ألا ليت شعري هل أراني ساحبا
فتيان الشاغوريأيوبيالطويلالثاء
- ١أَلا لَيتَ شِعري هَل أَراني ساحِباًذُيولي أَصيلاً في رِياضِ طَثيثا
- ٢وَهَل أَعلُوَن ذاكَ اليَفاعَ ضُحَيَّةًوَقَد هَبَّ مُعتَلُّ النَسيمِ وَعيثا
- ٣وَهَل يَنقَعَن مِنهُ صَدايَ بِشُربَةٍيَعودُ بِها العَهدُ القَديمُ حَديثا
- ٤إِذا ما ثُغورُ الأُقحُوانِ تَبَسَّمَتفَأَضحى بِها وَعرُ الزَمانِ دَميثا
- ٥أَجَبتُ دَواعي الشَوقِ بِالسَوقِ مُعمِلاًإِلَيكُم مَسيراً بِالنِياقِ حَثيثا
- ٦إِذا ما اِمرُؤٌ رَثَّت حِبالُ عُهودِهِفَحاشَ لِعَهدي أَن يَكونَ رَثيثا