ألا ليت شعري هل أراني ساحبا
فتيان الشاغوريأيوبيالطويلالثاء
حجم الخط
- أَلا لَيتَ شِعري هَل أَراني ساحِباًذُيولي أَصيلاً في رِياضِ طَثيثا
- وَهَل أَعلُوَن ذاكَ اليَفاعَ ضُحَيَّةًوَقَد هَبَّ مُعتَلُّ النَسيمِ وَعيثا
- وَهَل يَنقَعَن مِنهُ صَدايَ بِشُربَةٍيَعودُ بِها العَهدُ القَديمُ حَديثا
- إِذا ما ثُغورُ الأُقحُوانِ تَبَسَّمَتفَأَضحى بِها وَعرُ الزَمانِ دَميثا
- أَجَبتُ دَواعي الشَوقِ بِالسَوقِ مُعمِلاًإِلَيكُم مَسيراً بِالنِياقِ حَثيثا
- إِذا ما اِمرُؤٌ رَثَّت حِبالُ عُهودِهِفَحاشَ لِعَهدي أَن يَكونَ رَثيثا