أبا الجود ما ناديك بالجود معمور
سبط ابن التعاويذيأيوبيالطويلمدحالراء
- ١أَبا الجودِ ما ناديكَ بِالجودِ مَعمورُوَلا بِيَدِ الإِحسانِ راجيكَ مَغمورُ
- ٢لَؤُمتَ فَلا مَن ظَلَّ يَهجوكَ في الوَرىمَلومٌ وَلا مَن باتَ يَرجوكَ مَعذورُ
- ٣وَمازِلتَ مُعتَلَّ الخِلالِ مُذَمَّماًفَعِرضُكَ مَنقوصٌ وَمالُكَ مَقصورُ
- ٤تَمُدُّ إِلى الإِحسانِ كَفّاً بَنانُهايُناطُ بِهِ زَندٌ مِنَ الخَيرِ مَبتورُ
- ٥رِداءٌ عَلى الخِذلانِ وَالشُؤمِ مُسبَلٌوَذَيلٌ عَلى الفَحشاءِ وَالعارِ مَزرورُ
- ٦حَوَيتَ المَخازي خِسَّةً وَدَناءَةًوَلُؤماً فَلا خَيرٌ لَدَيكَ وَلا خيرُ
- ٧بَقيتَ لِأَحداثِ اللَيالي دَرِيَّةًوَلَيُّكَ مَخذولٌ وَشانيكَ مَنصورُ
- ٨تُحارِبُكَ الأَيّامُ مِن بَعدِ سِلمِهاوَأَنتَ ذَليلٌ في يَدِ الدَهرِ مَقهورُ
- ٩فَلا زِلتَ مَوتورَ اللَيالي وَصَرفِهاكَما الفَضلُ في أَيّامِكَ السودِ مَوتورُ
- ١٠حَريمُكَ مَبذولٌ وَرَبعُكَ موحِشٌوَشَملُكَ مَصدوعٌ وَبابُكَ مَهجورُ