قصائد

هات اسقني الراح في الياقوت كالذهب

فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطمدحالباء

  1. ١هاتِ اِسقِني الراحَ في الياقوتِ كَالذَهَبِصَفراءَ يَطفو عَلَيها لُؤلُؤُ الحَبَبِ
  2. ٢شَمسُ المُدامِ إِذا ما الماءُ خالَطَهابِالمَزجِ زانَت سَماءَ الكَأسِ بِالشُهُبِ
  3. ٣وَخَيرُ ما رَوَّحَ الساقي بِراحَتِهِفي كَأسِهِ اِبنُ سَحابٍ بِاِبنَةِ العِنَبِ
  4. ٤وَالعودُ يَخطُبُ إِذ نَحنُ الشُهودُ وَصَوتُ النايِ مُصطَخِبٌ في زيِّ مُصطَحِبِ
  5. ٥حَتّى نَرى شارِبَ الصَّهباءِ مِن طَرَبٍكَأَنَّهُ صاحِبُ الشَّهباءِ في حَلَبِ
  6. ٦من كَفّ أَحوَرَ تُركِيّ لَواحِظُهُأَمضى مِنَ السُمرِ وَالمُبيَضَّةِ القُضُبِ
  7. ٧حُلوُ المَراشِفِ مُهتَزُّ الرَّوادِفِ مَعشوقُ المَعاطِفِ في جِدٍّ وَفي لَعِبِ
  8. ٨إِذا أَدارَ كُمَيتَ الرَّاحِ مُبتَسِماًأَصبى الكُماةَ رِجالَ الحَربِ وَهوَ صَبي
  9. ٩تَرمي لَواحِظُهُ عَن قَوسِ حاجِبِهِنَبلاً بِها الناسُ في حَربٍ وَفي حَرَبِ
  10. ١٠وَالرَّاحُ ما وَلَجَت في في أَخي كَرَمٍإِلّا اِحتَبا بِاِبتِسامِ الفَضلِ وَالأَدَبِ
  11. ١١فَهوَ الجَوادُ بِما تَحوي أَنامِلُهُحَيُّ الرِضى في النَدامى مَيِّتُ الغَضَبِ