قصائد

فرجت من همي ومن بوسي

ابن زاكورعثمانيالكاملالياء

  1. ١فَرَّجْتُ مِنْ هَمِّي وَمِنْ بُوسِيبِمَدِيحِ صِفْوَة ِصَفْوَةِ الرُّوسِي
  2. ٢عَبْدٌ لِخَالِقِهِ وَبَارِئِهِغَوْثاً لِمَلْهُوفٍ وَمَوْكُوسِ
  3. ٣رَأْسُ الرُّؤُوسِ وَخِيْرُهُمْ حَسَباًوَأَجَّلُّهُمْ فِي نَفْسِ مَرْؤُوسِ
  4. ٤أَبْهَاهُمُ وَجْهاً وَأَوْ جَهُهُمْفِي أَعْيُنِ الأَعْيَانِ وَالرُّوسِ
  5. ٥أَنْدَاهُمُ كَفّاً أَكَفُّهُمُعَنْ فِعْلِ مَحْظُورٍ وَمَلْقُوسِ
  6. ٦أَنْقَاهُمُ ثَوْباً وَأَلْبَسُهُمْلِلْمَجْدِ وَهْوِ أَجَلُّ مَلْبُوسِ
  7. ٧أَزْكَاهُمُ غَرْساً وَأَغْرَسُهُمْلِلْخَيْرِ وَهْوَ أَجَلُّ مَغْرُوسِ
  8. ٨أَحْمَاهُمُ لِلْفَخْرِ أَحْرَسُهُمْلِلْفَضْلِ وَهْوَ أَجَلُّ مَحْرُوسِ
  9. ٩أَذْكَاهُمُ نَفَْساً وَأَنْفَسُهُمْنَفْساً وَأَرْأَفُهُمْ بِمَنْفُوسِ
  10. ١٠أَسْنَاهُمُ خَلْقاً وَأَحْسَنُهُمْخُلُقاً وَأَخْلَقُهُمْ بِتَنْفِيسِ
  11. ١١أَعْلاَهُمُ هِمَماً أَهَمُّهُمْبِفَكَاكِ مَصْفُودٍ وَمَبْخُوسِ
  12. ١٢أَحْلاَهُمُ ذِكْراً وَأَذْكَرُهُمْلِشَجٍ عَدِيمِ الذِّكْرِ ذِي بُوسِ
  13. ١٣مِثْلَ ابْنِ زَاكُورٍ وَحَسْبُكَ مَاأَوْلاَهُ مِنْ بِرٍّ وَتَأْنِيسِ
  14. ١٤لَوْلاَهُ مَا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌفِي أَوْجُهِ الْغُرِّ الأَمَالِيسِ
  15. ١٥هُوَ إِذْ حَبَاهُ بِمَا حَبَاهُ بِهِفِي حُكْمِ مَعْقُولٍ وَمَحْسُوسِ
  16. ١٦قَامُوسُ مَكْرُمَةٍ طَمَى فَحَبَاقَامُوسَ مَحْمَدَةٍِ بِقَامُوسِ
  17. ١٧فَرَمَتْ غَوَارِبُ ذَا مَحَامِدَ ذَامِنْ أَجْلِ ذَا السَّامِي الْقَرَاطِيسِ
  18. ١٨وَالأَوَّلُ الْمُسْدِي كَحِبْوَتِهِفِيمَا يُرَى أَحْلَى الْقَوَامِيسِ
  19. ١٩فَلَهُ الْمَحَامِدُ مِثْلُ طَلْعَتِهِمَجْلُوَّةً فِي عَرْشِ بَلْقِيسِ
  20. ٢٠وَعَلَى الْحُلَى إِبْدَاعُ حُلَّتِهَامُزْرِيَةً بِجَنَاحِ طَاوُوسِ
  21. ٢١وَعَلَى النُّهَى تَوْفِيدُ سَيِّدِهَافِي زَيِّ ذِي يَزَنٍ وَقَابُوسِ
  22. ٢٢مُسْتَصْحِباً مِقَةً وَصِدْقَ هَوىًلَمْ يَصْحُ مِنْ تَقْدِيسِ قُدُّوسِ