُ عَن قَوسِ حاجِبِهِنَبلاً بِها الناسُ في حَربٍ وَفي حَرَبِ
- ١٠وَالرَّاحُ ما وَلَجَت في في أَخي كَرَمٍإِلّا اِحتَبا بِاِبتِسامِ الفَضلِ وَالأَدَبِ
- ١١فَهوَ الجَوادُ بِما تَحوي أَنامِلُهُحَيُّ الرِضى في النَدامى مَيِّتُ الغَضَبِ