مرضت لطيف كان منه صدود
فتيان الشاغوريأيوبيالطويلرومانسيةالدال
- ١مَرِضتُ لِطيفٍ كانَ مِنهُ صُدودعَسى طَيفُ سُعدى أَن يَعودَ يَعودُ
- ٢وَكَيفَ يَعودُ الطَّيفُ من بِفُؤادِهِوفودٌ لِنيرانِ الهَوى وَوَقودُ
- ٣وَبِالعَلَمِ الفردِ الَّذي تعلمانهظِباءٌ حَمَتها بِالظُباةِ أُسودُ
- ٤وَبِيضٌ لَها البِيضُ الرِقاقُ لَواحِظٌوَسُمرٌ لَها السُمرُ الرِشاقُ قُدودُ
- ٥لَقَد بَعُدَت مِنّي زَرودٌ وَأَينَ مِنكَئيبٍ بِأَبوابِ البَريدِ زَرودُ
- ٦وَبي غادَةٌ جيداءُ لمياءُ لَدنَةُ المَعاطِفِ غَرثاءُ المَراشِفِ رُودُ
- ٧مُهَفهَفَةٌ رَيّا المُخَلخَلِ فَعمَةُ المُؤَزَّرِ غَرثى الخَصرِ فَهوَ جَهيدُ
- ٨بِوَجنَتِها خمرٌ وَجمرٌ فَما لذاجُمودٌ وَلا في حَرِّ ذاكَ خُمودُ
- ٩إِذا ما مَشَت يَنسابُ في التُربِ خَلفَهاأَساوِدُ من تِلكَ الضَفائِرِ سُودُ
- ١٠وَما ظَبيَةٌ أَدماءُ تَزجي شُوَيدِناًأَغَنَّ فَعَنهُ ما تَكادُ تَحيدُ
- ١١أَتاحَت لَهُ الأَقدارُ سَهماً مُقَذَّذاًفَلِلنَصلِ مِن حَبلِ الوَريدِ ورودُ
- ١٢فَمَرَّت عَلى خَوفٍ وَثُكلٍ وَجيدُهُعَقيرٌ بِمَسفوحِ الدِّماءِ يَجودُ
- ١٣بِأَوجَعَ مِنّي يَوم كاظِمَةٍ وَقَدظعنتُ فَقالَ الرَكبُ أَينَ تُريدُ
- ١٤فَلَو قيلَ لي ماذا تَمَنّى وَقَد خَدَتبي العرمِسُ الوَجناءُ قُلتُ أَعودُ