هات اسقني الراح في الياقوت كالذهب
فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطمدحالباء
حجم الخط
- هاتِ اِسقِني الراحَ في الياقوتِ كَالذَهَبِصَفراءَ يَطفو عَلَيها لُؤلُؤُ الحَبَبِ
- شَمسُ المُدامِ إِذا ما الماءُ خالَطَهابِالمَزجِ زانَت سَماءَ الكَأسِ بِالشُهُبِ
- وَخَيرُ ما رَوَّحَ الساقي بِراحَتِهِفي كَأسِهِ اِبنُ سَحابٍ بِاِبنَةِ العِنَبِ
- وَالعودُ يَخطُبُ إِذ نَحنُ الشُهودُ وَصَوتُ النايِ مُصطَخِبٌ في زيِّ مُصطَحِبِ
- حَتّى نَرى شارِبَ الصَّهباءِ مِن طَرَبٍكَأَنَّهُ صاحِبُ الشَّهباءِ في حَلَبِ
- من كَفّ أَحوَرَ تُركِيّ لَواحِظُهُأَمضى مِنَ السُمرِ وَالمُبيَضَّةِ القُضُبِ
- حُلوُ المَراشِفِ مُهتَزُّ الرَّوادِفِ مَعشوقُ المَعاطِفِ في جِدٍّ وَفي لَعِبِ
- إِذا أَدارَ كُمَيتَ الرَّاحِ مُبتَسِماًأَصبى الكُماةَ رِجالَ الحَربِ وَهوَ صَبي
- تَرمي لَواحِظُهُ عَن قَوسِ حاجِبِهِنَبلاً بِها الناسُ في حَربٍ وَفي حَرَبِ
- وَالرَّاحُ ما وَلَجَت في في أَخي كَرَمٍإِلّا اِحتَبا بِاِبتِسامِ الفَضلِ وَالأَدَبِ
- فَهوَ الجَوادُ بِما تَحوي أَنامِلُهُحَيُّ الرِضى في النَدامى مَيِّتُ الغَضَبِ