قصائد

مرضت لطيف كان منه صدود

فتيان الشاغوريأيوبيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١مَرِضتُ لِطيفٍ كانَ مِنهُ صُدودعَسى طَيفُ سُعدى أَن يَعودَ يَعودُ
  2. ٢وَكَيفَ يَعودُ الطَّيفُ من بِفُؤادِهِوفودٌ لِنيرانِ الهَوى وَوَقودُ
  3. ٣وَبِالعَلَمِ الفردِ الَّذي تعلمانهظِباءٌ حَمَتها بِالظُباةِ أُسودُ
  4. ٤وَبِيضٌ لَها البِيضُ الرِقاقُ لَواحِظٌوَسُمرٌ لَها السُمرُ الرِشاقُ قُدودُ
  5. ٥لَقَد بَعُدَت مِنّي زَرودٌ وَأَينَ مِنكَئيبٍ بِأَبوابِ البَريدِ زَرودُ
  6. ٦وَبي غادَةٌ جيداءُ لمياءُ لَدنَةُ المَعاطِفِ غَرثاءُ المَراشِفِ رُودُ
  7. ٧مُهَفهَفَةٌ رَيّا المُخَلخَلِ فَعمَةُ المُؤَزَّرِ غَرثى الخَصرِ فَهوَ جَهيدُ
  8. ٨بِوَجنَتِها خمرٌ وَجمرٌ فَما لذاجُمودٌ وَلا في حَرِّ ذاكَ خُمودُ
  9. ٩إِذا ما مَشَت يَنسابُ في التُربِ خَلفَهاأَساوِدُ من تِلكَ الضَفائِرِ سُودُ
  10. ١٠وَما ظَبيَةٌ أَدماءُ تَزجي شُوَيدِناًأَغَنَّ فَعَنهُ ما تَكادُ تَحيدُ
  11. ١١أَتاحَت لَهُ الأَقدارُ سَهماً مُقَذَّذاًفَلِلنَصلِ مِن حَبلِ الوَريدِ ورودُ
  12. ١٢فَمَرَّت عَلى خَوفٍ وَثُكلٍ وَجيدُهُعَقيرٌ بِمَسفوحِ الدِّماءِ يَجودُ
  13. ١٣بِأَوجَعَ مِنّي يَوم كاظِمَةٍ وَقَدظعنتُ فَقالَ الرَكبُ أَينَ تُريدُ
  14. ١٤فَلَو قيلَ لي ماذا تَمَنّى وَقَد خَدَتبي العرمِسُ الوَجناءُ قُلتُ أَعودُ