ورد الورد سافرا عن خدود
فتيان الشاغوريأيوبيالخفيفرومانسيةالدال
حجم الخط
- وَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِأَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِ
- قائِلاً وَالمَقالُ يُفهَمُ عَنهُبِلِسانِ التَسبيحِ وَالتَمجيدِ
- بادروا لَذَّةَ الزَّمانِ فَما فاتَ مِنَ العَيشِ لَيسَ بِالمَردودِ
- بادِروا فَاِقَتَضُوا بَناتِ كُرُومٍوَالعَجوزَ البِكرَ اِبنَةَ العُنقُودِ
- إِنَّ فَصلَ الرَبيعِ بورِكَ فَصلاًطيبٌ نَشرُهُ قَشيبُ البُرودِ
- حَيثُما دُرتَ لا تَرى غَيرَ ديباجٍ أَنيقٍ بِهِ وَدُرٍّ نَضيدِ
- يَتَمنّى كُلُّ الزَمانِ بِأَن كانَ رَبيعاً لِفَضلِهِ المَشهودِ
- وَكَذا كُلُّ سَيِّدٍ يَتَمَنّىأَنَّهُ مِثلُ سَيِّدي مَودُودِ
- مَلِكٌ لَم تَزَل أَياديهِ بيضاًفاتكاتٍ بِالنائِباتِ السودِ
- صادَ بِالمَكرُماتِ غُرَّ اللَياليوَشَأى سائِرَ المُلوكِ الصيدِ
- إِنَّ أَيّامَهُ لأَعيادنا بَلكُلَّ يَومٍ لَنا بِهِ أَلفُ عيدِ
- هُوَ بَدرُ الدينِ الَّذي بِسطاهُذَلَّ أَهلُ التَثليثِ لِلتَوحيدِ
- دامَ في العِزِّ مُرغِماً لِلحَسودِفي صُعودٍ إِلى مَراقي السُعودِ