فرجت من همي ومن بوسي
ابن زاكورعثمانيالكاملالياء
- ١فَرَّجْتُ مِنْ هَمِّي وَمِنْ بُوسِيبِمَدِيحِ صِفْوَة ِصَفْوَةِ الرُّوسِي
- ٢عَبْدٌ لِخَالِقِهِ وَبَارِئِهِغَوْثاً لِمَلْهُوفٍ وَمَوْكُوسِ
- ٣رَأْسُ الرُّؤُوسِ وَخِيْرُهُمْ حَسَباًوَأَجَّلُّهُمْ فِي نَفْسِ مَرْؤُوسِ
- ٤أَبْهَاهُمُ وَجْهاً وَأَوْ جَهُهُمْفِي أَعْيُنِ الأَعْيَانِ وَالرُّوسِ
- ٥أَنْدَاهُمُ كَفّاً أَكَفُّهُمُعَنْ فِعْلِ مَحْظُورٍ وَمَلْقُوسِ
- ٦أَنْقَاهُمُ ثَوْباً وَأَلْبَسُهُمْلِلْمَجْدِ وَهْوِ أَجَلُّ مَلْبُوسِ
- ٧أَزْكَاهُمُ غَرْساً وَأَغْرَسُهُمْلِلْخَيْرِ وَهْوَ أَجَلُّ مَغْرُوسِ
- ٨أَحْمَاهُمُ لِلْفَخْرِ أَحْرَسُهُمْلِلْفَضْلِ وَهْوَ أَجَلُّ مَحْرُوسِ
- ٩أَذْكَاهُمُ نَفَْساً وَأَنْفَسُهُمْنَفْساً وَأَرْأَفُهُمْ بِمَنْفُوسِ
- ١٠أَسْنَاهُمُ خَلْقاً وَأَحْسَنُهُمْخُلُقاً وَأَخْلَقُهُمْ بِتَنْفِيسِ
- ١١أَعْلاَهُمُ هِمَماً أَهَمُّهُمْبِفَكَاكِ مَصْفُودٍ وَمَبْخُوسِ
- ١٢أَحْلاَهُمُ ذِكْراً وَأَذْكَرُهُمْلِشَجٍ عَدِيمِ الذِّكْرِ ذِي بُوسِ
- ١٣مِثْلَ ابْنِ زَاكُورٍ وَحَسْبُكَ مَاأَوْلاَهُ مِنْ بِرٍّ وَتَأْنِيسِ
- ١٤لَوْلاَهُ مَا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌفِي أَوْجُهِ الْغُرِّ الأَمَالِيسِ
- ١٥هُوَ إِذْ حَبَاهُ بِمَا حَبَاهُ بِهِفِي حُكْمِ مَعْقُولٍ وَمَحْسُوسِ
- ١٦قَامُوسُ مَكْرُمَةٍ طَمَى فَحَبَاقَامُوسَ مَحْمَدَةٍِ بِقَامُوسِ
- ١٧فَرَمَتْ غَوَارِبُ ذَا مَحَامِدَ ذَامِنْ أَجْلِ ذَا السَّامِي الْقَرَاطِيسِ
- ١٨وَالأَوَّلُ الْمُسْدِي كَحِبْوَتِهِفِيمَا يُرَى أَحْلَى الْقَوَامِيسِ
- ١٩فَلَهُ الْمَحَامِدُ مِثْلُ طَلْعَتِهِمَجْلُوَّةً فِي عَرْشِ بَلْقِيسِ
- ٢٠وَعَلَى الْحُلَى إِبْدَاعُ حُلَّتِهَامُزْرِيَةً بِجَنَاحِ طَاوُوسِ
- ٢١وَعَلَى النُّهَى تَوْفِيدُ سَيِّدِهَافِي زَيِّ ذِي يَزَنٍ وَقَابُوسِ
- ٢٢مُسْتَصْحِباً مِقَةً وَصِدْقَ هَوىًلَمْ يَصْحُ مِنْ تَقْدِيسِ قُدُّوسِ