قصائد

ورد الورد سافرا عن خدود

فتيان الشاغوريأيوبيالخفيفرومانسيةالدال

  1. ١وَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِأَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِ
  2. ٢قائِلاً وَالمَقالُ يُفهَمُ عَنهُبِلِسانِ التَسبيحِ وَالتَمجيدِ
  3. ٣بادروا لَذَّةَ الزَّمانِ فَما فاتَ مِنَ العَيشِ لَيسَ بِالمَردودِ
  4. ٤بادِروا فَاِقَتَضُوا بَناتِ كُرُومٍوَالعَجوزَ البِكرَ اِبنَةَ العُنقُودِ
  5. ٥إِنَّ فَصلَ الرَبيعِ بورِكَ فَصلاًطيبٌ نَشرُهُ قَشيبُ البُرودِ
  6. ٦حَيثُما دُرتَ لا تَرى غَيرَ ديباجٍ أَنيقٍ بِهِ وَدُرٍّ نَضيدِ
  7. ٧يَتَمنّى كُلُّ الزَمانِ بِأَن كانَ رَبيعاً لِفَضلِهِ المَشهودِ
  8. ٨وَكَذا كُلُّ سَيِّدٍ يَتَمَنّىأَنَّهُ مِثلُ سَيِّدي مَودُودِ
  9. ٩مَلِكٌ لَم تَزَل أَياديهِ بيضاًفاتكاتٍ بِالنائِباتِ السودِ
  10. ١٠صادَ بِالمَكرُماتِ غُرَّ اللَياليوَشَأى سائِرَ المُلوكِ الصيدِ
  11. ١١إِنَّ أَيّامَهُ لأَعيادنا بَلكُلَّ يَومٍ لَنا بِهِ أَلفُ عيدِ
  12. ١٢هُوَ بَدرُ الدينِ الَّذي بِسطاهُذَلَّ أَهلُ التَثليثِ لِلتَوحيدِ
  13. ١٣دامَ في العِزِّ مُرغِماً لِلحَسودِفي صُعودٍ إِلى مَراقي السُعودِ