عرض بذكرى ان مررت بعلع
أبو بكر العيدروسمملوكيالكاملرومانسيةالعين
حجم الخط
- عرض بذكرى ان مررت بعلعواقر السلام أهيل تلك الأربع
- واشفع وقل بتذلل وتخشعيا ساكني وادي النقا والأجرع
- فيكم ضني جسمي وسالت أدمعيوبكم لبست من التوى حلل الضنا
- وهجرت فيكم من نأي ومن دناوجعلت حبكم لنفسي ديدنا
- ان كان مسكنكم بوادي المنحنىحسا فمثواكم معي في أضلعي
- يا من أعدهم أعز ذخائريشغفي بحبكم سرى في سائري
- وبدا وفاض على جميع مظاهريفي خاطري وضمائري وسرائري
- في منظري في منطقي في مسمعيبهواكم روحي وجسمي قد غذى
- لم يبق فيّ لغيركم من منفذفتراه يسكرني برياه الشذي
- من كان عنكم قد صحا فأنا الذيفي حبكم لا أستفيق ولا أعي
- أضحى الفؤاد لأمركم مستسلمافتحكموا فيه بما أو كيف ما
- وبحقكم وبغيركم لن أقسمااني رضيت بما رضيتم كلما
- ترضون عندي بالمحل الأرفعطوبى لمن أصفيتموه ودّكم
- وكفى به شرفاً أَن ادعى عبدكمبين الأنام وذاك غاية مطمعي
- فقري غنى بكم وان لم أسألوعلوّ قدري عندكم بتذللي
- وبكم ألوذ بكل خطب معضليا من عليهم في الأمور معوّلي
- واليهم عند الشدائد مفزعيمنوا باتمام الجميل كما بدا
- منكم وان لم أستحق لكم يدافلكم صرفتم بالعنايات الردى
- جودوا عليّ بنظرة تجلو الصداوتزيل أوصابي وفرط توجعي
- الجود أوسع أن أضام أو أحقراأو أن أخيب وقد وصلت به العرا
- وأتيت ألتمس الضيافة والقرامستشفعاً بمحمد خير الورى
- أزكى نبي شافع ومشفعأعلى الورى قدراً وأحماهم حما
- وأعز كل العالمين وأكرماوأبر شخص في الوجود وأرحما
- صلى عليه اللَه تترا كلماأثنى عليه كل حبر مصقع