قصائد

أبا الجود ما ناديك بالجود معمور

سبط ابن التعاويذيأيوبيالطويلمدحالراء

  1. ١أَبا الجودِ ما ناديكَ بِالجودِ مَعمورُوَلا بِيَدِ الإِحسانِ راجيكَ مَغمورُ
  2. ٢لَؤُمتَ فَلا مَن ظَلَّ يَهجوكَ في الوَرىمَلومٌ وَلا مَن باتَ يَرجوكَ مَعذورُ
  3. ٣وَمازِلتَ مُعتَلَّ الخِلالِ مُذَمَّماًفَعِرضُكَ مَنقوصٌ وَمالُكَ مَقصورُ
  4. ٤تَمُدُّ إِلى الإِحسانِ كَفّاً بَنانُهايُناطُ بِهِ زَندٌ مِنَ الخَيرِ مَبتورُ
  5. ٥رِداءٌ عَلى الخِذلانِ وَالشُؤمِ مُسبَلٌوَذَيلٌ عَلى الفَحشاءِ وَالعارِ مَزرورُ
  6. ٦حَوَيتَ المَخازي خِسَّةً وَدَناءَةًوَلُؤماً فَلا خَيرٌ لَدَيكَ وَلا خيرُ
  7. ٧بَقيتَ لِأَحداثِ اللَيالي دَرِيَّةًوَلَيُّكَ مَخذولٌ وَشانيكَ مَنصورُ
  8. ٨تُحارِبُكَ الأَيّامُ مِن بَعدِ سِلمِهاوَأَنتَ ذَليلٌ في يَدِ الدَهرِ مَقهورُ
  9. ٩فَلا زِلتَ مَوتورَ اللَيالي وَصَرفِهاكَما الفَضلُ في أَيّامِكَ السودِ مَوتورُ
  10. ١٠حَريمُكَ مَبذولٌ وَرَبعُكَ موحِشٌوَشَملُكَ مَصدوعٌ وَبابُكَ مَهجورُ