أبا الجود ما ناديك بالجود معمور
سبط ابن التعاويذيأيوبيالطويلمدحالراء
حجم الخط
- أَبا الجودِ ما ناديكَ بِالجودِ مَعمورُوَلا بِيَدِ الإِحسانِ راجيكَ مَغمورُ
- لَؤُمتَ فَلا مَن ظَلَّ يَهجوكَ في الوَرىمَلومٌ وَلا مَن باتَ يَرجوكَ مَعذورُ
- وَمازِلتَ مُعتَلَّ الخِلالِ مُذَمَّماًفَعِرضُكَ مَنقوصٌ وَمالُكَ مَقصورُ
- تَمُدُّ إِلى الإِحسانِ كَفّاً بَنانُهايُناطُ بِهِ زَندٌ مِنَ الخَيرِ مَبتورُ
- رِداءٌ عَلى الخِذلانِ وَالشُؤمِ مُسبَلٌوَذَيلٌ عَلى الفَحشاءِ وَالعارِ مَزرورُ
- حَوَيتَ المَخازي خِسَّةً وَدَناءَةًوَلُؤماً فَلا خَيرٌ لَدَيكَ وَلا خيرُ
- بَقيتَ لِأَحداثِ اللَيالي دَرِيَّةًوَلَيُّكَ مَخذولٌ وَشانيكَ مَنصورُ
- تُحارِبُكَ الأَيّامُ مِن بَعدِ سِلمِهاوَأَنتَ ذَليلٌ في يَدِ الدَهرِ مَقهورُ
- فَلا زِلتَ مَوتورَ اللَيالي وَصَرفِهاكَما الفَضلُ في أَيّامِكَ السودِ مَوتورُ
- حَريمُكَ مَبذولٌ وَرَبعُكَ موحِشٌوَشَملُكَ مَصدوعٌ وَبابُكَ مَهجورُ