إليك المطايا أعنقت يا محمد
فتيان الشاغوريأيوبيالطويلالدال
- ١إِلَيكَ المَطايا أَعنَقَت يا مُحَمَّدُإِلى خَيرِ مَن يُسعى إِلَيهِ وَيُحفَدُ
- ٢إِلى الذُروَةِ العَلياءِ مِن سِرِّ هاشِمِعَلَيهِم سَلامي كُلَّ وَقتٍ يُرَدَّدُ
- ٣تَرَدُّدَ أَنفاسي الَّتي لا أَمَلُّهاوَلا أَنتَهي مِنها وَلا أَتَبَلَّدُ
- ٤كَأَنَّ دُموعي لاشتِياقي لَآلِئٌفَمِن بَينِ أَصدافِ الجُفونِ تُبَدَّدُ
- ٥قَطَعنَ إِلَيكَ البيدَ كَالبَحرِ آلهاوظرّانُها مِن تَحتِهِ يَتَوَقَّدُ
- ٦وَرَكبٍ عَلى أَكوارِهِنَّ كَأَنَّهُمسِهامٌ بِأَكبادِ القِسِيِّ تَشَدَّدُ
- ٧وَكُلٌّ إِذا ما هَزَّ سوطاً كَأَنَّماتَخِبُّ بِهِ بَينَ النَّعامِ خَفَيدَدُ
- ٨إِلى أَن أَناخوها إِلى جَنبِ حُجرَةٍلَهيبَتِهِ مِنها الفَرائِصُ تُرعَدُ
- ٩إِلَيكَ رَسولَ اللَهِ مِنّي أَلوكَةًحَنانَيكَ قَد يَحنو عَلى العَبدِ سَيِّدُ
- ١٠أُوَمِّلُ مِن خَيرِ الأَنامِ شَفاعَةًبِها في نَعيمٍ بِالجنانِ أُخَلَّدُ
- ١١فَأَنتَ رَسولُ اللَهِ وَهيَ شهادَةٌأُقِرُّ بِها حَتّى المعادَ وَأَشهَدُ
- ١٢وَدِدتُ بِأَنّي زُرتُ قَبرَكَ راجِلاًوَقَبَّلتُ تُرباً أَنتَ فيها مُوَسَّدُ
- ١٣وَمَرَّغتُ خَدّي عِندَ قَبرِكَ ضارِعاًبِأَرضٍ حَصاها لُؤلُؤٌ وَزَبَرجَدُ
- ١٤وَذاكَ ضَريحٌ يَحسُدُ المِسكُ تُربَهُوَكُلُّ شَريفِ القَدرِ لا شَكَّ يُحسَدُ
- ١٥بِهِ حَلَّ كُلُّ الجُودِ وَالمَجدِ وَالنَدىوَفَضلٌ وَمَعروفٌ وَعِزٌّ وَسُؤدَدُ
- ١٦إِذا حُدِيَت عَنسٌ بِذِكرِك أَسرَعَتكَأَن لَم يَمَسَّ الأَرضَ رَجُلٌ وَلا يَدُ
- ١٧وَخَلَّت سُهَيلاً طالِعاً مِن وَرائِهاوَقابَلَها نَسرٌ وَجَديٌ وَفَرقَدُ
- ١٨وَصاحَ بِها الحادونَ فَاِندَفَعَت بِهِمتُؤَوِّبُ في الأَرضِ القِواءِ وَتُسئِدُ
- ١٩وَقَد مَدَّتِ الأَعناقَ تَطوي مَهامِهاًتَغورُ بِها تَحتَ الرِحالِ وَتُنجِدُ
- ٢٠شَواحِبُ أَلوانٍ بَراها لُغوبُهابِفَيفاءَ فيها الأَبيَضُ اللَّونِ أَسوَدُ
- ٢١وَإِنّي لَذو شَوقٍ إِلَيكَ مُضاعَفبَواعِثُهُ لا تَأتَلي تَتَجَدَّدُ
- ٢٢إِلى الحُجرَةِ البَيضاءِ وَالجَدَثِ الَّذيبِهِ الخَيرُ في الدّارَينِ يُرجى وَيُقصَدُ
- ٢٣أَلا أَيُّها الزُوّارُ بِاللَهِ بَلِّغواسَلامي إِلَيهِ وَاِرفُقوا وَتَأَيَّدوا
- ٢٤وَقولوا لَهُ فِتيان يَشكو صَبابَةًإِلَيكَ وَوَجداً حَرُّهُ لَيسَ يَبرُدُ
- ٢٥يُرَجّى غداً تَبريدَ غُلَّتِهِ إِذاشَفَعتَ لَهُ في الحَشرِ وَالحَوضُ مورِدُ