ألا أيها العضب الذي ليس نابيا
حجم الخط
- أَلا أَيُّها الْعَضْبُ الَّذِِي لَيْسَ نابِياًوَلا مُغْمَداً بَلْ مُصْلَتاً فِي الْحَوادِثِ
- رَأَيْتُكَ تَدْعُونِي إِلى مَدْحِ مَعْشَرٍتَفُوقُهُمُ عِنْدَ الخُطُوبِ الْكَوارِثِ
- وَإِنِّي وَمَدْحِيهِمْ وَتَرْكَكَ كَالَّذِيرَأَى الْجدَّ أَوْلى أَنْ يُناطَ بِعابِثِ
- وَكُنْتُ عَلَى عَهْدِ اصْطِناعِكَ ثابِتاًفَلَسْتُ لَهُ ما عِشْتُ يَوْماً بِناكِثِ